بحمد الله نبدأ في المقال
سليمان بن سحمان
(62) مشاهدة
كلمات «بحمد الله نبدأ في المقال» للشاعر سليمان بن سحمان كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بحمد الله نبدأ في المقال»
بحمد الله نبدأ في المقال
وذكر الله في كل الفعال
فذكر الله يجلو كل هم
عن القلب السليم على التوال
فللقلب السليم إذا تزكى
علامات هنالك للكمال
علامات ذكرن بكل نثر
عن الأعلام واضحة المنال
ولكني نظمت لها نظاماً
به أرجو التنافس في الفضال
مع الإقرار بالتقصير فيها
وذكر للعقيدة في المقال
علامة صحة للقلب ذكرى
لذي العرش المقدس ذي الجلال
وخدمة ربنا في كل حال
بلا عجز هنالك أو ملال
ولا يأنس بغير الله طراً
سوى من قد يدل إلى المعال
ويذكر ربه سراً وجهراً
ويدمن ذكره في كل حال
ومنها وهو ثانيها إذا ما
يفوت الورد يوماً لاشتغال
فيألم للغوات أشد مما
يفوت على الحريص من الفضال
ومنها شحه بالوقت يمضي
ضياعاً كالشحيح ببذل مال
وأيضاً من علامته اهتمام
بهم واحد غير انتحال
فيصرف همه لله صرفاً
ويترك ما سواه من الهوال
وأيضاً من علامته إذا ما
دنا وقت الصلاة لذي الجلال
وأحرم داخلاً فيها بقلب
منيب خاضع في كل حال
تناءى همه والغم عنه
بدنيا تضمحل إلى زوال
ووافى راحة وسرور قلب
وقرة عينه ونعيم بال
ويشتد الخروج عليها فيها
فيرغب جاهداً في الابتهال
وأيضاً من علامته اهتمام
بتصحيح المقالة والفعال
وأعمال ونيات وقصد
على الإخلاص يحرص بالكمال
أشد تحرصاً وأشد هماً
من الأعمال ثمة لا يبال
بتفريط المقصر ثم فيها
وإفراط وتشديد لغال
وتصحيح النصيحة غير غش
يمازج صفوها يوماً بحال
ويحرص في اتباع النص جهداً
مع الإحسان في كل الفعال
ولا يصغي لغير النص طرا
ولا يعبأ بآراء الرجال
ويشهد منه تقصيراً وعجزاً
بحق الله في كل الخلال
فقلب ليس يشهدها سقيم
ومنكوس لفعل الخير قال
فإن رمت النجاة غداً وترجو
نعيماً لا يصير إلى زوال
نعيم لا يبيد وليس يفنى
بدار الخلد في غرف عوال
فلا تشرك بربك قط شيئاً
فإن الله جل عن المثال
إله واحد أحد عظيم
عليم عادل حكيم الفعال
رحيم بالعباد إذا أنابوا
وتابوا من متابعة الضلال
شديد الانتقام بمن عصاه
ويصيله الجحيم ولا ينال
فبادر بالذي يرضيه تحظى
بخير في الحياة وفي المآل
ولازم ذكره في كل وقت
ولا تركن إلى قيل وقال
وأهل العلم جالسهم وسائل
ولا يذهب زمانك في اغتفال
وأحسن وانبسط وارفق ونافس
لأهل الخير في رتب المعال
فحسن البشر مندوب إليه
ويكسو أهله ثوب الجمال
وأحبب في الإله وعاد فيه
وأبغض جاهداً فيه ووال
وأهل الشرك باينهم وفارق
ولا تركن إلى أهل الضلال
وتشهد قاطعاً من غير شك
بأن الله جل عن المثال
علا بالذات فوق العرش حقاً
بلا كيف ولا تأويل غال
علو القدر والقهر اللذان
هما لله من صفة الكمال
بهذا جاءنا في كل ليل
عن المعصوم من صحب وآل
وينزل ربنا في كل ليل
إلى أدنى السموات العوال
لثلث الليل ينزل حين يبقى
بلا كيف على مر الليال
ينادي خلقه هل من منيب
وهل من تائب في كل حال
وهل من سائل يدعو بقلب
فيعطى سؤله عند السؤال
وهل مستغفر مما جناه
من الأعمال أو سوء المقال
وتشهد أمة القرآن حقاً
كلام الله من غير اعتلال
ولا تمويه مبتدع جهول
بخلق القول عن أهل الضلال
وآيات الصفات تمر مراً
كما جاءت على وجه الكمال
ورؤيا المؤمنين له تعالى
عياناً في القيمة ذي الجلال
يرى كالبدر أو كالشمس صحواً
بلا غيم ولا وهم خيال
وميزان الحساب كذاك حقاً
مع الحوض المطهر كالزلال
ومعراج الرسول إليه حق
بنص وارد للشك جال
كذاك الجسر ينضب للبرايا
على متن السعير بلا محال
فناج سالم من كل شر
وهاو هالك للنار صال
وتؤمن بالقضا خيراً وشراً
وبالمقدور في كل الفعال
وأن النار حق قد أعدت
لأعداء الرسول ذوي الضلال
بحكمة ربنا عدلاً وعلماً
بأحوال الخلائق في المآل
وأن الجنة الفردوس حق
أعدت للهداة أولي المعال
بفضل منه إحساناً وجوداً
وتكريماً لهم بعد الوصال
وكل في المقابر سوف يلقى
بلا شك هنالك للسؤال
نكيراً منكراً حقاً بهذا
أتانا النقل عن صحب وآل
وأعمالاً تقارنه فإما
بخير قارنت أو سوء حال
فيا فرداً بلا ثان أجرني
وثبتني بعزك ذا الجلال
وعاملني بعفوك واغن قلبي
بفضلك عن حرامك بالحلال
ونق القلب من درن الخطايا
ورشني من فواضلك الجزال
ولاطف باللطائف والعنايا
ضعيفاً في جنابك ذا اتكال
وجملني بعافية وعفو
فإن تمنن بعفوك لا أبال
وصلى الله ما غنت بأيك
على الأغصان من طلح وضال
تنادي دائماً تدعو هديلاً
حمامات على فنن عوال
على المعصوم أفضل كل خلق
وأزكى الخلق مع صحب وآل
وذكر الله في كل الفعال
فذكر الله يجلو كل هم
عن القلب السليم على التوال
فللقلب السليم إذا تزكى
علامات هنالك للكمال
علامات ذكرن بكل نثر
عن الأعلام واضحة المنال
ولكني نظمت لها نظاماً
به أرجو التنافس في الفضال
مع الإقرار بالتقصير فيها
وذكر للعقيدة في المقال
علامة صحة للقلب ذكرى
لذي العرش المقدس ذي الجلال
وخدمة ربنا في كل حال
بلا عجز هنالك أو ملال
ولا يأنس بغير الله طراً
سوى من قد يدل إلى المعال
ويذكر ربه سراً وجهراً
ويدمن ذكره في كل حال
ومنها وهو ثانيها إذا ما
يفوت الورد يوماً لاشتغال
فيألم للغوات أشد مما
يفوت على الحريص من الفضال
ومنها شحه بالوقت يمضي
ضياعاً كالشحيح ببذل مال
وأيضاً من علامته اهتمام
بهم واحد غير انتحال
فيصرف همه لله صرفاً
ويترك ما سواه من الهوال
وأيضاً من علامته إذا ما
دنا وقت الصلاة لذي الجلال
وأحرم داخلاً فيها بقلب
منيب خاضع في كل حال
تناءى همه والغم عنه
بدنيا تضمحل إلى زوال
ووافى راحة وسرور قلب
وقرة عينه ونعيم بال
ويشتد الخروج عليها فيها
فيرغب جاهداً في الابتهال
وأيضاً من علامته اهتمام
بتصحيح المقالة والفعال
وأعمال ونيات وقصد
على الإخلاص يحرص بالكمال
أشد تحرصاً وأشد هماً
من الأعمال ثمة لا يبال
بتفريط المقصر ثم فيها
وإفراط وتشديد لغال
وتصحيح النصيحة غير غش
يمازج صفوها يوماً بحال
ويحرص في اتباع النص جهداً
مع الإحسان في كل الفعال
ولا يصغي لغير النص طرا
ولا يعبأ بآراء الرجال
ويشهد منه تقصيراً وعجزاً
بحق الله في كل الخلال
فقلب ليس يشهدها سقيم
ومنكوس لفعل الخير قال
فإن رمت النجاة غداً وترجو
نعيماً لا يصير إلى زوال
نعيم لا يبيد وليس يفنى
بدار الخلد في غرف عوال
فلا تشرك بربك قط شيئاً
فإن الله جل عن المثال
إله واحد أحد عظيم
عليم عادل حكيم الفعال
رحيم بالعباد إذا أنابوا
وتابوا من متابعة الضلال
شديد الانتقام بمن عصاه
ويصيله الجحيم ولا ينال
فبادر بالذي يرضيه تحظى
بخير في الحياة وفي المآل
ولازم ذكره في كل وقت
ولا تركن إلى قيل وقال
وأهل العلم جالسهم وسائل
ولا يذهب زمانك في اغتفال
وأحسن وانبسط وارفق ونافس
لأهل الخير في رتب المعال
فحسن البشر مندوب إليه
ويكسو أهله ثوب الجمال
وأحبب في الإله وعاد فيه
وأبغض جاهداً فيه ووال
وأهل الشرك باينهم وفارق
ولا تركن إلى أهل الضلال
وتشهد قاطعاً من غير شك
بأن الله جل عن المثال
علا بالذات فوق العرش حقاً
بلا كيف ولا تأويل غال
علو القدر والقهر اللذان
هما لله من صفة الكمال
بهذا جاءنا في كل ليل
عن المعصوم من صحب وآل
وينزل ربنا في كل ليل
إلى أدنى السموات العوال
لثلث الليل ينزل حين يبقى
بلا كيف على مر الليال
ينادي خلقه هل من منيب
وهل من تائب في كل حال
وهل من سائل يدعو بقلب
فيعطى سؤله عند السؤال
وهل مستغفر مما جناه
من الأعمال أو سوء المقال
وتشهد أمة القرآن حقاً
كلام الله من غير اعتلال
ولا تمويه مبتدع جهول
بخلق القول عن أهل الضلال
وآيات الصفات تمر مراً
كما جاءت على وجه الكمال
ورؤيا المؤمنين له تعالى
عياناً في القيمة ذي الجلال
يرى كالبدر أو كالشمس صحواً
بلا غيم ولا وهم خيال
وميزان الحساب كذاك حقاً
مع الحوض المطهر كالزلال
ومعراج الرسول إليه حق
بنص وارد للشك جال
كذاك الجسر ينضب للبرايا
على متن السعير بلا محال
فناج سالم من كل شر
وهاو هالك للنار صال
وتؤمن بالقضا خيراً وشراً
وبالمقدور في كل الفعال
وأن النار حق قد أعدت
لأعداء الرسول ذوي الضلال
بحكمة ربنا عدلاً وعلماً
بأحوال الخلائق في المآل
وأن الجنة الفردوس حق
أعدت للهداة أولي المعال
بفضل منه إحساناً وجوداً
وتكريماً لهم بعد الوصال
وكل في المقابر سوف يلقى
بلا شك هنالك للسؤال
نكيراً منكراً حقاً بهذا
أتانا النقل عن صحب وآل
وأعمالاً تقارنه فإما
بخير قارنت أو سوء حال
فيا فرداً بلا ثان أجرني
وثبتني بعزك ذا الجلال
وعاملني بعفوك واغن قلبي
بفضلك عن حرامك بالحلال
ونق القلب من درن الخطايا
ورشني من فواضلك الجزال
ولاطف باللطائف والعنايا
ضعيفاً في جنابك ذا اتكال
وجملني بعافية وعفو
فإن تمنن بعفوك لا أبال
وصلى الله ما غنت بأيك
على الأغصان من طلح وضال
تنادي دائماً تدعو هديلاً
حمامات على فنن عوال
على المعصوم أفضل كل خلق
وأزكى الخلق مع صحب وآل
قراءة في كلمات الأغنية
شعر ابن سحمان يُقرأ اليوم بوصفه مادّة تاريخية من الطبقة الأولى على مرحلة تأسيسية في الجزيرة العربية. فهو شعر حجاجي: يقرّر مسألة، ويعترض على قول، ويردّ على معيّن باسمه، ويستشهد بالنصّ — وهذا يجعله أقرب إلى المنظومة العلمية من القصيدة الفنّية، ومقياس الحكم عليه إحكام الحجّة ووضوح النظم لا جمال الصورة. وقيمته أنه يحفظ لنا صوت التيّار النجدي في لحظة تشكّله من داخله، بلغته وأولوياته ومن كان يخاطب ومن كان يجادل. ومن أراد أن يفهم تاريخ الأفكار في الجزيرة قبل توحيدها فديوانه من المصادر التي لا تُتجاوز.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء ابن سحمان من عسير إلى نجد صغيراً، فأخذ عن علماء الرياض ولزم عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ، وارتفع في العلم حتى صار من المشار إليهم. وكان زمنه زمن جدل حادّ بين نجد وما حولها في مسائل الاعتقاد، فأنفق عمره في التأليف والمناظرة والردّ، وبلغت رسائله وكتبه عدداً كبيراً. ولم يكن الشعر عنده ترفاً بل أداة من أدوات هذا الجدل: ينظم في المسألة كما يكتب فيها. ومات بالرياض سنة 1930م.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أصله من عسير ومقامه في نجد، وهذا الانتقال يفسّر شيئاً من موقعه: كان يكتب لمن لم ينشأ بينهم. وقد بلغت مؤلّفاته العشرات، أكثرها رسائل في الردّ والمناظرة، وهي مطبوعة متداولة إلى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سليمان بن سحمان
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1849
سنة الوفاة:
1930
سليمان بن سحمان شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 31 عملاً منسوباً إليه، منها: بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل، على دارس الأطلال بالمتحلب، أثابك مولاك المهابة والرضى، أضرب السحر الذي أنت ناظمه، تذكرت والذكرى تهيج البواكيا، فإن كان عن ذنب جناه محبكم، بحمد الله نبدأ في المقال، أرى كل ما قد قدر الله يكتب، قلب المحب من الهجران مكلوم، ألا مال نيران الأسى تتضرم، ألا أيها الغادي مجداً بنجداً، وقول أبي العباس أحمد أنها، إلى الله في كشف المهمات نرغب، ألا يا راكباً قف لي فواقا، لك الحمد اللهم يا ذا الحامد. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ سليمان بن سحمان
بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل
فإن كان عن ذنب جناه محبكم
تذكرت والذكرى تهيج البواكيا
أرى كل ما قد قدر الله يكتب
أضرب السحر الذي أنت ناظمه
أثابك مولاك المهابة والرضى
وقول أبي العباس أحمد أنها
ألا مال نيران الأسى تتضرم
ألا أيها الغادي مجداً بنجداً
على دارس الأطلال بالمتحلب
ألا يا راكباً قف لي فواقا
قلب المحب من الهجران مكلوم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.