بك المناصب في العلياء تفتخر
ابن مليك الحموي
(44) مشاهدة
كلمات «بك المناصب في العلياء تفتخر» للشاعر ابن مليك الحموي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بك المناصب في العلياء تفتخر»
بك المناصب في العلياء تفتخر
وذكر مجدك في الآفاق منتشر
وحزت في فلك العلياء منزلة
من دونها المشتري والأنجم الزهر
نعم وطابت بك الأيام واعتدلت
والدهر مما جنى قد جاء يعتذر
وما برحت يحمد الله منتصرا
ولم يخب من بحمد الله ينتصر
يكفيك أن العدا من مكرهم رجعوا
بغيظهم وبهم قد حاق ما مكروا
ابشر فسعدك وافى بيت عاشره
والعز حل به والنصر والظفر
فقل لمن في العلا اضحى بناظره
أقصر فعنديَ فيما قلته نظر
هذا سماء أياديه تفيض لنا
منها النوال وسحب الجود تتهمر
بحر حلا موردا طابت مصادره
والعذب يحمد منه الورد والصدر
بالقول والفعل قد ابدى مطالعة
فاللفظ منتظم والدر منتثر
قالوا فمن ذا الذي تعنى فقلت لهم
مولى هو الروح وهو السمع والبصر
قاضي القضاة ولي الدين من شهدت
بفضله وعلاه البدو الحضر
بحر الوفا روضة العليا وبهجتها
حاوي رياض المعاني روضها النضر
قطب المعالي بديع في محاسنه
مطول المدح في معناه مختصر
كهف الندى من اليه تهرع الشعرا
في العسر كالنمل احزابا وهم زمر
يقل عند اياديه ونائلها
يوم الندى الاجودان البحر والمطر
تخاله عند بذل المكرمات وقد
تهلل الوجه منه انه التمر
بحمد سيرته الامثال قد ضريت
أهذه سيرٌ في المجد ام سور
ومن جميل عطاياه وسؤدده
يعطي الكثير لراجيه ويعتذر
كل المحاسن في اوصافه انحصرت
لكن سيب عطاه ليس ينحصر
لا عيب فيه سوى ان السخاء به
طبع ويمناه لا تبقي ولا نذر
بالجود أقلامه قد اينعت وزهت
محاسنا وعطاياه لها ثمر
يمينه في الندى تروي حديث عطا
وبشر مرآه عنه بصدق الخبر
مولاي يا واحد العليا وفاضلها
ومن به تشرق الدنيا وتفتخر
خذها حروف قواف لا نظير لها
بديعة في المعاني كلها غرر
بكر اليك سعت من خدرها ادبا
وكل بيت لها معناه مبتكر
جاءت تهنيك بالعام المبارك بل
جاءت سرورا تهنيها بك البشر
فانعم بها وبامداح موشعة
روض العبير كساها نشرك العطر
لا زلت بالامن في حفظ وفي دعة
وعيشك الحلو صاف ما به كدر
ولا برحت مدى الأيام منشرحا
وقلب ضدك حتى الحشر منفطر
ما حرك العود قمري الرياض وما
غنى وأطرب ما لم يطرب الوتر
وذكر مجدك في الآفاق منتشر
وحزت في فلك العلياء منزلة
من دونها المشتري والأنجم الزهر
نعم وطابت بك الأيام واعتدلت
والدهر مما جنى قد جاء يعتذر
وما برحت يحمد الله منتصرا
ولم يخب من بحمد الله ينتصر
يكفيك أن العدا من مكرهم رجعوا
بغيظهم وبهم قد حاق ما مكروا
ابشر فسعدك وافى بيت عاشره
والعز حل به والنصر والظفر
فقل لمن في العلا اضحى بناظره
أقصر فعنديَ فيما قلته نظر
هذا سماء أياديه تفيض لنا
منها النوال وسحب الجود تتهمر
بحر حلا موردا طابت مصادره
والعذب يحمد منه الورد والصدر
بالقول والفعل قد ابدى مطالعة
فاللفظ منتظم والدر منتثر
قالوا فمن ذا الذي تعنى فقلت لهم
مولى هو الروح وهو السمع والبصر
قاضي القضاة ولي الدين من شهدت
بفضله وعلاه البدو الحضر
بحر الوفا روضة العليا وبهجتها
حاوي رياض المعاني روضها النضر
قطب المعالي بديع في محاسنه
مطول المدح في معناه مختصر
كهف الندى من اليه تهرع الشعرا
في العسر كالنمل احزابا وهم زمر
يقل عند اياديه ونائلها
يوم الندى الاجودان البحر والمطر
تخاله عند بذل المكرمات وقد
تهلل الوجه منه انه التمر
بحمد سيرته الامثال قد ضريت
أهذه سيرٌ في المجد ام سور
ومن جميل عطاياه وسؤدده
يعطي الكثير لراجيه ويعتذر
كل المحاسن في اوصافه انحصرت
لكن سيب عطاه ليس ينحصر
لا عيب فيه سوى ان السخاء به
طبع ويمناه لا تبقي ولا نذر
بالجود أقلامه قد اينعت وزهت
محاسنا وعطاياه لها ثمر
يمينه في الندى تروي حديث عطا
وبشر مرآه عنه بصدق الخبر
مولاي يا واحد العليا وفاضلها
ومن به تشرق الدنيا وتفتخر
خذها حروف قواف لا نظير لها
بديعة في المعاني كلها غرر
بكر اليك سعت من خدرها ادبا
وكل بيت لها معناه مبتكر
جاءت تهنيك بالعام المبارك بل
جاءت سرورا تهنيها بك البشر
فانعم بها وبامداح موشعة
روض العبير كساها نشرك العطر
لا زلت بالامن في حفظ وفي دعة
وعيشك الحلو صاف ما به كدر
ولا برحت مدى الأيام منشرحا
وقلب ضدك حتى الحشر منفطر
ما حرك العود قمري الرياض وما
غنى وأطرب ما لم يطرب الوتر
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن مليك في الطور الأخير من الدولة المملوكية، حين كانت دمشق وحماة ما تزالان تحفظان تقاليد الدرس والأدب على ما في الدولة من وهن. جمع بين الفقه والشعر كما كان شأن كثير من أدباء ذلك العصر، فلم يكن الشاعر عندهم صاحب حرفة مستقلّة بل عالماً يقول الشعر. ومات بدمشق سنة 917هـ، أي قبل أربع سنوات فقط من دخول العثمانيين الشام وانتهاء دولة المماليك — فكان من آخر من مثّل تلك المدرسة قبل أن يتبدّل كلّ شيء حولها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.