بك إرتوى وتولى الجور والألم

الامير منجك باشا

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الامير منجك باشا
سنة الإصدار: 1020
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «بك إرتوى وتولى الجور والألم» — الامير منجك باشا مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بك إرتوى وتولى الجور والألم»

بِكَ إِرتَوى وَتَولى الجور وَالأَلَمُ
وَأَخصَب الدَهر وَاِنهَلَت بِهِ النِعَمُ
وَأَصبَحَ السَعد وَهُوَ اليَوم مُقتَبَلٌ
وَالشَمل مُجتَمع وَالصَدع مُلتَئم
وَاِستَبشَرَت بِكَ أَبناء الشآم وَقَد
آووا إِلى رُكن عزّ لَيسَ يَنَهدَم
فَما تَمدُّ إِلى غَير الدُعاءِ يَدٌ
وَلَيسَ يَفتَحُ إِلّا بِالثَناءِ فَم
أَنتَ الَّذي جَمَعَ اللَهُ القُلوب لَهُ
وَزادَهُ العلم حَتّى نطقُهُ الحكم
عَذب المَوارد فياض النَدى أَبَداً
سَمح الأَنامل لا منّ وَلا سَأَم
كِلتا يَدَيهِ العُلا حازَت فَباطنها
أَيدٍ وَظاهِرُها لِلناس مُستلم
تَغدو المَجادب مِن نَعماهُ مُخصبة
وَتَستَنيرُ لَنا مِن وَجهِهِ الظُلم
قاضي القُضاة وَناهيكُم بِهِ حُكماً
ما خابَ يَوماً بِهِ مِن راح يَعتَصم
عَين الولاة لَهُ في كُل جارِحَة
مِن الفَراسة طود راسخ علم
تَخشى المَوالي سَطاهُ خاضِعين لَهُ
كَأَنَّهُم في مَعالي عِزِهِ حشم
مَولايَ دَعوة عَبد عزّ ناصرهُ
إِلّا إِلَيكَ إِذا ما زَلّت القَدَم
يَشكو إِلَيكَ ذَوي ضغن وَإِن عَظموا
سيان عِندَهُم المَخدوم وَالخَدَم
قَوم إِذا جئت أَشكو ما دَهيت بِهِ
أَفهمت صُم الحَصى قَولي وَما فَهِموا
غَرَّتهُم ثَروة الدُنيا وَزينتها
وَإِنَّما جودَها الحِرمان وَالنَدَم
وَكَم تَحظى ذَوي الاحساب مُعتَدياً
وَضيعُ جَرثومة في أَنفِهِ شمم
عَساكَ تُنقِذني إِن جئت مُلتَجياً
مِن اللَيالي الَّتي في طَيِها نَقَم
أَبقى لَكَ اللَهُ نَجلاً طابَ محتده
مِن مَهدِهِ نَقَلتُهُ لِلعُلا هِمَم
مُهَذَّب الخَلق قَرَّت عِندَ رُؤيَتِهِ
عَينُ الكَمال وَراح الفَضل يَبتَسِمُ
مِن دَوحَة بِثِمار الفَضل يانِعَةٍ
وَرَوضة قَد تَولى سَقيِها الكَرَم
وَاِستجل دُر نِظام كادَ مِن طَرَب
إِلى مَعاليك قَبل النَظم يَنتَظم
بَل غادة مِن بَنات الفكر قَد ظغنت
بِها إِلى بابك الآمال تَحتَكم
إِن الهَدايا وَخَير القَول أَصدَقُهُ
تَفنى بَقيتَ وَتَبقى هَذِهِ الكَلم

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الأمراء في العهد العثماني باب قليل الدرس، والسبب أنه لا يقع في الخانات المعتادة: ليس مدحاً احترافياً لأن صاحبه لا يحتاج عطاء، ولا شعر معارضة لأنه من أهل الدولة. وهذا ما يجعل ديوان منجك مفيداً: يكشف ذائقة الطبقة الحاكمة في دمشق من داخلها — ما كانت تقرأ، وبأيّ لغة كانت تعبّر عن نفسها في مجالسها الخاصة. ولغته على مذهب المتأخّرين في العناية بالبديع، لكن فيها استرخاءً محبَّباً لا تجده عند شاعر يكتب وهو يخشى ألّا يُعجب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «بكإرتوى وتولىالجور والألم»ضمنأعمالالامير منجكباشا.أمير وشاعر منبيت منجك،تولّى مناصب فيخدمةالدولة…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

بيت منجك من الأسر الدمشقية التي بقي أثرها في عمران المدينة، وما زال في دمشق ما يُنسب إليها من مبانٍ ومواضع. وقد ظلّ ديوانه من المخطوطات التي يعرفها الخاصّة قروناً قبل أن يُطبع، وهي حال كثير من أدب تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الامير منجك باشا
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1598
سنة الوفاة: 1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.

عن الشاعر: الامير منجك باشا

منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات