بقيت لحمد مثل فضلك واف

ابن نباته المصري

(37) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بقيت لحمد مثل فضلك واف
الشاعر: ابن نباتة المصري
المقام: مصر
اقرأ «بقيت لحمد مثل فضلك واف» من نظم ابن نباته المصري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بقيت لحمد مثل فضلك واف»

بقيت لحمدٍ مثل فضلك واف
وكافاك عنَّا الله خير مكاف
ولا زلتَ مسروراً بنشرِ محامدٍ
وذخر أجورٍ واتصالِ عواف
ومجدٌ على الأنصار شفَّ سناؤه
وعلم لأدواء البصائر شاف
وبرّ إذا خانَ الزمان موكلٌ
براءٍ وفاءٍ للأنام وقَّافِ
ومنح وصفح ذاك معفٍ لمخطئٍ
وذاك صريح المكرمات لعافِ
ولفظٌ هو العذبُ الطهور وطالما
أدارَ على الأفهام صرف سلاف
لك الله بحراً إن خبا البحر دُرّهُ
فأحسن منه دُرّ بحرك طافي
وندباً أطارت طائر المدح واجباً
قوادِم من نعمائه وخواف
فما رأيه عن قاصديه بغافلٍ
وما طرفه عن وافديه بغاف
وتدبير ملكٍ مع تورّع زاهدٍ
إلى وثب عزمٍ مع سكون عفاف
أخا العلم في عقلٍ ونقلٍ حوى المدى
وِفاق على الماضي بغير خلاف
وذا المجد في دنيا وأخرى فيا له
مضافاً إليه واصلاً بمضاف
أتى جودك المروي صداي ولم أسل
ولا طرق السمع الكريم نشافٍ
ودقَّ عليَّ البابَ رزقٌ ولم أسر
أدقّ بكعبي متعباً بطوافي
وقابلتها غرّ الوجوه كثيرة
جرت بحروفٍ قد صرَعنَ حرافي
ثقالاً بمنديلِي ألذّ بثقلها
وأخطر من بعد الحفا بخفاف
وأسحب والأولاد فضل ملابسٍ
نصافي بها الأيام حين نصافي
ونشكر والأعضاء ألسنة ندى
يديك وندعو والزمان مواف
دعاً صالحٌ منَّا ومدحٌ مؤيدٌ
وحقّك لا في ذا بعثت ولا في
رعا الله أيام الإمام محمدٍ
فكم نعمٍ رُدَّت إليَّ شراف
ولو سمته ردّ الشباب لردّه
عليَّ وقد مرَّت عليَّ سوافي
ألم ترَ أني قد حرمت بمدحِه
إلى غزل للشائبين مناف
فآهاً لعلاَّت الروادف برَّحت
بأكباد قومٍ مستنين عجاف
وآهاً على عصر الشباب الذي مضى
وأوْدَى فليت الحادثاتِ كفافي
فراشي كما قيل الحسان نواعماً
لديه ومسحوبُ الشعور لحافي
زمان لقاً أستغفر الله ليته
تقضَّى ولم أنعم زمانَ تجافي
فيا آمريّ اليوم بالغيّ أمسكا
فقد مرَّ من تلك الغواية كاف
ويا سابق النعمى لراجيه لا تزل
تُلافي حياة المرء عند تَلافي
فبطنيَ شبعانٌ وظهري كأنه
لسانيَ ما بين البريَّة داف

قراءة في كلمات الأغنية

وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «بقيت لحمد مثل فضلك واف»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن نباته المصري
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1287
سنة الوفاة: 1366
بداية المسيرة: 1320
ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها



ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م)

أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات