بقدر النهى بين الورى يشرف القدر

عمر الأنسي

(33) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «بقدر النهى بين الورى يشرف القدر» للشاعر عمر الأنسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بقدر النهى بين الورى يشرف القدر»

بِقَدر النهى بَينَ الوَرى يشرفُ القَدر
فَكُن سَيِّداً في مِثلِهِ يَفخَر الفَخرُ
وَلا تَكُ إِلّا شاكرَ النِعمَة الَّتي
لَكَ اللَه قَد أَعطى لَهُ الحَمد وَالشُكرُ
مَراتب عزٍّ في سَما المَجد أَشرَقَت
فَما شَكَّ راءٍ أَنَّها الأَنجُم الزُهرُ
وَآيات سَعد لَو تَلاها الهَنا عَلى
زَمان عَبوسٍ لاحَ في وَجهِهِ البشرُ
فَيا لَكَ أَوقاتاً بِها سَمَحت لَنا
يَد الدَهر حَتّى قيل قَد أَحسَن الدَهرُ
بِها طالع الإِسعاد آذن بِالمُنى
فَقارنه التَوفيق وَالفَتح وَالنَصرُ
وقَد لاحَ بَعد العُسر يُسر لَدى المَلا
وَلا شَكّ أَن العُسر يَعقبه اليُسرُ
لأَحمَد حَمدي وَالثَنا وَلَهُ الهَنا
فَما الحَمد إِلّا ما بِهِ يحسن الذكرُ
فَلا عَجَباً إِن فاحَ طيب ثَنائِهِ
شَمائله رَوض وَأَخلاقه الزُهرُ
جَزى الدَولةَ الغَرّاءَ خَيرَ جَزائِهِ
إِلَهٌ لَهُ التَدبير وَالحُكم وَالأَمرُ
عَلى ما بِهِ جادَت وَلا زالَ جودها
مَدى الدَهر مَدّاً ما لِتيّاره جزرُ
حَبَتنا بِدَفتردارِها غاية المُنى
فَلا دَفتَر يحصي ثَناها وَلا سفرُ
بسعي مشير المَجد ذي الشِيَم الَّتي
مَحامدها شفع وَمَحمودها وترُ
نَديم العُلى وَالسَعد أَوحَد عَصره
عَلى أَنَّهُ ما جاءَ في مثله عَصرُ
هُوَ اللَيث إِلّا أَنَّهُ الغَيث نائِلاً
عَلى أَنَّهُ بَحر وَلَكنّهُ بَدرُ
لَهُ السَيف وَالأَقلام في السلم وَالوَغى
فَتِلكَ لَها نظم وَذاكَ لَهُ نَثرُ
عِناياته مَجد وَإِسعافه علىً
وَإِرضاؤهُ نَفع وَإِغضابُهُ ضرُّ
وَأنظارهُ عزٌّ وَتَقريبهُ غِنىً
وَإغضاؤُهُ ذُلٌّ وَتَبعيده فقرُ
وَمَن قَد حَباه اللَه نورَ بَصيرة
يَكاد بِها يَدري بِما كتم السرُّ
وَمَن يقرن الرَأيَ السَديد بِحَزمه
وَقَد حارَ فيما جالَ في فكره الفكرُ
وَمَن يَصنَع المَعروف مَع مُستحقّه
إِلى أَن يُرى رقّاً لإِحسانِهِ الحرُّ
وَمَن دَأبه فعلُ الجَميل وَحَظّه
بِما فيهِ خَير لِلوَرى وَلَهُ الأَجرُ
وَمَن شَرفت بَيروت عزّاً وَبَهجَةً
بِهِ وَأَعالي الفَخر حازَت وَلا فَخرُ
ألا وَهوَ مَحمود الشَمائل في المَلا
لَهُ كَرَم الأَخلاق وَالشِيَم الغُرُّ
سَيَنمو بِعَون اللَه إِصلاح شَأننا
بِأَيّامه فَالغَيث أَوّله قَطرُ
فَحَمداً لَكَ اللَهمَّ يا مَن هباته
تجلُّ وَتَسمو أَن يُحيط بِها حصرُ
عَلى ما بِهِ أَنعمت يا خَير مُنعمٍ
عَلَينا وَقَد داوَيت فَاِنجبرَ الكَسرُ
مَنحت المَعالي أَحمَد الناس منحة
لِمانحه يا مَن هُوَ المانح البرُّ
وَقلّدتَ جيد المَجد عقد مَحامدٍ
زَها بَهجَةً مِنهُ بِجَوهره الدرُّ
فَزدهُ مِن العَلياء عزّاً وَرفعَةً
مَدى الدَهر يا مَن فَضله لِلوَرى ذُخرُ
وَظيفة يسّرنا لَها مُستحقّها
فَقالَ الهَنا أَرّخ وَظائفه يسرُ

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «بقدرالنهىبينالورى يشرفالقدر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات