بأي معجزة في الحب نتفق
ابراهيم ناجي
(45) مشاهدة
كلمات «بأي معجزة في الحب نتفق» للشاعر ابراهيم ناجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بأي معجزة في الحب نتفق»
بأي معجزة في الحب نتفق
يا قلب لا يتلاقى الفجر والغسقُ
يا قلب إنا لقينا اليوم معجزة
تكاد في ظلمات الليل تأتلقُ
ظللتُ أسأل نفسي كيف تعشقها
بقية من بقايا العمر تحترق
وافيتها وفلول النور دامية
تطفو وترسب أو تعلو فتعتلقُ
لم أدر حين تبدت لي إذا شفقي
أبصرته أو على المنصورة الشفق
يا من منحت الأماني البيض معذرة
إني بهذي الأماني البيض أختنقُ
أين الهدوء المرجى في جوانبها
إني رجعت وليلي كله أرق
أقبلت أنشد أمنا في هواك بها
فلم أنل وتولى قلبي الفرق
لا بالقلوب ولا الأرواح يا أملي
أنّا بشيء وراء الروح نعتنق
ويحي على كفك البيضاء إذ بسطت
عند السلام وويحي حين تنطبق
هل يسمع النيل إذ سرنا بجانبه
والموج مجتمع فيه ومفترق
صوتاً تماوج في روحي فجاوبه
من جانب القلب موج راح يصطفق
تظل تنهب أذني من أطايبه
كأنها من خفايا الغيب تسترق
يا جنة من جنان الله أعبدها
لن تبعدي ولدي السحر والعبق
يا قلب لا يتلاقى الفجر والغسقُ
يا قلب إنا لقينا اليوم معجزة
تكاد في ظلمات الليل تأتلقُ
ظللتُ أسأل نفسي كيف تعشقها
بقية من بقايا العمر تحترق
وافيتها وفلول النور دامية
تطفو وترسب أو تعلو فتعتلقُ
لم أدر حين تبدت لي إذا شفقي
أبصرته أو على المنصورة الشفق
يا من منحت الأماني البيض معذرة
إني بهذي الأماني البيض أختنقُ
أين الهدوء المرجى في جوانبها
إني رجعت وليلي كله أرق
أقبلت أنشد أمنا في هواك بها
فلم أنل وتولى قلبي الفرق
لا بالقلوب ولا الأرواح يا أملي
أنّا بشيء وراء الروح نعتنق
ويحي على كفك البيضاء إذ بسطت
عند السلام وويحي حين تنطبق
هل يسمع النيل إذ سرنا بجانبه
والموج مجتمع فيه ومفترق
صوتاً تماوج في روحي فجاوبه
من جانب القلب موج راح يصطفق
تظل تنهب أذني من أطايبه
كأنها من خفايا الغيب تسترق
يا جنة من جنان الله أعبدها
لن تبعدي ولدي السحر والعبق
قصة العمل
أغنية «بأي معجزة فيالحب نتفق»أداهاابراهيم ناجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.