بدا وسقاة الراح تجلى بدورها
عمر الأنسي
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «بدا وسقاة الراح تجلى بدورها» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بدا وسقاة الراح تجلى بدورها»
بَدا وَسقاة الراحِ تجلى بدورُها
وَشَمس الطلا يَمحو دَجا الهمّ نورها
وَحَيّا الندامى بِالحميّا وَإِنَّما
بِباهي المحيّا قامَ يَسعى مُديرها
غَزال بِأَلحاظ المَها قَد غَزا النُهى
مغازلة وَالقَلب مِنّي أَسيرها
عُيون لَها تَعنو مِن الحور عينها
إِذا ما بِها حارَت مِن العين حورها
حذار مِن الأَجفان إِن جالَ سحرها
فَفتّانها الفَتّاك مِنها فتورها
فَلا غروَ أَن تغرى الأَنام عَلى الهَوى
فَبالغرّة الغَرّاء كانَ غُرورها
وَبي ظبية السرب التي حَول حَيِّها
أسودٌ يَردّ الزائِرين زَئيرها
يَغار قَضيب البان مِن قَدّها كَما
يَغار عَلَيها إِن تثنّت غيورها
أَقول إِذا ما البَدر قيس بِوجهها
كَفى البَدر حُسناً أَن يُقال نَظيرها
عَلى الوَجنة الحَمراء جَنّة حُسنِها
وَفي الكَبد الحرّى يَشبّ سَعيرها
فُؤادي كَليم الوَجد آنس نارها
فَخرّ وَأَطواد القوى دكَّ طورها
فَيا عاذِلي كُن عاذِري لَستُ قائِلاً
خَليليّ هَل مِن رَقدة أَستعيرها
هَلمَّ بِنا يا صاح نَسعى لِرَوضة
عَلى عَذبات البان هاجَت طُيورها
تشابهُ أَعطاف الغَواني غُصونها
وَتَسمو عَلى زهرِ النُجوم زُهورها
كَأَنّ شَذاها حينَ هَبَّت شمالها
شَمائل إِسماعيل فاحَ عَبيرها
حَليم إِذا ما الناس جَلّت خُطوبها
لآرائهِ الحُسنى تقاد أُمورها
كَريم لَهُ ذلّ النضار مَواهِباً
فَلا بدع إِن عَلياه عزّ نَظيرها
كَفى بِبِحار الشعر عجزاً فَطالَما
بِبَحر ذَكاءٍ مِنهُ غاصَت بُحورها
إِلى سنّة المُختار كانَ اِتّباعه
فَأَضحى بِها في الناس وَهوَ وَقورها
بِآيات حُسن قَد تَلاها عذاره
عَلَينا وَفي الخَدّين يُشرق نورها
لَها أَرّخوا أَبهى كَمال بِحُسنِها
طروس مِن البَلّور مسك سطورها
فَيا أَيُّها الشَهم الَّذي بِرِحابِهِ
شُموس الهَنا أَخفى الهُموم ظُهورها
لِيَهنك عيد النَحر فاِنحر بِهِ العِدا
وَضحّ ضَحاياها تَنلك أُجورها
فلا بَرحت منّي التَهاني لَدَيكُم
يُباهي سَناء النيّرين منيرُها
وَشَمس الطلا يَمحو دَجا الهمّ نورها
وَحَيّا الندامى بِالحميّا وَإِنَّما
بِباهي المحيّا قامَ يَسعى مُديرها
غَزال بِأَلحاظ المَها قَد غَزا النُهى
مغازلة وَالقَلب مِنّي أَسيرها
عُيون لَها تَعنو مِن الحور عينها
إِذا ما بِها حارَت مِن العين حورها
حذار مِن الأَجفان إِن جالَ سحرها
فَفتّانها الفَتّاك مِنها فتورها
فَلا غروَ أَن تغرى الأَنام عَلى الهَوى
فَبالغرّة الغَرّاء كانَ غُرورها
وَبي ظبية السرب التي حَول حَيِّها
أسودٌ يَردّ الزائِرين زَئيرها
يَغار قَضيب البان مِن قَدّها كَما
يَغار عَلَيها إِن تثنّت غيورها
أَقول إِذا ما البَدر قيس بِوجهها
كَفى البَدر حُسناً أَن يُقال نَظيرها
عَلى الوَجنة الحَمراء جَنّة حُسنِها
وَفي الكَبد الحرّى يَشبّ سَعيرها
فُؤادي كَليم الوَجد آنس نارها
فَخرّ وَأَطواد القوى دكَّ طورها
فَيا عاذِلي كُن عاذِري لَستُ قائِلاً
خَليليّ هَل مِن رَقدة أَستعيرها
هَلمَّ بِنا يا صاح نَسعى لِرَوضة
عَلى عَذبات البان هاجَت طُيورها
تشابهُ أَعطاف الغَواني غُصونها
وَتَسمو عَلى زهرِ النُجوم زُهورها
كَأَنّ شَذاها حينَ هَبَّت شمالها
شَمائل إِسماعيل فاحَ عَبيرها
حَليم إِذا ما الناس جَلّت خُطوبها
لآرائهِ الحُسنى تقاد أُمورها
كَريم لَهُ ذلّ النضار مَواهِباً
فَلا بدع إِن عَلياه عزّ نَظيرها
كَفى بِبِحار الشعر عجزاً فَطالَما
بِبَحر ذَكاءٍ مِنهُ غاصَت بُحورها
إِلى سنّة المُختار كانَ اِتّباعه
فَأَضحى بِها في الناس وَهوَ وَقورها
بِآيات حُسن قَد تَلاها عذاره
عَلَينا وَفي الخَدّين يُشرق نورها
لَها أَرّخوا أَبهى كَمال بِحُسنِها
طروس مِن البَلّور مسك سطورها
فَيا أَيُّها الشَهم الَّذي بِرِحابِهِ
شُموس الهَنا أَخفى الهُموم ظُهورها
لِيَهنك عيد النَحر فاِنحر بِهِ العِدا
وَضحّ ضَحاياها تَنلك أُجورها
فلا بَرحت منّي التَهاني لَدَيكُم
يُباهي سَناء النيّرين منيرُها
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «بدا وسقاةالراحتجلىبدورها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.