بك من حادث الزمان نعوذ

صفي الدين الحلي

(35) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم صفي الدين الحلي
سنة الإصدار: 1295
النوع: شعبي
المقام: عجم
«بك من حادث الزمان نعوذ» — صفي الدين الحلي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بك من حادث الزمان نعوذ»

بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ
وَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
وَلَكَ الأَنعُمُ الَّتي كُلَّ حَدسٍ
بَينَنا غَيرَ شُكرِها مَنبوذُ
يا مَليكاً لِلمالِ مِنهُ نَفادٌ
وَلِآرائِهِ الشِرافِ نُفوذُ
قَد خَلَونا بِمَجلِسٍ كُلُّ ما في
هِ سِوى البُعدُ عَن عُلاكَ لَذيذُ
وَلَدَينا شادٍ وَنَقلٌ وَمَشمو
مُ وَطَيرٌ يُشوى وَخُبزٌ سَميذُ
وَغُلامٌ مِنَ النَصارى بِماءِ ال
حُسنِ قَبلَ اِعتِمادِهِ مَعموذُ
لَو رَأى لَفظَهُ الرَئيسُ اِبنُ سي
نا سَرَّهُ أَنَّهُ لَهُ تِلميذُ
قَد أَخَذناهُ مِن ذَويهِ وَلَكِن
كُلُّ قَلبٍ في أَسرِهِ مَأخوذُ
وَمَسَرّاتُنا تَمامٌ فَما أَع
وَزَ بَينَ الرِفاقِ إِلّا النَبيذُ
أَعوَزَت بَغتَةً فَحالي مَوقو
فٌ وَقَلبي لِفَقدِها مَفقوذُ
إِن تُساعِد بِها فَكَم مِن أَيادٍ
لَكَ فِكري لِشُكرِها مَشحوذُ
قَيَّدَت شارِدَ الثَنا لَكَ وَالشُك
رَ فَما لِلثَناءِ عَنها شُذوذُ

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّمالأغنية نموذجاً منالحنينإلىالماضي،حيث يختارصفيالدينالحلي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «بك منحادثالزمان نعوذ».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

يقدّمصفيالدينالحلي في «بك منحادثالزمان نعوذ» لوناًشعبي يعبّرعنالحنينإلىالماضي، من كلماتصفيالدينالحلي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«بك منحادثالزمان نعوذ»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحنينإلىالماضي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
صفي الدين الحلي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1278
سنة الوفاة: 1349
بداية المسيرة: 1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.

عن الشاعر: صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات