بدا البرق مشتاقا فباتت سيوفه

أحمد الكيواني

(41) مشاهدة


«بدا البرق مشتاقا فباتت سيوفه» — أحمد الكيواني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بدا البرق مشتاقا فباتت سيوفه»

بَدا البَرق مُشتاقاً فباتَت سُيوفُهُ
تَشام عَلى القَلب المُشوق فَتفتكُ
تَبسم فَاِنهَلَت غُروب مَدامِعي
فَبِت بِحُكم البين أَبكي يَضحك
فَيا أَضلُعي وَقَداً فَما لَكِ مَدامِعي
وَيا أَدمُعي سَفحاً فَمالَكِ ممسك
وَهَل أَنتِ إِلّا مُهجة قَد تسعرت
وَدَمع مِن القَلب المُعَذب يَسفك
وَهَبَت دُجىً مِن ذَلِكَ الأُفق شَمأل
تَشاكل جسمي في النُحول وَتشرك
وَتَسحَب ذَيلاً بِالخَلوق مُبللاً
فَرجت بِهِ مُستَشفياً أتمسك
وَلي ثُمَّ أَلف بنت عَنهُ فَلَم يَكُن
يَرى لي إِلى وَجه مِن الصَبر مسلك
إِلَيكَ عَن الجِفن الكَليل نَصيحة
فَإِن حَواشيهِ مِن البيض افتك
رَمَتنيَ أَيامي بِكُل ممضة
تَقدُّ بِغَربيها الدلاص وَتبتك
فَهَيَأت أَحشائي لِوَقع سِهامِها
وَقُلت إِرم إِن الخَوف مِنكَ لافتك
فَلم أَرَ كَالأَجفان أَنكى جراحة
وَلَم أَرَ مثل البين بِالقَتل يوشك
وَبادَهني دَهري بِكُل بَليةٍ
فَلم يَكُ فيها كَالتَفَرّق مُهلك
نَظَرت فَلا وَاللَه لَم يَقذ ناظِري
بِمثل لَئيم بِالغِنى يَتَمَلك
وَلَم أَرَ مثل الحَرّ يَستر عَدمهُ
تَحملهُ وَالدَهر يَأبى فَيَهتك
وَما ثُمَّ ثَوب كَالقَناعة ساتِرٌ
كَما لا يَزين الزُهد إِلّا التَنَسُك
تَأَنَّ فَلا شَكَ المُقدَّر كائِنٌ
وَرَبك كافٍ وَالشَقيّ المُشكك
وَما كُل حاجات القَنوع تفوتَهُ
وَلا كُل آراب الحَريصين تدرك
وَرَب أَخي وَدٌ مُريب وِدادَهُ
فَيُنعشُهُ التَعنيف وَاللَوم ينهك
صَحبت فَلَما عيل صَبري تَحَمُلاً
نَفضت يَميني مِنهُ وَالزيف يُترَك
وَقائل هَجر ظَنٌ إِني وَعيتهُ
وَفي غَير سَمعي الهَجر وَالإِفك يَسلك
وَشعر بِغَير الدُرّ نظم عُقوده
مِن الدَمع يَنشى أَو مِن القَلب يسبك
يَروّح طَبع الحُرّ مِنهُ بِمُؤنس
وَيَنضى عَلى فَرق الدَنى مِنهُ سَنبك
غَمزت بِهِ عود الزَمان فَلَم يَلَن
وَحاجَجت أَيامي فَلم تن تَمحك

قراءة في كلمات الأغنية

اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «بداالبرق مشتاقا فباتتسيوفه»ضمنأعمالأحمدالكيواني. منبيتأمراء، وكان يجلس فيح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «بداالبرق مشتاقا فباتتسيوفه»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1565
سنة الوفاة: 1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات