بكت وقد أبصرتني ضاحك الشعر

ابن الساعاتي

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن الساعاتي
سنة الإصدار: 1178م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «بكت وقد أبصرتني ضاحك الشعر» — ابن الساعاتي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بكت وقد أبصرتني ضاحك الشعر»

بكتْ وقد أبصرتني ضاحك الشَّعر
ما حسنُ ليلٍ بلا نورٍ من القمرِ
ولا تكون سماء الحسن شائقةً
حتى تفتَّح فيها أنجم الزَّهرِ
ليلُ الشباب ألمَّت في أواخره
وهل يدوم دجى ليلٍ بلا سحرِ
صبحٌ يخاف مدى طول يكون لهُ
وخيفتي ولها العقبى من القصرِ
قالت كبرتَ وما بالعهدِ من قدمٍ
عنّي إليك فما إن شبتُ من كبرِ
وأنكرتْ كلفاً برحاً بوجنتها
منى على كلفٍ في وجنة العمرِ
وربَّ حلمٍ وعلمٍ زانه شمطٌ
ما بهجةُ الغصن غير النَّور والثَّمرِ
وعيرتني الأماني وهي كاذبةٌ
وربُّ أمنيةٍ أحلى من الظفرِ
وقد يسوء الفتى ما سرَّه زمناً
وأي صفو من الدنيا بلا كدرِ
إن نغَّصت عيشه أيام كبرته
فطال ما لذَّ في أيامه الأخرُ
عليك نعمة حسن شبابها بطرٌ
وربما نعمة تولى من المطرِ
كم تعجلين إلى هجرٍ وشحطٍ نوّى
يكفيك ما سوف نلقاهُ من الغيرِ
للحزن في القلب آثارٌ مبيَّنةٌ
لا خيرَ في القلب من حزنٍ بلا أثرِ
وفلَّلت صبري الأيَّامُ جاهدةً
إن الفلول لحدِّ الصارم الذَّكرِ
وربَّ ليلة وصلٍ جاد زائرها
أدال فيها الكرى من دولة السهرِ
وروضة من رياض الحزن باسمة
في أعين النَّور منها أدمعُ المطرِ
ودَّ الغواني غداة الدَّجن لو جمعت
ما بددت في حواشيها من الدَّررِ
حلَّتْ عليها خيوطُ المزن راقمة
تلك البرودَ بما للقطر من إبرِ
شربت فيها شعاع الشمس مشرقة
صبحٌ من الكأس تجلوهُ يدا قمرِ
وبات منثورها يصفرُّ من وجلٍ
وللشقائق خدرُ زين بالخفرِ
وكلما خفت من واشٍ ينمُّ بنا
محوتُ ما تكتبُ الأذيالُ في العفرِ
حتى إذا ما قناع الصبح عطَّ بها
تحدثت عن عفافي السنُ الأزرِ
فداهُ ما طلَّ من دمعي وما سفكت
أذناي للَّومِ فيه من دمٍ هدرِ
أصبو إليه وأخشى في محبَّته
رمحاً من القدٍّ أو سيفاً من الحورِ
فناظرٌ أسخنت عينيَّ فترتهُ
وخاطر مهجتي منهُ على خطرِ
وفتيةٍ من بني الآداب شفَّهمُ
ما شطَّ من وطن عنَّا ومن وطرِ
بيض إذا ركبوا ليلاً إلى أربٍ
رأيتهُ باديَ الأوضاح والغررِ
وإن جلسنا إلى نادي ندىً وهدىً
فحسبنا ذكر تاج الدين من سمرِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «بكت وقدأبصرتنيضاحكالشعر»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرابنالساعاتيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن الساعاتي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1158
سنة الوفاة: 1207
بداية المسيرة: 1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب

عن الشاعر: ابن الساعاتي

شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات