بكرت عنادل روضنا
ابن النقيب
(63) مشاهدة
«بكرت عنادل روضنا» — ابن النقيب: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بكرت عنادل روضنا»
بَكَرَتْ عنادل روضنا
تشدو على الغصن الرطيب
وتنوح إِشفاقاً على
أهل الصبابة في نحيب
فتثير سالفةً الهوى
مني وتذكرني حبيبي
يا ويح من لعبت به
شَدَواتُها بعد المغيب
أوفى سويجعها على
غصن الأراكةِ كالخطيب
أُسوَيْجعَ الألحان قد
غادرت قلبي في وجيب
وتركتني قَرحَ الجفو
ن ولستَ تعلم ما الذي بي
يَنْتابُني ذكرُ الحبيب
فأشتكي شكوى الغريب
لم ألقَ إِلاّ شقوةً
من بعده وضنىً مذيبي
ونزاوعاً باتت تسا
ورني ومالي من مجيب
ساورتها حتى الصبا
ح ودمع عيني في صبيب
تشدو على الغصن الرطيب
وتنوح إِشفاقاً على
أهل الصبابة في نحيب
فتثير سالفةً الهوى
مني وتذكرني حبيبي
يا ويح من لعبت به
شَدَواتُها بعد المغيب
أوفى سويجعها على
غصن الأراكةِ كالخطيب
أُسوَيْجعَ الألحان قد
غادرت قلبي في وجيب
وتركتني قَرحَ الجفو
ن ولستَ تعلم ما الذي بي
يَنْتابُني ذكرُ الحبيب
فأشتكي شكوى الغريب
لم ألقَ إِلاّ شقوةً
من بعده وضنىً مذيبي
ونزاوعاً باتت تسا
ورني ومالي من مجيب
ساورتها حتى الصبا
ح ودمع عيني في صبيب
قراءة في كلمات الأغنية
الأدب العربي في العهد العثماني من أكثر الحقب إهمالاً في الدرس الحديث، إذ حُكم عليه جملةً بالجمود وطُوي، فلم يُقرأ أكثره أصلاً حتى يُحكم عليه. وديوان ابن النقيب من الشواهد التي تربك هذا الحكم: صنعة متينة، وحسّ مدينيّ واضح، وشعر شابّ لم تُتَح له سنوات تكفي ليستقرّ على صوت نهائي. وقيمته الإضافية أنه يوثّق ذائقة دمشق في القرن الحادي عشر الهجري من داخلها، لا من خلال ما كتبه عنها غيرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يعش ابن النقيب إلا ثلاثاً وثلاثين سنة في دمشق العثمانية، وهي مدينة كانت تعجّ بحلقات الأدب والتصوّف والرواية وإن غاب صوتها عن كتب تاريخ الأدب الحديثة. مات شابّاً، فبقي ديوانه مخطوطاً متداولاً في نطاق ضيّق قروناً، حتى انتبه إليه في القرن العشرين خليل مردم بك — وهو من روّاد إحياء التراث في الشام — فحقّقه ونشره المجمع العلمي العربي بدمشق. فوصلنا شعره بعد نحو ثلاثة قرون من موت صاحبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نسبه ينتهي إلى البيت الحسيني، ومن هنا جاءت ألقابه المتعدّدة التي عُرف بها. وقد شاركه في اللقب شاعر مصري آخر هو الحسن بن شاور الكناني المعروف بابن النقيب أيضاً، فوقع بينهما خلط في بعض المصادر والفهارس، وهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن النقيب
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.
أعمال أخرى لـ ابن النقيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.