بكم شعري على غيري فخور
شاعر الحمراء
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «بكم شعري على غيري فخور» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بكم شعري على غيري فخور»
بِكُم شِعري على غَيري فَخورُ
وكم زانت قَلائدَها النُّحورُ
إذا ما قيل مَن رَبُّ البَرايا
مَزايا فالأكُفُّ لَكُم تُشيرُ
بِإبراهيمَ تَفتخرُ المَعالي
فما كُفءٌ سِواهُ بها جَديرُ
إذا ما رُمتُ وصفَه في قَريضي
يَقولُ الشِّعرُ ذا شيءٌ عسيرُ
فَعَجزى ظاهرٌ في وصفِ كُلٍّ
ولكن وصفَها الطَّرفُ الحَسيرُ
أَيُمكِن حال إِشراقٍ لِشَمس
يُحَدِّدُ وَصفها الطَّرفُ الحَسيرُ
ووَصفُ البَحرِ للرَّائي مُحالٌ
عنِ التَّحديدِ قد جَلَّت بُحورُ
إذا ما النَّاس طينَتُهم تُرابٌ
فإبراهيمُ طينَتُه الشُّعورُ
يُمازِجُها حَياءٌ في وقارٍ
وأخلاقٌ يفاوِحُها العَبيرُ
به قَرَّت عيونُ الناسِ طُراًّ
وأقوى الناسِ مولانا الأميرُ
فلو شاهدتَه يُثني عليه
بأوصافٍ هي المِسكُ العطيرُ
وأوصافُ المًلوكِ مُلوكُ وصفٍ
شَهادتُهم تُضيءُ بها السُّطُورُ
رَأى منهُ خديماً لا يُضاهَى
يُبَرهِنُ عن محبَّتهِ البُرورُ
رأى روحاً تَسير بدونِ جِسمٍ
لِشِدَّةِ ما بها لعِبَ السُّرورُ
تمنَّى لو يُفَرِّشُ وجنتَيهِ
لِمَولانا المُؤَيَّدِ إذ يَزورُ
كذا الإخلاصُ عندَ ذويهِ دوماً
يَكون لَدى اللِّقَاءِ له ظُهورُ
أيا فخرَ المزَاوِرِ من شُبولٍ
حَوالي خَيسهِم أسَدٌ هَصُورُ
تَباركَ من حَباكَ سَدادَ رأي
وعَزماً ليس يَعروهُ فُتورُ
وسِرّاً كامِناً في حُسنِ خلقٍ
كما فاحت منَ الروضِ الزُّهورُ
وشُكراً سيدي شكراً على ما
تُخَصِّصُني به إني شَكورُ
فما أنا ناسياً ما دُمتُ حيًّا
جميلاً بل وإن حلَّ النُشورُ
ولا تحفل بِشعرٍ غير شِعري
فشاعِرُكُم وخادِمُكم غَيورُ
بلى كيفَ اصطبارُ أخي لالٍ
وقد ألفَى لها نَحراً يُنيرُ
فدُمتَ لِكٌُلِّ عِزٍّ واغتِباطٍ
ودامَ لِحفظِكَ المولى النَّصيرُ
وكم زانت قَلائدَها النُّحورُ
إذا ما قيل مَن رَبُّ البَرايا
مَزايا فالأكُفُّ لَكُم تُشيرُ
بِإبراهيمَ تَفتخرُ المَعالي
فما كُفءٌ سِواهُ بها جَديرُ
إذا ما رُمتُ وصفَه في قَريضي
يَقولُ الشِّعرُ ذا شيءٌ عسيرُ
فَعَجزى ظاهرٌ في وصفِ كُلٍّ
ولكن وصفَها الطَّرفُ الحَسيرُ
أَيُمكِن حال إِشراقٍ لِشَمس
يُحَدِّدُ وَصفها الطَّرفُ الحَسيرُ
ووَصفُ البَحرِ للرَّائي مُحالٌ
عنِ التَّحديدِ قد جَلَّت بُحورُ
إذا ما النَّاس طينَتُهم تُرابٌ
فإبراهيمُ طينَتُه الشُّعورُ
يُمازِجُها حَياءٌ في وقارٍ
وأخلاقٌ يفاوِحُها العَبيرُ
به قَرَّت عيونُ الناسِ طُراًّ
وأقوى الناسِ مولانا الأميرُ
فلو شاهدتَه يُثني عليه
بأوصافٍ هي المِسكُ العطيرُ
وأوصافُ المًلوكِ مُلوكُ وصفٍ
شَهادتُهم تُضيءُ بها السُّطُورُ
رَأى منهُ خديماً لا يُضاهَى
يُبَرهِنُ عن محبَّتهِ البُرورُ
رأى روحاً تَسير بدونِ جِسمٍ
لِشِدَّةِ ما بها لعِبَ السُّرورُ
تمنَّى لو يُفَرِّشُ وجنتَيهِ
لِمَولانا المُؤَيَّدِ إذ يَزورُ
كذا الإخلاصُ عندَ ذويهِ دوماً
يَكون لَدى اللِّقَاءِ له ظُهورُ
أيا فخرَ المزَاوِرِ من شُبولٍ
حَوالي خَيسهِم أسَدٌ هَصُورُ
تَباركَ من حَباكَ سَدادَ رأي
وعَزماً ليس يَعروهُ فُتورُ
وسِرّاً كامِناً في حُسنِ خلقٍ
كما فاحت منَ الروضِ الزُّهورُ
وشُكراً سيدي شكراً على ما
تُخَصِّصُني به إني شَكورُ
فما أنا ناسياً ما دُمتُ حيًّا
جميلاً بل وإن حلَّ النُشورُ
ولا تحفل بِشعرٍ غير شِعري
فشاعِرُكُم وخادِمُكم غَيورُ
بلى كيفَ اصطبارُ أخي لالٍ
وقد ألفَى لها نَحراً يُنيرُ
فدُمتَ لِكٌُلِّ عِزٍّ واغتِباطٍ
ودامَ لِحفظِكَ المولى النَّصيرُ
قراءة في كلمات الأغنية
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «بكمشعريعلىغيري فخور»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.