بحيث القباب البيض والأسل السمر
لسان الدين بن الخطيب
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1340
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«بحيث القباب البيض والأسل السمر» — لسان الدين بن الخطيب: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بحيث القباب البيض والأسل السمر»
بحيْثُ القبابُ البيضُ والأسَلُ السُّمْرُ
لُيوثُ غُيوثٍ كلّما أخْلَفَ القَطْرُ
مَقاولُ منْ أقْيالِ سعْدِ بنِ خَزْرَجٍ
أنوفُهُمُ شُمٌّ وأوْجُهُهُمْ غُرُّ
يُشَبّ على أبْياتِهِم ضَرَمُ القِرى
فيَهْدي إذا ما ضَلّ في السّفْرِ السّفْرُ
يَقولونَ والآفاقُ غُبْرٌ مُغيمَةٌ
كأنّ على الأرْجاءِ أرْديةٌ غُبْرُ
إذا الوَفْرُ لم يُدْلِلْ على الحمْدِ ربَّهُ
فَلا جلّتِ النّعْمى ولا وَفَرَ الوَفْرُ
وما العُمْرُ إلا زينَةٌ مُسْتَعارَةٌ
تُرَدُّ ولكِنّ الثّناءَ هوَ العُمْرُ
وإنْ زَحَفوا منْ دونِ رايَةِ يوسُفٍ
تَقولُ تَعالَى مَنْ لهُ الخَلْقُ والأمْرُ
وتَبْصِرُ سُحْباً منْ دُروعٍ سَوابغٍ
يَطيرُ بِها عزْمٌ ويَقْدُمُها نصْرُ
إمامٌ بهِ عَزَّ الهُدى وتبادَرَتْ
لطاعَتِهِ الدُّنْيا وذَلّ بهِ الكُفْرُ
وأصْبَحَ ثغْرُ الثّأرِ يَبْسِمُ ضاحِكاً
وقد كانَ ممّا نابَهُ ليْسَ يَفْتَرُّ
أقامَ سِياجَ السِّلْمِ دونَ ذِمارِهِ
فَلا ظِنّةٌ تعْرَى ولا روْعَةٌ تَعْرو
تَناقَلَتِ الرُّكْبانُ طيبَ حَديثِهِ
فلمّا رأوْهُ صدّقَ الخَبَرَ الخُبْرُ
فضاءٌ تَضيقُ الأرْضُ عنْهُ برَحْبِها
وشِيمَةُ حِلْمٍ لا يَضيقُ بِها صدْرُ
فَما عَمْرو إنْ قِيسَ يوْماً ببأسِهِ
وإنْ وصَفوهُ بالدّهاءِ فَما عَمْرُو
لكَ اللهُ ما أمْضى سُيوفَكَ في العِدى
إذا ما أسودُ الحرْبِ خامَرَها الذّعْرُ
ودارَتْ على أبْطالِها أكؤسُ الرّدى
فَمالَتْ كأنّ القوْمَ أزْرى بِها السُّكْرُ
وأيُّ فؤادٍ منْهُمُ غيْرُ خافِقٍ
إذا خفَقَتْ في الحرْبِ أعْلامُكَ الحُمْرُ
ومُدّتْ الى اللهِ الأكُفَّ ضَراعَةً
فقالَ لهنّ اللهُ قدْ قُضيَ الأمْرُ
وألْبَسَها النُّعْمى ببَيْعَتِكَ التي
بِها أمِنَ الإسْلامَ وانْسَدَلَ السَّتْرُ
وجاءَتْكَ كالآرامِ تخْتال في الحُلى
جِيادُ المَذاكي والمُحَجّلَةُ الغُرُّ
وِرادٌ وشُقْرٌ واضِحاتٌ شِياتُها
فأجْسامُها تِبْرٌ وأرْجُلُها دُرُّ
وشُهْبٌ إذا ما ضُمِّرَتْ يوْمَ غارَةٍ
مطهَّمةٌ غارَتْ بِها الشّهْبُ الزُّهْرُ
طَوافِحُ في أرْسانِهنّ فَوارِهٌ
يَبينُ على أعْطافِها الزّهْوُ والكِبْرُ
كأنّي بهِمْ لمّا تَعاطَوْا حديثَها
وأعْناقُهُمْ ميلٌ وأعْيُنُهمْ خُزْرُ
وجاشوا الى رأيِ منَ الكُفْرِ فائِلٍ
وغرّهُمُ الشّيْطانُ باللهِ فاغْتَرّوا
وربُّكَ بالنّصْرِ المؤزَّرِ كافِلٌ
فعادَتُهُ في قومِكَ العَضْدُ والنّصْرُ
كأنّك قدْ ذمّرْتَ كلَّ كَتيبةٍ
غَنائِمُها بيضٌ وآسالُها سُمْرُ
إذا ما انْجلَى عنها القَتام تدافَعَتْ
على الأرضِ منْ ماذِيِّها لُجَجٌ خُضْرُ
عليْها منَ الأبْطالِ كلَّ مجرِّبٍ
نِقابٍ تَساوى عنْدَهُ الحُلْوُ والمُرُّ
فدوَّخَتِ الآفاقَ حتّى أنيسُها
خَلاءٌ وحتّى ربْعُها بلْقَعٌ قَفْرُ
لقَدْ ضَلّ مَنْ يَبْغي من البحْرِ ضَلّة
ولمْ يدْرِ أنّ البَحْرَ أنْمُلُكَ العشْرُ
وعاشٍ لِنورِ النّيِّرَيْنِ بزَعْمِهِ
وما الشّمْسُ إلا دونَ وجْهِكَ والبَدْرُ
تلقّيْتَ شهْرَ الصّومِ بالبِرِّ والتُّقى
تودُّ بأنْ لا ينْقَضي ذلِكَ الشّهْرُ
وودَّعَ يَثْني بالذي أنْتَ أهْلُهُ
وقدْ جلّتِ الزُّلْفى وقد عظُمَ الأجْرُ
ووافاكَ شهْرُ الصّوْمِ يُزْهى بغُرّةٍ
ترِفُّ بِها البُشْرى ويَبْدو بِها البِشْرُ
أتَيْتَ مُصَلاّه على قدَمِ الرِّضى
وقدْ عظُمَ التّمْجيدُ للّهِ والذِّكْرُ
وقد غصَّ منْ وُسْعِ السّبيكَةِ وُسْعُها
وجرَّ بِها أذْيالَهُ العَسْكُرُ المَجْرُ
وما رِيءَ منْ مثْلٍ لهُ يوْمَ زينَةٍ
كأنّ نَضيرَ الزّهْر راقَ بهِ الزّهْرُ
ودارَتْ منَ الأغْزازِ تحْتَ لوائِها
رُماةٌ على أوْتارِها للعِدا وتْرُ
إذا اضْطَبَنوا أقْواسَهُمْ وتمَنْطَقوا
فتُبْصِرُ جيْشَ التُّرْكِ جاشَتْ بهِ مِصْرُ
فهُنّيتَهُ عيداً سَعيداً إذا انْقَضى
أتَتْكَ ضُروبٌ منْهُ ليْسَ لَها حصْرُ
ولا زِلْتَ في مُلْكٍ مَنيعٍ مؤيَّدٍ
تهَشُّ لهُ الدُّنْيا ويعْنو لهُ الدّهْرُ
إذا نحْنُ أثْنَيْنا عليْكَ بمِدْحَةٍ
فهَيْهاتَ يُحْصى الرّمْلُ أو يُحْصَرُ القَطْرُ
ولكنّنا نأتي بِما نسْتَطيعُهُ
ومَنْ بذَلَ المَجْهودَ حُقَ لهُ العُذْرُ
لُيوثُ غُيوثٍ كلّما أخْلَفَ القَطْرُ
مَقاولُ منْ أقْيالِ سعْدِ بنِ خَزْرَجٍ
أنوفُهُمُ شُمٌّ وأوْجُهُهُمْ غُرُّ
يُشَبّ على أبْياتِهِم ضَرَمُ القِرى
فيَهْدي إذا ما ضَلّ في السّفْرِ السّفْرُ
يَقولونَ والآفاقُ غُبْرٌ مُغيمَةٌ
كأنّ على الأرْجاءِ أرْديةٌ غُبْرُ
إذا الوَفْرُ لم يُدْلِلْ على الحمْدِ ربَّهُ
فَلا جلّتِ النّعْمى ولا وَفَرَ الوَفْرُ
وما العُمْرُ إلا زينَةٌ مُسْتَعارَةٌ
تُرَدُّ ولكِنّ الثّناءَ هوَ العُمْرُ
وإنْ زَحَفوا منْ دونِ رايَةِ يوسُفٍ
تَقولُ تَعالَى مَنْ لهُ الخَلْقُ والأمْرُ
وتَبْصِرُ سُحْباً منْ دُروعٍ سَوابغٍ
يَطيرُ بِها عزْمٌ ويَقْدُمُها نصْرُ
إمامٌ بهِ عَزَّ الهُدى وتبادَرَتْ
لطاعَتِهِ الدُّنْيا وذَلّ بهِ الكُفْرُ
وأصْبَحَ ثغْرُ الثّأرِ يَبْسِمُ ضاحِكاً
وقد كانَ ممّا نابَهُ ليْسَ يَفْتَرُّ
أقامَ سِياجَ السِّلْمِ دونَ ذِمارِهِ
فَلا ظِنّةٌ تعْرَى ولا روْعَةٌ تَعْرو
تَناقَلَتِ الرُّكْبانُ طيبَ حَديثِهِ
فلمّا رأوْهُ صدّقَ الخَبَرَ الخُبْرُ
فضاءٌ تَضيقُ الأرْضُ عنْهُ برَحْبِها
وشِيمَةُ حِلْمٍ لا يَضيقُ بِها صدْرُ
فَما عَمْرو إنْ قِيسَ يوْماً ببأسِهِ
وإنْ وصَفوهُ بالدّهاءِ فَما عَمْرُو
لكَ اللهُ ما أمْضى سُيوفَكَ في العِدى
إذا ما أسودُ الحرْبِ خامَرَها الذّعْرُ
ودارَتْ على أبْطالِها أكؤسُ الرّدى
فَمالَتْ كأنّ القوْمَ أزْرى بِها السُّكْرُ
وأيُّ فؤادٍ منْهُمُ غيْرُ خافِقٍ
إذا خفَقَتْ في الحرْبِ أعْلامُكَ الحُمْرُ
ومُدّتْ الى اللهِ الأكُفَّ ضَراعَةً
فقالَ لهنّ اللهُ قدْ قُضيَ الأمْرُ
وألْبَسَها النُّعْمى ببَيْعَتِكَ التي
بِها أمِنَ الإسْلامَ وانْسَدَلَ السَّتْرُ
وجاءَتْكَ كالآرامِ تخْتال في الحُلى
جِيادُ المَذاكي والمُحَجّلَةُ الغُرُّ
وِرادٌ وشُقْرٌ واضِحاتٌ شِياتُها
فأجْسامُها تِبْرٌ وأرْجُلُها دُرُّ
وشُهْبٌ إذا ما ضُمِّرَتْ يوْمَ غارَةٍ
مطهَّمةٌ غارَتْ بِها الشّهْبُ الزُّهْرُ
طَوافِحُ في أرْسانِهنّ فَوارِهٌ
يَبينُ على أعْطافِها الزّهْوُ والكِبْرُ
كأنّي بهِمْ لمّا تَعاطَوْا حديثَها
وأعْناقُهُمْ ميلٌ وأعْيُنُهمْ خُزْرُ
وجاشوا الى رأيِ منَ الكُفْرِ فائِلٍ
وغرّهُمُ الشّيْطانُ باللهِ فاغْتَرّوا
وربُّكَ بالنّصْرِ المؤزَّرِ كافِلٌ
فعادَتُهُ في قومِكَ العَضْدُ والنّصْرُ
كأنّك قدْ ذمّرْتَ كلَّ كَتيبةٍ
غَنائِمُها بيضٌ وآسالُها سُمْرُ
إذا ما انْجلَى عنها القَتام تدافَعَتْ
على الأرضِ منْ ماذِيِّها لُجَجٌ خُضْرُ
عليْها منَ الأبْطالِ كلَّ مجرِّبٍ
نِقابٍ تَساوى عنْدَهُ الحُلْوُ والمُرُّ
فدوَّخَتِ الآفاقَ حتّى أنيسُها
خَلاءٌ وحتّى ربْعُها بلْقَعٌ قَفْرُ
لقَدْ ضَلّ مَنْ يَبْغي من البحْرِ ضَلّة
ولمْ يدْرِ أنّ البَحْرَ أنْمُلُكَ العشْرُ
وعاشٍ لِنورِ النّيِّرَيْنِ بزَعْمِهِ
وما الشّمْسُ إلا دونَ وجْهِكَ والبَدْرُ
تلقّيْتَ شهْرَ الصّومِ بالبِرِّ والتُّقى
تودُّ بأنْ لا ينْقَضي ذلِكَ الشّهْرُ
وودَّعَ يَثْني بالذي أنْتَ أهْلُهُ
وقدْ جلّتِ الزُّلْفى وقد عظُمَ الأجْرُ
ووافاكَ شهْرُ الصّوْمِ يُزْهى بغُرّةٍ
ترِفُّ بِها البُشْرى ويَبْدو بِها البِشْرُ
أتَيْتَ مُصَلاّه على قدَمِ الرِّضى
وقدْ عظُمَ التّمْجيدُ للّهِ والذِّكْرُ
وقد غصَّ منْ وُسْعِ السّبيكَةِ وُسْعُها
وجرَّ بِها أذْيالَهُ العَسْكُرُ المَجْرُ
وما رِيءَ منْ مثْلٍ لهُ يوْمَ زينَةٍ
كأنّ نَضيرَ الزّهْر راقَ بهِ الزّهْرُ
ودارَتْ منَ الأغْزازِ تحْتَ لوائِها
رُماةٌ على أوْتارِها للعِدا وتْرُ
إذا اضْطَبَنوا أقْواسَهُمْ وتمَنْطَقوا
فتُبْصِرُ جيْشَ التُّرْكِ جاشَتْ بهِ مِصْرُ
فهُنّيتَهُ عيداً سَعيداً إذا انْقَضى
أتَتْكَ ضُروبٌ منْهُ ليْسَ لَها حصْرُ
ولا زِلْتَ في مُلْكٍ مَنيعٍ مؤيَّدٍ
تهَشُّ لهُ الدُّنْيا ويعْنو لهُ الدّهْرُ
إذا نحْنُ أثْنَيْنا عليْكَ بمِدْحَةٍ
فهَيْهاتَ يُحْصى الرّمْلُ أو يُحْصَرُ القَطْرُ
ولكنّنا نأتي بِما نسْتَطيعُهُ
ومَنْ بذَلَ المَجْهودَ حُقَ لهُ العُذْرُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «بحيثالقبابالبيض والأسلالسمر»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهر لسانالدينبنالخطيببأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «بحيثالقبابالبيض والاسلالسمر»ضمناعمال لسانالدينبنالخطيبالتيصدرتعام 1340 فياطاراغنيهشعبي،بكلمات لسانالدينبنالخطيب.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
حين اجتاح الطاعون الأسود الأندلس سنة 1348م، كتب ابن الخطيب رسالة «مقنعة السائل عن المرض الهائل» قرّر فيها العدوى استناداً إلى المشاهدة والتجربة، وردّ على من أنكرها بحجّة أنها تخالف الشرع — وهو موقف جريء في زمنه، ويُستشهد به اليوم في تاريخ الطبّ. ولم يكفّ عنه خصومه بعد قتله، فنُبش قبره وأُحرقت جثّته على ما تذكر بعض الروايات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: لسان الدين بن الخطيب
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
غرناطة
سنة الميلاد:
1313
سنة الوفاة:
1374
بداية المسيرة:
1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.
عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.