بدأت بالفضل في شعر ضرائبه
الأحنف العكبري
(33) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«بدأت بالفضل في شعر ضرائبه» — الأحنف العكبري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بدأت بالفضل في شعر ضرائبه»
بدأت بالفضل في شعر ضرائبه
ضرائب الصارم الصمصامة الخذم
مدحت نفسك لما فت عن أدب
منه على عمَم
أعرتني منعما ما قد خصصت به
من الفضائل في نثر ومنتظم
ولي حديث سأبديه وإن فصرت
يراعتي عن مطاماتي من الألم
علوّ سنّ وإفلاسٌ ومغربةٌ
مع ما دهيت به في الساق والقدم
طوراً أعافي وطورا أشتكي سقما
والموت يكمن بين البرد والسقم
والعيش في زمن اهلوه قد عدلوا
إلى المذاق وسوء الظن والبرم
أرى نفوسا يشفّ الضغن أعينها
عن القلوب ببغض غير مكتتم
لا يهتدون إلى خير فينطقوا
لفظا وهيمّتهُ إغراؤه بدمي
ربي و لي السلام ولم
يقنع بذلك إلا بالتثام فمي
مستغيث داهية
أن لو أصاب إليها وسع مستلمي
لا والذي بتّ أطويه وأنشرُهُ
من ذكر فضلك بين العرب والعجم
وما تضمّن قلبي من جوى أسفي
على الشباب وحسبي بالنبي قسمي
وبالوفاء إذا ما جار منحرف
وحقّ ما ضمّنت من نجدة هممي
ضرائب الصارم الصمصامة الخذم
مدحت نفسك لما فت عن أدب
منه على عمَم
أعرتني منعما ما قد خصصت به
من الفضائل في نثر ومنتظم
ولي حديث سأبديه وإن فصرت
يراعتي عن مطاماتي من الألم
علوّ سنّ وإفلاسٌ ومغربةٌ
مع ما دهيت به في الساق والقدم
طوراً أعافي وطورا أشتكي سقما
والموت يكمن بين البرد والسقم
والعيش في زمن اهلوه قد عدلوا
إلى المذاق وسوء الظن والبرم
أرى نفوسا يشفّ الضغن أعينها
عن القلوب ببغض غير مكتتم
لا يهتدون إلى خير فينطقوا
لفظا وهيمّتهُ إغراؤه بدمي
ربي و لي السلام ولم
يقنع بذلك إلا بالتثام فمي
مستغيث داهية
أن لو أصاب إليها وسع مستلمي
لا والذي بتّ أطويه وأنشرُهُ
من ذكر فضلك بين العرب والعجم
وما تضمّن قلبي من جوى أسفي
على الشباب وحسبي بالنبي قسمي
وبالوفاء إذا ما جار منحرف
وحقّ ما ضمّنت من نجدة هممي
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة الأحنف اليوم لغوية واجتماعية قبل أن تكون جمالية. شعره مشحون بمفردات لا تجدها في المعاجم الأدبية لأنها ألفاظ حرفة لا ألفاظ ثقافة، فصار مادّة لدارسي العاميّات القديمة ولمؤرّخي الحياة اليومية على السواء. وهو يقلب معادلة الشعر العربي: بدل أن يستجدي الشاعر الممدوح بقصيدة، يجعل الاستجداء نفسه موضوعاً وصنعةً يُتفاخر بإتقانها. غير أن قارئه اليوم عليه أن يحترس، فالمنسوب إليه أكثر بكثير ممّا يثبت له.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن الأحنف العكبري شاعر بلاط ولا شاعر قبيلة، بل شاعر الطبقة التي لا تُكتب: المكدّون والمشعوذون والمتسوّلون المحترفون الذين عُرفوا في العراق العبّاسي باسم «بني ساسان»، وكانت لهم لغتهم السرّية وأعرافهم ونقاباتهم. كان أعرج — ومن العرج جاء لقبه على قول — فعاش بينهم وكتب عنهم من داخلهم لا من فوقهم. وحين انصرف الأدب الرسمي إلى مدح الوزراء، كان هو يوثّق حِيَل الكُدية وأصنافها بشعر يعرف ما يتكلّم عنه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.