بحيث انعقد الرمل
الشريف الرضي
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «بحيث انعقد الرمل» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بحيث انعقد الرمل»
بِحَيثُ اِنعَقَدَ الرَملُ
غَزالٌ دَأبُهُ المَطَلُ
جَرورٌ لِلمَواعيدِ
فَلا مَنعٌ وَلا بَذلُ
وَلَو صَرَّحَ بِاليَأسِ
أَبى وَجدِيَ أَن أَسلو
لَئِن آيَسَني الصَدُّ
لَقَد أَطمَعَني الدَلُّ
لَهُ عَينانِ تُبرى بِمَن
هُما لِلأَعيُنِ النَبلُ
سَواءٌ بِهِما الإِحيا
ءُ لِلواجِدِ وَالقَتلُ
أَمِنكَ الظُعُنُ الغادو
نَ زُمَّت لَهُمُ الإِبِلُ
كَما أَشرَقَتِ الدَومُ
ضُحىً أَو طَلَعَ الرَقلُ
جَلا عَنها طِراقُ اللَي
لِ وَاِقلَولى بِها الهَجلُ
وَفيها القُضُبُ الرَيّان الن
نَدى وَالقُضُبُ الجَذلُ
أَلا لِلَّهِ كَم تَرشُ
قُ فينا الأَعيُنُ النُجلُ
وَتُصبينا دِيارُ الحَي
يِ إِن ساروا وَإِن حَلّوا
فَذي الدارُ إِذا تَغنى
وَذي الدارُ إِذا تَخلو
خَلَعنا طاعَةَ الحُبِّ
فَلا عَهدٌ وَلا إِلُّ
إِذا ما نَفَعَ الجَهلُ
فَإِنَّ الضائِرَ العَقلُ
فَإِمّا تَرَيَنّي اليَو
مَ يَبلوني الَّذي يَبلو
صِراعاً لِلزَمانِ العَو
دِ أَغلوهُ كَما يَغلو
تَقَيتُ الشَوكَ بِالنَعلِ
فَشاكَت قَدَمي النَعلُ
فَقَد أُنهَزُ بِالثِقلِ
إِذا ما عَظُمَ الثِقلُ
وَأَنزو نَزوَةَ البازِ
لِ لا يُبرِكُهُ الحَملُ
فَقَد يَنهَتِكُ الحَيُّ
وَفيهِ البيضُ وَالذُبلُ
وَقَد يَنتَصِرُ الواحِدُ
لا مالٌ وَلا أَهلُ
يُضامُ العَدَدُ الكُثرُ
وَيَأبى العَدَدُ القُلُّ
أَخِلّائي بِبَغدادَ
جَنى دونَكُمُ الرَملُ
وَحالَت دونَ لُقياكُم
زَحاليفُ القَنا الزُلِّ
لَقَد كُنتُ شَديدَ الضَن
نِ أَن يَنقَطِعَ الحَبلُ
وَأَن يَنصَدِعَ الشَعبُ ال
لَذي لوئِمَ وَالشَملُ
وَلَكِنّي رَعَيتُ الأَر
ضَ ما طابَ لِيَ البَقلُ
وَعَجَّلتُ النَوى لَمّا
فَشا اللَأواءُ وَالأَزلُ
وَمَن أَنزَلَهُ خِصبُ الرُ
بى أَظعَنَهُ المَحلُ
وَلا عارٌ عَلى الماتِ
حِ أَن يَغلِبَهُ السَجلُ
نَدامايَ عَلى الهَمِّ
سَقى عَهدَكُمُ الوَبلُ
وَحَيّاكُم بِرَيّاهُ
جَديدُ النورِ مُخضَلُّ
تَذَكَّرتُكُمُ وَالدَم
عُ لا وَبلٌ وَلا طَلُّ
فَما أَخلَفَكُم جارٌ
مِنَ الماقينَ مُنهَلُّ
وَفي الأَيّامِ ما يُسلي
وَلَكِن أَينَ ما يَسلو
أَبى لي طاعَةَ الضَيمِ
مُضاءُ القَلبِ وَالنَصلُ
وَإِنّي مِن مَناجيبٍ
لَهُم أَنَفٌ إِذا ذُلّوا
لَئِن عُدتُ إِلى الضَيمِ
فَلا رَحبٌ وَلا سَهلُ
وَإِن جُزتُ عَنِ العِزِّ
فَلا جاوَزَني الذُلُّ
هِيَ البَيداءُ وَالظَلما
ءُ وَالناقَةُ وَالرَحلُ
شَراءُ المَوتِ لِلعِزِّ
بِبَيعِ الضَيمِ لا يَغلو
وَإِنَّ الجانِبَ الوَعرَ
عَلَيَّ الجانِبُ السَهلُ
غَزالٌ دَأبُهُ المَطَلُ
جَرورٌ لِلمَواعيدِ
فَلا مَنعٌ وَلا بَذلُ
وَلَو صَرَّحَ بِاليَأسِ
أَبى وَجدِيَ أَن أَسلو
لَئِن آيَسَني الصَدُّ
لَقَد أَطمَعَني الدَلُّ
لَهُ عَينانِ تُبرى بِمَن
هُما لِلأَعيُنِ النَبلُ
سَواءٌ بِهِما الإِحيا
ءُ لِلواجِدِ وَالقَتلُ
أَمِنكَ الظُعُنُ الغادو
نَ زُمَّت لَهُمُ الإِبِلُ
كَما أَشرَقَتِ الدَومُ
ضُحىً أَو طَلَعَ الرَقلُ
جَلا عَنها طِراقُ اللَي
لِ وَاِقلَولى بِها الهَجلُ
وَفيها القُضُبُ الرَيّان الن
نَدى وَالقُضُبُ الجَذلُ
أَلا لِلَّهِ كَم تَرشُ
قُ فينا الأَعيُنُ النُجلُ
وَتُصبينا دِيارُ الحَي
يِ إِن ساروا وَإِن حَلّوا
فَذي الدارُ إِذا تَغنى
وَذي الدارُ إِذا تَخلو
خَلَعنا طاعَةَ الحُبِّ
فَلا عَهدٌ وَلا إِلُّ
إِذا ما نَفَعَ الجَهلُ
فَإِنَّ الضائِرَ العَقلُ
فَإِمّا تَرَيَنّي اليَو
مَ يَبلوني الَّذي يَبلو
صِراعاً لِلزَمانِ العَو
دِ أَغلوهُ كَما يَغلو
تَقَيتُ الشَوكَ بِالنَعلِ
فَشاكَت قَدَمي النَعلُ
فَقَد أُنهَزُ بِالثِقلِ
إِذا ما عَظُمَ الثِقلُ
وَأَنزو نَزوَةَ البازِ
لِ لا يُبرِكُهُ الحَملُ
فَقَد يَنهَتِكُ الحَيُّ
وَفيهِ البيضُ وَالذُبلُ
وَقَد يَنتَصِرُ الواحِدُ
لا مالٌ وَلا أَهلُ
يُضامُ العَدَدُ الكُثرُ
وَيَأبى العَدَدُ القُلُّ
أَخِلّائي بِبَغدادَ
جَنى دونَكُمُ الرَملُ
وَحالَت دونَ لُقياكُم
زَحاليفُ القَنا الزُلِّ
لَقَد كُنتُ شَديدَ الضَن
نِ أَن يَنقَطِعَ الحَبلُ
وَأَن يَنصَدِعَ الشَعبُ ال
لَذي لوئِمَ وَالشَملُ
وَلَكِنّي رَعَيتُ الأَر
ضَ ما طابَ لِيَ البَقلُ
وَعَجَّلتُ النَوى لَمّا
فَشا اللَأواءُ وَالأَزلُ
وَمَن أَنزَلَهُ خِصبُ الرُ
بى أَظعَنَهُ المَحلُ
وَلا عارٌ عَلى الماتِ
حِ أَن يَغلِبَهُ السَجلُ
نَدامايَ عَلى الهَمِّ
سَقى عَهدَكُمُ الوَبلُ
وَحَيّاكُم بِرَيّاهُ
جَديدُ النورِ مُخضَلُّ
تَذَكَّرتُكُمُ وَالدَم
عُ لا وَبلٌ وَلا طَلُّ
فَما أَخلَفَكُم جارٌ
مِنَ الماقينَ مُنهَلُّ
وَفي الأَيّامِ ما يُسلي
وَلَكِن أَينَ ما يَسلو
أَبى لي طاعَةَ الضَيمِ
مُضاءُ القَلبِ وَالنَصلُ
وَإِنّي مِن مَناجيبٍ
لَهُم أَنَفٌ إِذا ذُلّوا
لَئِن عُدتُ إِلى الضَيمِ
فَلا رَحبٌ وَلا سَهلُ
وَإِن جُزتُ عَنِ العِزِّ
فَلا جاوَزَني الذُلُّ
هِيَ البَيداءُ وَالظَلما
ءُ وَالناقَةُ وَالرَحلُ
شَراءُ المَوتِ لِلعِزِّ
بِبَيعِ الضَيمِ لا يَغلو
وَإِنَّ الجانِبَ الوَعرَ
عَلَيَّ الجانِبُ السَهلُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «بحيثانعقدالرمل»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «بحيثانعقدالرمل»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.