بهاء الملك من هذا البهاء
الشريف الرضي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «بهاء الملك من هذا البهاء» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بهاء الملك من هذا البهاء»
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
وَضَوءُ المَجدِ مِن هَذا الضِياءِ
وَما يَعلو عَلى قُلَلِ المَعالي
أَحَقُّ مِنَ المُعَرِّقِ في العَلاءِ
وَلا تَعنُ الرُعاةُ لِذي حُسامٍ
إِذا ما لَم يَكُن راعي رُعاءِ
وَما اِنتَظَمَ المَمالِكَ مِثلُ ماضٍ
يَتِمُّ لَهُ القَضاءُ عَلى القَضاءِ
إِذا اِبتَدَرَ الرِهانَ مُبادِروهُ
تَمَطَّرَ دونَهُم يَومَ الجَزاءِ
وَإِن طَلَبَ النَدى خَرَجَت يَداهُ
خُروجَ الوَدقِ مِن خَلَلِ الغَماءِ
حَذارِ إِذا تَلَفَّعَ ثَوبَ نَقعٍ
حَذارِ إِذا تَعَمَّمَ بِاللِواءِ
حَذارِ مِنِ اِبنِ غَيطَلَةٍ مُدِلٍّ
يَسُدُّ مَطالِعَ البيدِ القَواءِ
إِذا أَلقى عَلى لَهَواتِ ثَغرٍ
يَدَي غَضبانَ مَرهوبِ الرُواءِ
تَمُرُّ قَعاقِعُ الرِزينِ مِنهُ
كَمَعمَعَةِ اللَهيبِ مِنَ الأَباءِ
وَمِطراقٍ عَلى اللَحَظاتِ صِلٍّ
مَريضِ الناظِرَينِ مِنَ الحَياءِ
تَنَكَّسَ كَالأَميمِ فَإِن تَسامى
مَضى كَالسَهمِ شَذَّ عَنِ الرِماءِ
وَما يُنجي اللَديغَ بِهِ تَداوٍ
وَقَد أَمسى بِداءٍ أَيِّ داءِ
وَلا قُضُبُ الرِجالِ الصيدِ فَضلاً
عَنِ الأَصواتِ في حَليِ النِساءِ
وَيَومُ وَغىً عَلى الأَعداءِ هَولٌ
تُمازُ بِهِ السِراعُ مِنَ البِطاءِ
رَمَيتُ فُروجَهُ حَتّى تَفَرّى
بِأَيدي الجُردِ وَالأَسَلِ الظِماءِ
فَمِن غُلبٍ كَأَنَّهُمُ أُسودٌ
عَلى قُبٍّ ضَوامِرَ كَالظِباءِ
وَمِن بيضٍ كَأَنَّ مُجَرِّديها
يُمِرّونَ الأَكُفَّ عَلى الأَضاءِ
نَواحِلَ لَم يَدَع ضَربُ الهَوادي
بِها أَبَداً مَكاناً لِلجُلاءِ
وَمِن هاوٍ تَرَنَّحَ في العَوالي
وَعارٍ قَد أَقامَ عَلى العَراءِ
وَآخَرَ مالَ كَالنَشوانِ مالَت
بِهامَتِهِ شَآبيبُ الطِلاءِ
وَعُدتُ وَقَد خَبَأتُ الحَربَ عَنهُ
إِلى سِلمِ الرَغائِبِ وَالعَطاءِ
فَيَومٌ لِلمَكارِمِ وَالعَطايا
وَيَومٌ لِلحَمِيَّةِ وَالإِباءِ
تَقودُ الخَيلَ أَرشَقَ مِن قَناها
شَوازِبَ كَالقِداحِ مِنَ السَراءِ
بِغاراتٍ كَوَلغِ الذِئبِ تَترى
عَلى الأَعداءِ بَيِّنَةِ العَداءِ
عَزائِمُ كَالرِياحِ مَرَرنَ رَهواً
عَلى الأَقطارِ مِن دانٍ وَناءِ
وَقَلبٌ كَالشُجاعِ يَسورُ عَزماً
وَيَجذِبُ بِالعُلى جَذبَ الرَشاءِ
وَكَفٌّ كَالغَمامِ يَفيضُ حَتّى
يَعُمُّ الأَرضَ مِن كَلَإٍ وَماءِ
وَوَجهٌ ماجَ ماءُ الحُسنِ فيهِ
وَلاحَ عَلَيهِ عُنوانُ الوَضاءِ
يُشارِكُ في السَنى قَمَرَ الدَياجي
وَيَفضُلُهُ بِزائِدَةِ السَناءِ
وَمُعتَلِجِ الجَلالِ نَزَعتَ عَنهُ
عَلى عَجَلٍ رِداءَ الكِبرِياءِ
فَأَصبَحَ خارِجاً مِن كُلِّ عِزٍّ
خُروجَ العودِ بُزَّ مِنَ اللِحاءِ
وَحُزتَ جِمامَ نِعمَتِهِ وَكانَت
غِماراً لا تُكَدَّرُ بِالدِلاءِ
بِرَأيٍ ثُقِفَ الإِقبالُ مِنهُ
فَأَقدَمَ كَالسِنانِ إِلى اللِقاءِ
إِذا أَشِرَ القَريبُ عَلَيكَ فَاِقطَع
بِحَدِّ السَيفِ قُربى الأَقرِباءِ
وَكُن إِن عَقَّكَ القُرَباءُ مِمَّن
يَميلُ عَلى الأُخوَّةِ لِلإِخاءِ
فَرُبَّ أَخٍ خَليقٍ بِالتَقالي
وَمُغتَرِبٍ جَديرٍ بِالصَفاءِ
وَلا تُدنِ الحَسودَ فَذاكَ عُرٌّ
مَضيضٌ لا يُعالَجُ بِالهِناءِ
كَفاكَ نَوائِبَ الأَيّامِ كافٍ
طَريرُ العَزمِ مَشحوذُ المَضاءِ
أَمينُ الغَيبِ لا يوكى حَشاهُ
لِآمِنِهِ عَلى الداءِ العَياءِ
أَقامَ يُنازِلُ الأَبطالَ حَتّى
تَفَلَّلَ كُلُّ مَشهورِ المَضاءِ
إِزاءَ الحَربِ يَعتَنِقُ العَوالي
وَيَغتَبِقُ النَجيعَ مِنَ الدَماءِ
إِذا ما قيلَ مَلَّ رَأَيتَ مِنهُ
نَوازِعَ تَشرَئِبُّ إِلى اللِقاءِ
فَجَرِّبني تَجِدني سَيفَ عَزمٍ
يُصَمِّمُ غَربَهُ وَزِنادَ راءِ
وَأَسمَرَ شارِعاً في كُلِّ نَحرٍ
شُروعَ الصَلِّ في يَنبوعِ ماءِ
إِذا عَلِقَت يَداكَ بِهِ حِفاظاً
مَلَأتَ يَدَيكَ مِن كَنزِ العَناءِ
يُعاطيكَ الصَوابَ بِلا نِفاقٍ
وَيَمحَضُكَ السَدادَ بِلا رِياءِ
جَريٌّ يَومَ تَبعَثُهُ لِحَربٍ
وَقورٌ يَومَ تَبحَثُهُ لِراءِ
إِذا كانَ الكُفاةُ لِذا عَبيداً
فَذا كافي الكُفاةِ بِلا مِراءِ
بَهاءَ الدَولَةِ المَنصورَ إِنّي
دَعَوتُكَ بَعدَ لَأيٍ مِن دُعائي
وَكُنتُ أَظُنُّ أَنَّ غِناكَ يَسري
إِلَيَّ بِما تَبَيَّنَ مِن غِناءِ
فَلِم أَنا كَالغَريبِ وَراءَ قَومٍ
لَوِ اِختُبِروا لَقَد كانوا وَرائي
بَعيدٌ عَن حِماكَ وَلي حُقوقٌ
قَواضٍ أَن يَطولَ بِهِ ثَوائي
أَأَبلى ثُمَّ يَبدو بِاِصطِناعي
كَفاني ما تَقَدَّمَ مِن بَلائي
وَذَبّي عَن حِمى بَغدادَ قِدماً
بِفَضلِ العَزمِ وَالنَفسِ العِصاءِ
غَداةَ أَظَلَّتِ الأَقطارُ مِنها
مُضَرَّجَةً تَبَزَّلُ بِالدِماءِ
دُخانٌ تَلهَبُ الهَبَواتُ مِنهُ
مَدى بَينَ البَسيطَةِ وَالسَماءِ
صَبَرتُ النَفسَ ثُمَّ عَلى المَنايا
إِلى أَقصى الثَميلَةِ وَالذَماءِ
رَجاءً أَن تَفوزَ قِداحُ ظَنّي
وَتَلوي بِالنَجاحِ قُوى رَجائي
وَلي حَقٌّ عَلَيكَ فَذاكَ جِدّي
قَديمٌ في رِضاكَ وَذا ثَنائي
وَمِن شِيَمِ المُلوكِ عَلى اللَيالي
مُجازاةُ الوَليِّ عَلى الوَلاءِ
سَيَبلو مِنكَ هَذا الصَومُ خِرقاً
رَحيبَ الباعِ فَضفاضَ الرِداءِ
تَصومُ فَلا تَسومُ عَنِ العَطايا
وَعَن بَذلِ الرَغائِبِ وَالحِباءِ
أَلا فَاِسعَد بِهِ وَبِكُلِّ يَومٍ
يُفَوِّقُهُ الصَباحُ إِلى المَساءِ
وَدُم أَبَدَ الزَمانِ فَأَنتَ أَولى
بَني الدُنيا بِعارِيَةِ البَقاءِ
عَلَيَّ الجَدُّ مُقتَرِبَ الأَماني
عَزيزَ الجارِ مَطروقَ الفِناءِ
وَضَوءُ المَجدِ مِن هَذا الضِياءِ
وَما يَعلو عَلى قُلَلِ المَعالي
أَحَقُّ مِنَ المُعَرِّقِ في العَلاءِ
وَلا تَعنُ الرُعاةُ لِذي حُسامٍ
إِذا ما لَم يَكُن راعي رُعاءِ
وَما اِنتَظَمَ المَمالِكَ مِثلُ ماضٍ
يَتِمُّ لَهُ القَضاءُ عَلى القَضاءِ
إِذا اِبتَدَرَ الرِهانَ مُبادِروهُ
تَمَطَّرَ دونَهُم يَومَ الجَزاءِ
وَإِن طَلَبَ النَدى خَرَجَت يَداهُ
خُروجَ الوَدقِ مِن خَلَلِ الغَماءِ
حَذارِ إِذا تَلَفَّعَ ثَوبَ نَقعٍ
حَذارِ إِذا تَعَمَّمَ بِاللِواءِ
حَذارِ مِنِ اِبنِ غَيطَلَةٍ مُدِلٍّ
يَسُدُّ مَطالِعَ البيدِ القَواءِ
إِذا أَلقى عَلى لَهَواتِ ثَغرٍ
يَدَي غَضبانَ مَرهوبِ الرُواءِ
تَمُرُّ قَعاقِعُ الرِزينِ مِنهُ
كَمَعمَعَةِ اللَهيبِ مِنَ الأَباءِ
وَمِطراقٍ عَلى اللَحَظاتِ صِلٍّ
مَريضِ الناظِرَينِ مِنَ الحَياءِ
تَنَكَّسَ كَالأَميمِ فَإِن تَسامى
مَضى كَالسَهمِ شَذَّ عَنِ الرِماءِ
وَما يُنجي اللَديغَ بِهِ تَداوٍ
وَقَد أَمسى بِداءٍ أَيِّ داءِ
وَلا قُضُبُ الرِجالِ الصيدِ فَضلاً
عَنِ الأَصواتِ في حَليِ النِساءِ
وَيَومُ وَغىً عَلى الأَعداءِ هَولٌ
تُمازُ بِهِ السِراعُ مِنَ البِطاءِ
رَمَيتُ فُروجَهُ حَتّى تَفَرّى
بِأَيدي الجُردِ وَالأَسَلِ الظِماءِ
فَمِن غُلبٍ كَأَنَّهُمُ أُسودٌ
عَلى قُبٍّ ضَوامِرَ كَالظِباءِ
وَمِن بيضٍ كَأَنَّ مُجَرِّديها
يُمِرّونَ الأَكُفَّ عَلى الأَضاءِ
نَواحِلَ لَم يَدَع ضَربُ الهَوادي
بِها أَبَداً مَكاناً لِلجُلاءِ
وَمِن هاوٍ تَرَنَّحَ في العَوالي
وَعارٍ قَد أَقامَ عَلى العَراءِ
وَآخَرَ مالَ كَالنَشوانِ مالَت
بِهامَتِهِ شَآبيبُ الطِلاءِ
وَعُدتُ وَقَد خَبَأتُ الحَربَ عَنهُ
إِلى سِلمِ الرَغائِبِ وَالعَطاءِ
فَيَومٌ لِلمَكارِمِ وَالعَطايا
وَيَومٌ لِلحَمِيَّةِ وَالإِباءِ
تَقودُ الخَيلَ أَرشَقَ مِن قَناها
شَوازِبَ كَالقِداحِ مِنَ السَراءِ
بِغاراتٍ كَوَلغِ الذِئبِ تَترى
عَلى الأَعداءِ بَيِّنَةِ العَداءِ
عَزائِمُ كَالرِياحِ مَرَرنَ رَهواً
عَلى الأَقطارِ مِن دانٍ وَناءِ
وَقَلبٌ كَالشُجاعِ يَسورُ عَزماً
وَيَجذِبُ بِالعُلى جَذبَ الرَشاءِ
وَكَفٌّ كَالغَمامِ يَفيضُ حَتّى
يَعُمُّ الأَرضَ مِن كَلَإٍ وَماءِ
وَوَجهٌ ماجَ ماءُ الحُسنِ فيهِ
وَلاحَ عَلَيهِ عُنوانُ الوَضاءِ
يُشارِكُ في السَنى قَمَرَ الدَياجي
وَيَفضُلُهُ بِزائِدَةِ السَناءِ
وَمُعتَلِجِ الجَلالِ نَزَعتَ عَنهُ
عَلى عَجَلٍ رِداءَ الكِبرِياءِ
فَأَصبَحَ خارِجاً مِن كُلِّ عِزٍّ
خُروجَ العودِ بُزَّ مِنَ اللِحاءِ
وَحُزتَ جِمامَ نِعمَتِهِ وَكانَت
غِماراً لا تُكَدَّرُ بِالدِلاءِ
بِرَأيٍ ثُقِفَ الإِقبالُ مِنهُ
فَأَقدَمَ كَالسِنانِ إِلى اللِقاءِ
إِذا أَشِرَ القَريبُ عَلَيكَ فَاِقطَع
بِحَدِّ السَيفِ قُربى الأَقرِباءِ
وَكُن إِن عَقَّكَ القُرَباءُ مِمَّن
يَميلُ عَلى الأُخوَّةِ لِلإِخاءِ
فَرُبَّ أَخٍ خَليقٍ بِالتَقالي
وَمُغتَرِبٍ جَديرٍ بِالصَفاءِ
وَلا تُدنِ الحَسودَ فَذاكَ عُرٌّ
مَضيضٌ لا يُعالَجُ بِالهِناءِ
كَفاكَ نَوائِبَ الأَيّامِ كافٍ
طَريرُ العَزمِ مَشحوذُ المَضاءِ
أَمينُ الغَيبِ لا يوكى حَشاهُ
لِآمِنِهِ عَلى الداءِ العَياءِ
أَقامَ يُنازِلُ الأَبطالَ حَتّى
تَفَلَّلَ كُلُّ مَشهورِ المَضاءِ
إِزاءَ الحَربِ يَعتَنِقُ العَوالي
وَيَغتَبِقُ النَجيعَ مِنَ الدَماءِ
إِذا ما قيلَ مَلَّ رَأَيتَ مِنهُ
نَوازِعَ تَشرَئِبُّ إِلى اللِقاءِ
فَجَرِّبني تَجِدني سَيفَ عَزمٍ
يُصَمِّمُ غَربَهُ وَزِنادَ راءِ
وَأَسمَرَ شارِعاً في كُلِّ نَحرٍ
شُروعَ الصَلِّ في يَنبوعِ ماءِ
إِذا عَلِقَت يَداكَ بِهِ حِفاظاً
مَلَأتَ يَدَيكَ مِن كَنزِ العَناءِ
يُعاطيكَ الصَوابَ بِلا نِفاقٍ
وَيَمحَضُكَ السَدادَ بِلا رِياءِ
جَريٌّ يَومَ تَبعَثُهُ لِحَربٍ
وَقورٌ يَومَ تَبحَثُهُ لِراءِ
إِذا كانَ الكُفاةُ لِذا عَبيداً
فَذا كافي الكُفاةِ بِلا مِراءِ
بَهاءَ الدَولَةِ المَنصورَ إِنّي
دَعَوتُكَ بَعدَ لَأيٍ مِن دُعائي
وَكُنتُ أَظُنُّ أَنَّ غِناكَ يَسري
إِلَيَّ بِما تَبَيَّنَ مِن غِناءِ
فَلِم أَنا كَالغَريبِ وَراءَ قَومٍ
لَوِ اِختُبِروا لَقَد كانوا وَرائي
بَعيدٌ عَن حِماكَ وَلي حُقوقٌ
قَواضٍ أَن يَطولَ بِهِ ثَوائي
أَأَبلى ثُمَّ يَبدو بِاِصطِناعي
كَفاني ما تَقَدَّمَ مِن بَلائي
وَذَبّي عَن حِمى بَغدادَ قِدماً
بِفَضلِ العَزمِ وَالنَفسِ العِصاءِ
غَداةَ أَظَلَّتِ الأَقطارُ مِنها
مُضَرَّجَةً تَبَزَّلُ بِالدِماءِ
دُخانٌ تَلهَبُ الهَبَواتُ مِنهُ
مَدى بَينَ البَسيطَةِ وَالسَماءِ
صَبَرتُ النَفسَ ثُمَّ عَلى المَنايا
إِلى أَقصى الثَميلَةِ وَالذَماءِ
رَجاءً أَن تَفوزَ قِداحُ ظَنّي
وَتَلوي بِالنَجاحِ قُوى رَجائي
وَلي حَقٌّ عَلَيكَ فَذاكَ جِدّي
قَديمٌ في رِضاكَ وَذا ثَنائي
وَمِن شِيَمِ المُلوكِ عَلى اللَيالي
مُجازاةُ الوَليِّ عَلى الوَلاءِ
سَيَبلو مِنكَ هَذا الصَومُ خِرقاً
رَحيبَ الباعِ فَضفاضَ الرِداءِ
تَصومُ فَلا تَسومُ عَنِ العَطايا
وَعَن بَذلِ الرَغائِبِ وَالحِباءِ
أَلا فَاِسعَد بِهِ وَبِكُلِّ يَومٍ
يُفَوِّقُهُ الصَباحُ إِلى المَساءِ
وَدُم أَبَدَ الزَمانِ فَأَنتَ أَولى
بَني الدُنيا بِعارِيَةِ البَقاءِ
عَلَيَّ الجَدُّ مُقتَرِبَ الأَماني
عَزيزَ الجارِ مَطروقَ الفِناءِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «بهاءالملك من هذاالبهاء»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 359 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.