بدر حسن راق العيون شهوده

بهاء الدين الصيادي

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «بدر حسن راق العيون شهوده» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بدر حسن راق العيون شهوده»

بدرُ حسنٍ راقَ العُيونَ شُهودُهْ
وأعارَ الوُجودَ نوراً وُجودُهْ
أَبرزتْهُ يدُ العِنايَةِ لمَّا
كُشِفت عنه في الغُيوبِ بُرودُهْ
فانْجَلى ضمنَ بُرْجِهِ يتدلَّى
بتَدانٍ أَعيَى الخَيالَ صُعودُهْ
أيُّها المُجْهِدُ الجَنائبَ ليلاً
سرْ رويداً فالفَجْرُ لاحتْ جُنودُهْ
هزَّكَ الوجدُ الحَبيبِ وإِنَّ ال
وجدَ سهلٌ ما لم يَرُعْكَ صُدودُهْ
لَذَّةٌ تُسبغُ الفُؤادَ بحالٍ
يستَفِزُّ الشَّوقَ الكَمينَ وُرودُهْ
لا دَهاكَ الهِجْرانُ فالهَجْرُ أَمرٌ
عند أَهْلِ الهَوَى ثِقالٌ قُيودُهْ
أَيُّ حُبٍّ للقلبِ في أرضِ سَلْعٍ
هاشِمِيٍّ شُمُّ المُلوكِ عَبيدُهْ
بحرُ برٍّ منه البُحورُ استفاضَتْ
مدَداً أَغرقَ البَرِيَّاتِ جُودُهْ
جرَّدَ السِرَّ حُبُّهُ فحَبَاهُ
كِسْوَةَ العِزِّ والعُلى تَجْريدُهْ
إِنَّما بُرْعَةُ الوُجودِ كَعامٍ
وهو في شِرعَةِ الحَقيقةِ عيدُهْ
قيَّد القلبَ عشقُهُ وبهذا
كلَّ آنٍ إِطْلاقُهُ تَقْييدُهْ
يا لمجدٍ حديثُهُ ملأَ الأَر
ضَ وقد أَخلقَ الزَّمانَ جَديدُهْ
جاءَ بالشَّرْعِ للأَنامِ عنِ الل
هِ ولولاهُ ما أُقيمتُ حُدودُهْ
جدَّدتْهُ لنا بَنوهُ وهذا السَّ
يلَ يجري مُعَرْبِداتٌ رُعودُهْ
علَّمونا علمَ الحَقيقةِ عنه
وبهم بينَنا خَفَقْنَ بُنودُهْ
حسبُنا منهُمُ الإِمامُ الرِّفاعِيِّ
عَلَمُ الشَّرقِ شيخُهُ صِنديدُهْ
سيِّدٌ آلُهُ شُموسُ المعالي
وعُيونِ الآلِ الكِرامِ جُدُودُهْ
لاثِمُ الرَّاحةِ الشَّريفةِ في رحْ
بٍ خَطيرٍ مأوى الأُسودِ وصِيدُهْ
يا لرُحْبٍ نورُ العُيونِ ثَراهُ
وبروحي تاجُ الرُّؤوسِ صَعِيدُهْ
أَحمدُ الأَوْلِياءِ فيه جِهاراً
جُدِّدَتْ من يدِ النَّبيِّ عُهُودُهْ
شرفٌ دونَ ذَيْلِهِ هامَةُ الشَّمْ
سِ وصعبٌ على الحَسودِ جُحُودُهْ
أَعظَمَتْهُ الأَقْطابُ جيلاً فجيلاً
وعَلَتْ قمَّةَ الفَخارِ سُعُودُهْ
قد نظمْنا مديحَهُ وهو بحرٌ
طوَّقَتْ لَبَّةَ المَعالي عُقُودُهْ
سيِّدٌ بيتُهُ الحُسَيْنِيُّ غابٌ
قد حمَتْ مشهَدَ الكَمالِ أُسُودُهْ
رضيَ اللهُ عنه ما هزَّ أهلَ ال
حالِ في طارِقِ الجَلالِ وُفُودُهْ
وزَها الرَّوضُ حينَ رُشَّ بِطَلٍّ
وتدَلَّتْ بالانْكِسارِ وُرُودُهْ

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولالجمال والنظرة، وتنقلها كلمات «بدرحسنراقالعيونشهوده»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

يقدّمبهاءالدينالصيادي في «بدرحسنراقالعيونشهوده (1820م)» لوناًغنائياًشعبي يتناولالجمال والنظرة،بكلماتبهاءالدينالصيادي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات