بقيت مطاعا ما تغنت حمامة
الحيص بيص
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1090م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «بقيت مطاعا ما تغنت حمامة» للشاعر الحيص بيص كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بقيت مطاعا ما تغنت حمامة»
بَقيتَ مُطاعاً ما تغنَّتْ حَمامةٌ
وما طُرد الليلُ المُعَسعِس بالفجر
نَوالُك للعافي ودارُكَ للحِمى
وحلمك للجاني وبأسُكَ للنَّصْر
فإنك خِصْبٌ والبلادُ جَديبَةٌ
وإنَّكَ غيثٌ والسماءُ بلا قَطْرِ
وإنك من لطف السَّجايا وفي الرضا
نسيم الصَّبا مرَّت على الرَّفْرفِ الخُضر
وعاصفةٌ تذْرُ والجنادِلَ والحصى
مع السخط لا عن جور حكمٍ ولا شرِّ
وسيفٌ طَريرُ الحدِّ في يدِ باسلٍ
لبيبٍ بغير الحقِّ والعدل لا يفْري
فإن رهبَتْكَ البيض والسُّمرُ جرأةً
فقد حسدتك النافحاتُ على النَّشْر
أرى منك أوصافاً كِراماً ببعضها
يُنال ويُحْوى للفتى شرفُ الفخر
حَياءً بلا جُبنٍ عَطاءً بلا غِنىً
عُلواً بلا بغْيٍ وَقاراً بِلا كِبْرِ
وزيرٌ يحُلُّ الضيف والجار عندهُ
بأبْلَج غمر الجودِ ذي خُلقٍ غمر
إذا ما خَبَتْ نارُ اليَفاعِ لِرِهْمةٍ
هداهمْ إلى نعْمائهِ وضَحُ البِشْرِ
رواتبُ مدْحي كاثرتْ فيض كفِّه
السَّموح فكان النَّقص من جانب الشِّعْرِ
فاصبح تشكو مِن عُلاهُ فَصاحتي
وإِن كنت فيَّاض الخواطر بالشُّكْر
كشكوى بطيءؤ الخيلِ من شدِّ سابقٍ
حثا التُّرب في وجه البطيء عن الحُضر
أبا جعفرٍ تاجَ المُلوكِ وإِنَّما
أُنادي مُشار الدهر بل شَرف الدهر
هنَتْكَ القوافي الباهِراتُ بلاغَةً
ننامُ كِلانا وهي واخِدةٌ تَسْري
إذا ما أتاكَ المادِحونَ بِذاهِبٍ
أتيتُ بباقٍ خالد الصِّيتِ والذكْر
وإنْ حملوا خَلْطَ النُّحاس إلى الندى
حملتُ إليه خالص الذهب التِّبْرِ
فهُنِّيَ شهر الصوم والدهر كلُّهُ
بدولتهِ ما ساغَ ماءٌ لشارِبِ
وما طُرد الليلُ المُعَسعِس بالفجر
نَوالُك للعافي ودارُكَ للحِمى
وحلمك للجاني وبأسُكَ للنَّصْر
فإنك خِصْبٌ والبلادُ جَديبَةٌ
وإنَّكَ غيثٌ والسماءُ بلا قَطْرِ
وإنك من لطف السَّجايا وفي الرضا
نسيم الصَّبا مرَّت على الرَّفْرفِ الخُضر
وعاصفةٌ تذْرُ والجنادِلَ والحصى
مع السخط لا عن جور حكمٍ ولا شرِّ
وسيفٌ طَريرُ الحدِّ في يدِ باسلٍ
لبيبٍ بغير الحقِّ والعدل لا يفْري
فإن رهبَتْكَ البيض والسُّمرُ جرأةً
فقد حسدتك النافحاتُ على النَّشْر
أرى منك أوصافاً كِراماً ببعضها
يُنال ويُحْوى للفتى شرفُ الفخر
حَياءً بلا جُبنٍ عَطاءً بلا غِنىً
عُلواً بلا بغْيٍ وَقاراً بِلا كِبْرِ
وزيرٌ يحُلُّ الضيف والجار عندهُ
بأبْلَج غمر الجودِ ذي خُلقٍ غمر
إذا ما خَبَتْ نارُ اليَفاعِ لِرِهْمةٍ
هداهمْ إلى نعْمائهِ وضَحُ البِشْرِ
رواتبُ مدْحي كاثرتْ فيض كفِّه
السَّموح فكان النَّقص من جانب الشِّعْرِ
فاصبح تشكو مِن عُلاهُ فَصاحتي
وإِن كنت فيَّاض الخواطر بالشُّكْر
كشكوى بطيءؤ الخيلِ من شدِّ سابقٍ
حثا التُّرب في وجه البطيء عن الحُضر
أبا جعفرٍ تاجَ المُلوكِ وإِنَّما
أُنادي مُشار الدهر بل شَرف الدهر
هنَتْكَ القوافي الباهِراتُ بلاغَةً
ننامُ كِلانا وهي واخِدةٌ تَسْري
إذا ما أتاكَ المادِحونَ بِذاهِبٍ
أتيتُ بباقٍ خالد الصِّيتِ والذكْر
وإنْ حملوا خَلْطَ النُّحاس إلى الندى
حملتُ إليه خالص الذهب التِّبْرِ
فهُنِّيَ شهر الصوم والدهر كلُّهُ
بدولتهِ ما ساغَ ماءٌ لشارِبِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالحيصبيص مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «بقيت مطاعا ماتغنتحمامة»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «بقيت مطاعا ماتغنتحمامة»أداهاالحيصبيص، كان فقيهاشافعيالمذهب، وتكلم في…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه ليس اسماً ولا كنية، بل كلمتان تدلّان على الشدّة والالتباس، علقتا به من جملة قالها فلم تفارقه.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
عن الفنان: الحيص بيص
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1098
سنة الوفاة:
1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.
عن الشاعر: الحيص بيص
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الحيص بيص
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.