بدا من أبي الفضل الهوى المتقادم

العباس بن الأحنف

(40) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم العباس بن الأحنف
سنة الإصدار: 775م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«بدا من أبي الفضل الهوى المتقادم» — العباس بن الأحنف: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بدا من أبي الفضل الهوى المتقادم»

بَدا مِن أَبي الفَضلِ الهَوى المُتَقادِمُ
وَكُلُّ مَحِبٍّ داؤُهُ مُتَفاقِمُ
بَكى الأَشقَرُ الشِهرِيُّ لَمّا بَدَت لَهُ
سَرائِرُ تُبديها الهُمومُ اللَوازِمُ
وَلَمّا رَآني طالَ بِالبابِ مَوقِفي
أُسائِلُ عَن شَجوي مَتى هُوَ قادِمُ
وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ مَسَّحَ عُرفَهُ
وَصائِفُ أَمثالُ الظِباءِ نَواعِمُ
تَنَفَّسَ تَحتي وَاِستَهَلَّت دُموعُهُ
وَحمحَمَ لَو تُغني هُناكَ حَماحِمُ
فَوا كَبِدي مِن فَوزَ تَبكي صَبابَةً
وَتَشكو إِلى أَترابِها ما نُكاتِمُ
وَقَد كُنتُ لَمّا آذَنَتني بِبَينِها
وَمَرَّت بِذاكَ البارِحاتُ الأَشائِمُ
تَزَوَّدتُ مِنها بَعضَ ما فيهِ ريحُها
وَزَوَّدتُها وَالقَلبُ حَرّانُ هائِمُ
فَلي عِندَها بُردٌ تُسَكِّنُ قَلبَها
بِهِ وَلَها عِندي حِقابٌ وَخاتَمُ
مِنَ القاصِراتِ الطَرفِ أَمّا وِشاحُها
فَيَبكي وَأَمّا الحِجلُ مِنها فَصائِمُ
إِذا ما اِستَقَلَّت لِلقِيامِ تَكَفَّأَت
وَأَسعَدَها حَتّى تَقومَ الخَوادِمُ
وَوَاللَهِ ما شَبَّهتُ بِالوَردِ عَهدَها
إِذا ما اِنقَضى فيما تَقومُ الأَعاجِمُ
وَلَكِنَّني شَبَّهتُهُ الآسَ وَإِنَمّا
يُلائِمُ وُدّي شَكلُها المُتَلائِمُ
وَإِنّي لَذو عَينَينِ عَينٍ شَجِيَّةٍ
وَعَينٍ تَراها دَمعُها الدَهرَ ساجِمُ
أُعَذِّبُ عَيني بِالبُكاءِ كَأَنَّني
عَدُوٌّ لَعَيني جاهِداً لا أُسالِمُ
فَطوبى لِمَن أَغفى مِنَ اللَيلِ ساعَةً
وَذاقَ اِغتِماضاً إِنَّ ذاكَ لَناعِمُ
عَجِبتُ لِطَرفي خاصَمَ القَلبَ في الهَوى
وَذو العَرشِ بَينَ القَلبِ وَالطَرفِ حاكِمُ
إِذا اِختَصَما كانَ الرَسولَ إِلَيهِما
لِسانٌ عَنِ الجِسمِ النَحيفِ مُراجِمُ
وَلَو نَطَقَت شَكوى الهَوى كُلُّ شَعرَةٍ
عَلى جَسَدي مِمّا تُجِنُّ الحَيازِمُ
لَظَلَّت تَشَكّى البَثَّ لَم تُخطِ كُنهَهُ
فَقَد مَلَأَت صَدري البَلايا العَظائِمُ
يَبيتُ ضَجيعي في المَنامِ خَيالُها
وَمِن دونِها غُبرُ الصُوى وَالمَخارِمُ
تَجَهَّمتُ فَوزاً في المَنامِ فَأَعرَضَت
وَإِنّي عَلى ما كانَ مِنّي لَنادِمُ
إِذا كانَ في الأَحلامِ ما يَشتَهي الفَتى
فَوَاللَهِ ما الأَحلامُ إِلّا غَنائِمُ
إِذا اِستَقبَلَتني الريحُ مِن نَحوِ أَرضِها
تَنَشَّقتُها حَتّى تَرِقَّ الخَياشِمُ
فَإِنَّكِ لَو جَرَّبتِ تَسهيدَ لَيلَةٍ
لَقُلتِ أَلا طوبى لِمَن هُوَ نائِمُ
وَلَولاكِ لَم آتِ الحِجازَ وَأَهلَها
وَلَم تَزوِ عَنّي بِالعِراقِ الكَرائِمُ
يَطولُ عَلَينا عَدُّ ما كانَ مِنكُمُ
لَعَمرُ أَبي إِنّي بِذاكَ لَعالِمُ
تَحَمَّل عَظيمَ الذَنبِ مِمَّن تَحِبُّهُ
وَإِن كُنتَ مَظلوماً فَقُل أَنا ظالِمُ
فَإِنَّكَ إِلّا تَغفِرِ الذَنبَ في الهَوى
يُفارِقكَ مَن تَهوى وَأَنفُكَ راغِمُ

قراءة في كلمات الأغنية

من الناحية الموسيقية، تُبنى «سأعطيك الرضا وأموت غما» ، وتعتمد على بساطة اللحن لصالح النص الذي يركّز على الشعور الإنساني. يظهر العباس بن الأحنف بأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «سأعطيك الرضا وأموت غما» ضمن أعمال العباس بن الأحنف. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. شاعر عبّاسي من بني حنيفة، أصله من اليمامة ومنشؤه بغداد (750 - 808م). نادم هارون الرشيد ولم يمدحه، فهو من أعجب شعراء العربية: لم ينظم مدحاً ولا هجاءً و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من المعروف عن العباس بن الأحنف أنه يختار أغانيه بعناية، و«سأعطيك الرضا وأموت غما» تُعدّ واحدة من الأعمال التي تعكس الشعور الإنساني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
العباس بن الأحنف
بلد المنشأ: الدولة العباسية
سنة الميلاد: 750
سنة الوفاة: 808
بداية المسيرة: 775م
يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالعباس بن الأحنف: كتاب مظلوم إلى ظالم، ثقي بي فإني للأمانة موضع، إني لتمنعني ملالتكم، أرعى المودة بالزيارة، أيها الطالب شمسا، أيا من وجهه قمر، قد ضاق بالحب صدري، أعياني الشادن الربيب، أصبحت في هم وفي كرب، إنما أبكي لأني، بالله يا غضبان ألا رضيت، يا فوز بالله هبي، قد كنت أرجو وصلكم، بكت عيني لأنواع، يا من يلوم على هوى.

عن الشاعر: العباس بن الأحنف

يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ العباس بن الأحنف

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات