بكيت لباك واشتكيت لشاك
أبو الفضل الوليد
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «بكيت لباك واشتكيت لشاك» للشاعر أبو الفضل الوليد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بكيت لباك واشتكيت لشاك»
بكيتِ لباكٍ واشتكيتِ لشاكِ
فما كانَ أحلى مُقلتيكِ وفاكِ
سمعتِ نشيدي للجمالِ وللهوى
فلبّيتِ هذا القلبَ حينَ دعاك
فأنتِ كنورِ اللوزِ للنّورِ باسماً
ودَمعي ودَمعُ العاشقينَ نَداك
لقد ظلَّلت روحي محيّاكِ عِندما
نثرتِ على الأتراب ورد مُحَيَّاك
وبينَ ذواتِ الحسنِ كنتِ مليكةً
وبينَ ذوي الإحسانِ مثل ملاك
كفاكِ فخاراً أنّني لكِ عاشقٌ
ومن كان مِثلي لا يحبُّ سِواك
لكِ العزُّ يا حسناءُ أنتِ سعيدةٌ
لأنَّ فؤادي قد هَوى بهواك
ولو لم تكوني ذات أسطع نجمةٍ
لما هيَّجَت مافي حشايَ حشاك
فلا تجحدي قلباً وكفّاً كِلاهُما
وَفاكِ على رغم العدى ووقاك
بعيشِكِ هل حدّثت أمّكِ عن فتى
على مَتن صهّالٍ أغرَّ أتاك
يُجاري جيادَ الخيلِ في الرَّملِ سابقاً
ويعرفُ تحتَ الليلِ نورَ خِباك
وما ساءَني إِلا هُيامي بقَينةٍ
تُحاوِلُ أن تحكي الذي أنا حاك
فقلتُ لها سيري فلا صلحَ بَيننا
فقَلبي صَحا من سِكرِه وقَلاك
أتبكي الكريماتُ الأُصولِ قصائِدي
وأنتِ ضحوكٌ من تألُّم شاك
وتسطَعُ في شرقِ البلادِ وغربها
نُجومي وتُخفِيها غيومُ سماك
ولولا غُروري لم تنالي التِفاتةً
ولا بسمةً منِّي تُنيرُ دُجاك
لقد شفيت نفسي وعادت إلى الهُدى
وإنَّ شفاءَ النفسِ منهُ شقاك
كرهتُكِ إذ لولاكِ ما بتُّ يائساً
كأني أسيرٌ لم يَفُز بفِكاك
وذلكَ ضعفٌ فيه ضيّعتُ قيمتي
وأصبَحتُ مَبهوتاً بدونِ حِراك
نعم ضلَّ قلبي في هَواها وإنما
تعزَّيتُ لما أن هداهُ سَناك
مَليكةَ قلبي أنتِ ضلعٌ فقَدتُها
فعودي إلى صدرٍ شفاهُ نداك
يداكِ على الأوتارِ مُنعِشتانِ لي
كما أنضَرت روضَ الحمى قَدَماك
لكِ الخيرُ قد سلَّيتِ قلبي بنغمةٍ
فلو سالَ وجداً ما خَلا وسلاك
أعيدي أعيدي لي غناءً منعَّماً
فإنَّ لنفسي راحةً بغناك
صدى صوتِكِ الرنّانِ في أضلُعي دَوى
وما الشعرُ إِلا من رنينِ صَداك
بأوَّلِ ميعادٍ وأولِ قبلةٍ
وأول ليلٍ فيه طارَ كراك
وقد عصفت مثلَ السُّمومِ مطامِعي
وقد سطعت مثلَ النجومِ مُناك
قِفي وَدِّعيني تحتَ أغصانِ كرمةٍ
عناقيدُها لماعةٌ كحِلاك
فكم تحتَها دَمعاً وكم فوقها ندى
أجَفَّتهُما شمسُ الضُحى ولماك
حنانيكِ حينا ودَّعيني وأودعي
جناني جناناً واسمَحي بجناك
شذا الياسمين انبَثَّ مني فعبِّقي
شذا الوردِ كي يَلقى شذايَ شذاك
أيا وردَتي في الوردِ والياسمين ما
يعيرُ شتائي من ربيع صِباك
محيّاكِ حيّاني على كلِّ زَهرةٍ
وفي كل ريحٍ من أريجِ صَباك
كديكٍ يحيِّي الشّمسَ حيَّيتُ بسمةً
تنيرُ بها ليلَ النّوى شفتاك
وكم صحتُ مثلَ الدّيكِ أُوقِظُ أُمتي
وأُطلعُ نورَ الشمسِ فوقَ رُباك
دَعيني أسِر مُستَعجِلاً إنّ إخوتي
غَدَوا بينَ مبكيٍّ عليهِ وباك
فكم نازحٍ بينَ الأجانبِ ضائعٍ
وكم نائحٍ عندَ الخرابِ شَجاك
أجودُ على قومي بنفسي لأنني
تعوَّدتُ كالجندي خَوضَ عراك
فيا حبَذا بعدَ الشقاءِ خلاصُهم
ولو كان في ذاكَ الخلاصِ هلاكي
إذا لم يكن في الجسمِ جرحٌ ففي الحشى
جروحٌ بها يَعلو جبينُ فَتاك
أنا عربيُّ الأصلِ والنّطقِ والهوى
فحبي لِلَيلى والمنازلِ زاك
إذا العربيُّ الأبيضُ الكفِّ زارنا
أقولُ لها حيِّي أخي وأخاك
فما كانَ أحلى مُقلتيكِ وفاكِ
سمعتِ نشيدي للجمالِ وللهوى
فلبّيتِ هذا القلبَ حينَ دعاك
فأنتِ كنورِ اللوزِ للنّورِ باسماً
ودَمعي ودَمعُ العاشقينَ نَداك
لقد ظلَّلت روحي محيّاكِ عِندما
نثرتِ على الأتراب ورد مُحَيَّاك
وبينَ ذواتِ الحسنِ كنتِ مليكةً
وبينَ ذوي الإحسانِ مثل ملاك
كفاكِ فخاراً أنّني لكِ عاشقٌ
ومن كان مِثلي لا يحبُّ سِواك
لكِ العزُّ يا حسناءُ أنتِ سعيدةٌ
لأنَّ فؤادي قد هَوى بهواك
ولو لم تكوني ذات أسطع نجمةٍ
لما هيَّجَت مافي حشايَ حشاك
فلا تجحدي قلباً وكفّاً كِلاهُما
وَفاكِ على رغم العدى ووقاك
بعيشِكِ هل حدّثت أمّكِ عن فتى
على مَتن صهّالٍ أغرَّ أتاك
يُجاري جيادَ الخيلِ في الرَّملِ سابقاً
ويعرفُ تحتَ الليلِ نورَ خِباك
وما ساءَني إِلا هُيامي بقَينةٍ
تُحاوِلُ أن تحكي الذي أنا حاك
فقلتُ لها سيري فلا صلحَ بَيننا
فقَلبي صَحا من سِكرِه وقَلاك
أتبكي الكريماتُ الأُصولِ قصائِدي
وأنتِ ضحوكٌ من تألُّم شاك
وتسطَعُ في شرقِ البلادِ وغربها
نُجومي وتُخفِيها غيومُ سماك
ولولا غُروري لم تنالي التِفاتةً
ولا بسمةً منِّي تُنيرُ دُجاك
لقد شفيت نفسي وعادت إلى الهُدى
وإنَّ شفاءَ النفسِ منهُ شقاك
كرهتُكِ إذ لولاكِ ما بتُّ يائساً
كأني أسيرٌ لم يَفُز بفِكاك
وذلكَ ضعفٌ فيه ضيّعتُ قيمتي
وأصبَحتُ مَبهوتاً بدونِ حِراك
نعم ضلَّ قلبي في هَواها وإنما
تعزَّيتُ لما أن هداهُ سَناك
مَليكةَ قلبي أنتِ ضلعٌ فقَدتُها
فعودي إلى صدرٍ شفاهُ نداك
يداكِ على الأوتارِ مُنعِشتانِ لي
كما أنضَرت روضَ الحمى قَدَماك
لكِ الخيرُ قد سلَّيتِ قلبي بنغمةٍ
فلو سالَ وجداً ما خَلا وسلاك
أعيدي أعيدي لي غناءً منعَّماً
فإنَّ لنفسي راحةً بغناك
صدى صوتِكِ الرنّانِ في أضلُعي دَوى
وما الشعرُ إِلا من رنينِ صَداك
بأوَّلِ ميعادٍ وأولِ قبلةٍ
وأول ليلٍ فيه طارَ كراك
وقد عصفت مثلَ السُّمومِ مطامِعي
وقد سطعت مثلَ النجومِ مُناك
قِفي وَدِّعيني تحتَ أغصانِ كرمةٍ
عناقيدُها لماعةٌ كحِلاك
فكم تحتَها دَمعاً وكم فوقها ندى
أجَفَّتهُما شمسُ الضُحى ولماك
حنانيكِ حينا ودَّعيني وأودعي
جناني جناناً واسمَحي بجناك
شذا الياسمين انبَثَّ مني فعبِّقي
شذا الوردِ كي يَلقى شذايَ شذاك
أيا وردَتي في الوردِ والياسمين ما
يعيرُ شتائي من ربيع صِباك
محيّاكِ حيّاني على كلِّ زَهرةٍ
وفي كل ريحٍ من أريجِ صَباك
كديكٍ يحيِّي الشّمسَ حيَّيتُ بسمةً
تنيرُ بها ليلَ النّوى شفتاك
وكم صحتُ مثلَ الدّيكِ أُوقِظُ أُمتي
وأُطلعُ نورَ الشمسِ فوقَ رُباك
دَعيني أسِر مُستَعجِلاً إنّ إخوتي
غَدَوا بينَ مبكيٍّ عليهِ وباك
فكم نازحٍ بينَ الأجانبِ ضائعٍ
وكم نائحٍ عندَ الخرابِ شَجاك
أجودُ على قومي بنفسي لأنني
تعوَّدتُ كالجندي خَوضَ عراك
فيا حبَذا بعدَ الشقاءِ خلاصُهم
ولو كان في ذاكَ الخلاصِ هلاكي
إذا لم يكن في الجسمِ جرحٌ ففي الحشى
جروحٌ بها يَعلو جبينُ فَتاك
أنا عربيُّ الأصلِ والنّطقِ والهوى
فحبي لِلَيلى والمنازلِ زاك
إذا العربيُّ الأبيضُ الكفِّ زارنا
أقولُ لها حيِّي أخي وأخاك
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «بكيت لباك واشتكيت لشاك»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتأبوالفضلالوليد وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «بكيت لباك واشتكيت لشاك»ضمنأعمالأبوالفضلالوليدالتيصدرتعام 1913مضمنألبوم «أبوالفضلالوليد» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأبوالفضلالوليد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختيار الكنية نفسه من أطرف ما في سيرته: لبناني مسيحي في عصر النهضة يوقّع باسم عربي قديم — وهذا يدلّ على أن العربية الفصحى في ذلك الجيل كانت هويّة ثقافية يختارها المرء، لا مجرّد لغة يكتب بها. وهو من الشعراء الغزيري الإنتاج الذين لم تُعِد الدراسات الحديثة قراءتهم إلا قليلاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.