بك طالت يد الزمان القصيرِ
ابن الساعاتي
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«بك طالت يد الزمان القصيرِ» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بك طالت يد الزمان القصيرِ»
بك طالت يد الزمان القصيرِ
فاستهلَّت بكلّ خيرٍ وخير
وصفا جودها وطاب وقد كا
ن شديدَ الأجون والتكدير
حيثما سرت كان صبحاً منيراً
ومسير النجوم في الديجور
طالعتني بشرى القدوم فلـ
ـو يملك حرُّ وهبتني لبشير
ولو أنَّ الديار تنطق قالت
أيُّ ملكٍ يسمو بأيّ وزير
سحب الفضلُ من مدادك
والقس رداءً محبَّر التشهير
راق بشراً ولذَّ نشراً فهـ
ـل أنت بمسكٍ تخطُّ في كافور
ربما نقطةٍ تكوَّنَ منها
ليلُ خالِ من فوق وجنة نور
وصفوفٍ رماحها الشَّكلُ ور
راها حسودٌ فلقبت بالسَّور
كل حرفٍ يحلُّهُ كفؤ معنى
تتهانى به بناتُ الصُّدور
ما سمعنا بمن يزفُّ المعاني
ثمَّ يحبو خطابها بالمهور
واطَّبتنا أقلامك الهيف لمَّا
شبهت من سقامها بالخصور
راتعاتٍ من طرسها ودويّ الد
دست ما بين روضةٍ ودير
يا أمير الكلام والجندُ لا يأتـ
ـون أمراً إلاَّ بأذن الأمير
قطعتني عن الزيادة أحوا
لٌ أعاضت سرورنا بالشرور
أنا منا ما بين رزقٍ قليلٍ
أترَّجى بهِ وهمٍّ كبير
أفجار على التطوُّل في عر
ض مديحي أم آمري بالحضور
لا تدعني مذبذبَ العزم ما
بين مقامٍ أخافهُ ومسير
وتنجَّز لي خلعةً هي والرو
ضُ سواءٌ خلال يومٍ مطير
لو رآها السحاب نقَّطها
واليومُ مصحٍ باللؤلوه المنثور
حسنت منظراً وخبراً فما
تصلحُ إلاّ لمنبرٍ أو سرير
كثرت قيمةً وقلَّت جزاء
فتعجَّب من القليل الكثير
قد أجدتُ التجبير جهدي فلا
تقنع بها غير نضرة التحبير
فاستهلَّت بكلّ خيرٍ وخير
وصفا جودها وطاب وقد كا
ن شديدَ الأجون والتكدير
حيثما سرت كان صبحاً منيراً
ومسير النجوم في الديجور
طالعتني بشرى القدوم فلـ
ـو يملك حرُّ وهبتني لبشير
ولو أنَّ الديار تنطق قالت
أيُّ ملكٍ يسمو بأيّ وزير
سحب الفضلُ من مدادك
والقس رداءً محبَّر التشهير
راق بشراً ولذَّ نشراً فهـ
ـل أنت بمسكٍ تخطُّ في كافور
ربما نقطةٍ تكوَّنَ منها
ليلُ خالِ من فوق وجنة نور
وصفوفٍ رماحها الشَّكلُ ور
راها حسودٌ فلقبت بالسَّور
كل حرفٍ يحلُّهُ كفؤ معنى
تتهانى به بناتُ الصُّدور
ما سمعنا بمن يزفُّ المعاني
ثمَّ يحبو خطابها بالمهور
واطَّبتنا أقلامك الهيف لمَّا
شبهت من سقامها بالخصور
راتعاتٍ من طرسها ودويّ الد
دست ما بين روضةٍ ودير
يا أمير الكلام والجندُ لا يأتـ
ـون أمراً إلاَّ بأذن الأمير
قطعتني عن الزيادة أحوا
لٌ أعاضت سرورنا بالشرور
أنا منا ما بين رزقٍ قليلٍ
أترَّجى بهِ وهمٍّ كبير
أفجار على التطوُّل في عر
ض مديحي أم آمري بالحضور
لا تدعني مذبذبَ العزم ما
بين مقامٍ أخافهُ ومسير
وتنجَّز لي خلعةً هي والرو
ضُ سواءٌ خلال يومٍ مطير
لو رآها السحاب نقَّطها
واليومُ مصحٍ باللؤلوه المنثور
حسنت منظراً وخبراً فما
تصلحُ إلاّ لمنبرٍ أو سرير
كثرت قيمةً وقلَّت جزاء
فتعجَّب من القليل الكثير
قد أجدتُ التجبير جهدي فلا
تقنع بها غير نضرة التحبير
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «بكطالت يدالزمانالقصيرِ»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالحنينإلىالماضي. يظهرابنالساعاتيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «بكطالت يدالزمانالقصيرِ»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.