بدت لك شمس الخدر من فلق السجف

عمر الأنسي

(31) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «بدت لك شمس الخدر من فلق السجف» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بدت لك شمس الخدر من فلق السجف»

بَدَت لَكَ شَمس الخدر مِن فَلَق السجف
فَأَبدَت حلى غُصنٍ وَألوت طلى خشفِ
وَما رابَني مِنها سِوى لَحظ شادنٍ
ضَعيف قوىً ما زالَ يَقوى عَلى ضَعفِ
غَزالَة سربٍ يَقنص الأُسد لَحظها
عَلى شركِ الأَهداب وَالشعرِ الوحفِ
وَقفت لَها دَمعي لَأَحظى بوقفة
فَصَدَّت وَدَمع العَين جارٍ عَلى الوَقفِ
وَمِن عَجَب أَنّي أَميلُ إِذا رَنَت
لِأَحداقها وَهيَ الَّتي جَلَبَت حَتفي
وَيَقتُلُني وَجدي بِها وَيَخونني
جَميل اِصطِباري وَهوَ وَاللَه مِن حلفي
مَهاة كَقَلبي قرطها وَوِشاحها
خَفوقان مِن دَلّ عَليها وَمِن لَهفِ
سرت كَوكَباً في غَيهَبٍ قَد نَماهما
صَباحٌ تَجَلّى فَوقَ غُصنٍ عَلى حقفِ
فَلَولا سَناها ما عَرَفت بِأَنَّها
نَسيم الصبا إِلّا مِن الطيب وَالعرفِ
عَرَضت لَها يَوماً فَوَلَّت وَأَعرَضَت
فَأولت لِعرضي في الهَوى خطّة الخَسفِ
فَقُلت اِرحمي العاني فَقَد عنَّ لي بِأَن
أعانَ عَلى قَصدي وَأَن ترغمي أَنفي
عَلى أَنّ دائي لَيسَ يَخفى دَواؤُهُ
عَلَيك لأَن أَشفى إِذا شئت أَن تَشفي
وَهَل خَلق الرَحمَن ثَغرَك وَاللَمى
فَدَيتك إِلّا وَهوَ للثم وَالرَشفِ
فَقالَت لحاكَ العشق هَل أَنتَ مالكي
فَقُلت لَها بَل خاتم لك في الكَفِّ
تَعطّفتُ إِذ جرّت ذُيول دلالها
لِعلمي بِأَنَّ الجَرَّ يَنشأ عَن عَطفِ
وَحَذّرتها مِن بَأس قَومي وَأَنَّهُم
عَلى كُلِّ نَجديٍّ بَغوا نَجدتي طرفِ
فَقالَت وَهَل مِثلي يَهاب مِن القَنا
وَلَو نَظَرت قَدّي دَعاها إِلى القَصفِ
وَهَل ريع بِالعَضب اليَمانيّ ناظِري
وَأَنتَ خَبيرٌ أَنَّهُ اِستلَّ مِن طَرفي
وَهَل دَولَةُ المُرّان تعزى لفاتكٍ
يَصول بِها في العاشِقين سِوى عطفي
وَهَل أَنجُم الجَوزاءِ إِلّا قَلائِدي
وَهَل زاعِمٌ أَنّ الثُرَيّا سِوى شنفي
فَقُلت لَها يا منيةَ القَلب إِنّ ما
أَشَرت لَهُ ما فيهِ وَاللَه مِن خُلفِ
فَمَن ذا دَعاكِ أن تحلّي مسامعي
بجوهر ما حزت من اللطف والظرفِ
فقالت سما عزّ اِفتِخاري لِأَنَّهُ
بِوَصف عليٍّ في الأَنام عَلا وَصفي
تَنبّأَ فَضلاً حينَ أَوحَت لَهُ النُهى
خُذِ العَفوَ وَأمر بِالكَرامة وَالعُرفِ
فَتىً أَلفت أَخلاقُهُ العزّ وَالعُلى
كَما أَلفَت حُسن التَواضع لِلإِلفِ
مَلا صَدرَهُ مِن حكمَةٍ وَمَعارفٍ
عَليمٌ بِما تبدي الصُدور وَما تُخفي
شَمائِلُ شَهم أَعرَبَت بِكمالِها
مَناقبها الغَرّا عَن الكَرَم الصرفِ
فَلَو لَم يَكُن أَمسى بِها مُتشَبِّهاً
نَسيم الصبا ما كانَ يوصف بِاللُطفِ
هُمامٌ لَهُ في الخَطب همّة حازمٍ
عَن الجُند تَستَغني وَبِالعَزم تَستَكفي
حَوى مِن صُنوف العلم وَالرُتب العلى
مَقاماً لَهُ أولى المَراتب وَالصنفِ
أَرى الناس أَفواجاً إِلى كَهف فَضله
فَأَذكُر ما قَد فازَ فيهِ ذُوو الكَهفِ
وَأَنظُر أَلفاً مِن أولي الحلم لا أَرى
بِهم واحِداً يَحكيهِ في ذَلِكَ الوَصفِ
تَنزَّه عَن مثل فَلَيسَ أَخو التُقى
كَمَن يَعبُد اللَه القَدير عَلى حَرفِ
وَزان المَعالي وَالأَماني بِمنطِق
بلاغته تَستَغرق القَول في حَرفِ
قَلائدُ مِن سحر البَيان لَوَ اِنَّها
بِنا نَفَثَت أَغنَت عَن النَحو وَالصَرفِ
فَما أَشبَه الأَقلام بَين بنانِهِ
بخطّيّةٍ زُعفٍ وَهنديّة رُعفِ
تَضيق بِحَصر الفكر عَن حَصر وَصفِهِ
مَجالاً مَيادين القَراطيس وَالصُحفِ
وَيَقصر عَنهُ كُلُّ مَدحٍ فَيَكتفي
بِمعشاره المثنى عَلَيهِ أَو النصفِ
إِلَيكَ عَليَّ المَجد منّي حَديقَةً
مِن الحَمد بِالريحان تَزهو وَبِالعَصفِ
سَقَتها يَنابيع المَحامد والثنا
يَدُ الفكرِ فَاِستغنت عَن الديم الوُطفِ
فَنَزّه بِها طَرفَ الحجا فَهيَ جنّةٌ
قُطوفُ مَعانيها تَسامَت عَن القَطفِ
بِمقدمكَ المَقرون بِالخَير أَعرَبَت
مَباني سُرورٍ بادر الهمَّ بِالحَذفِ
فَدَع ما سِواها فَهيَ فَذلَكة الثَنا
وَإِن شئتَ لَبّتكَ القَوافي بِما يَكفي
عَلى أَنَّها صدق المَقالِ فَلَم تَزد
وَواحدة في الدرّ أَحسَن مِن أَلفِ

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات