بكيت وما يجدي البكاء على العاني

ابن نباته المصري

(37) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بكيت وما يجدي البكاء على العاني
الشاعر: ابن نباتة المصري
المقام: مصر
اقرأ «بكيت وما يجدي البكاء على العاني» من نظم ابن نباته المصري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بكيت وما يجدي البكاء على العاني»

بكيت وما يجدي البكاء على العاني
وتثبت كفِّي للأحبَّة أشجاني
كأنَّ زماني خاف لحناً فلم يكن
ليجمع بين الساكنين لأوطاني
وقالوا عفت حسبان ممن تحبه
كأن لم تكن شمس الكمال بحسبان
فقلت لجفنيَّ البعيد كراهما
قفا نبكٍ من ذكرى ديارٍ وجيران
أأحبابنا أعدَا تغير عهدكم
دموعي فأمست مثلكم ذات ألوان
وقد كان يكفي أولٌ من صدودكم
فما للنوى ينشي صدودكمُ الثاني
وممَّا شجاني أن جفنيَ ساهرٌ
على كلّ فتَّان اللواحظ وسنان
تعشقته لا قول فيه لعاذلٍ
لديَّ ولا في حسنه الفرد قولان
إذا جالَ فكرِي في لماه وخده
تنزهت ما بين العذيب ونعمان
ولو نظرت عيني لغير جماله
لكان إذاً إنسانها غير إنسان
شغلت بذكراه ومدح محمدٍ
فيا لك من حسن لديَّ وإحسان
لعمري لقد حلَّ الكمال بغايةٍ
من الفضل ترمي الفاضلين بنقصان
إمام أقامته الفضائل واحداً
فلم يختلف في فضله الباهر اثنان
تأخَّر عن عصرِ الكرام وفاقهم
فكانَ وكانوا مثل بسمٍ وعنوان
وجهَّز جيش العسر من طالبي الندى
فلابن عليٍّ في الورى وصفُ عثمان
إلى جبلٍ من حلمه يقرع الثنا
إذا غاص من جدواه في فيض طوفان
فتى العلم والنعماء يرجى ويفتدى
وفي بابه للجود والعلم بحران
فوائدهُ للوفدِ مثل سحابةٍ
وأنعمه كالتابعين بإحسان
وفي كفِّه الغصن الذي كلما جرى
على صفحاتِ الطرس جاء ببستان
يراعٌ له في كلِّ معضلةٍ سطاً
تعلمها في الغاب من أسد خفَّان
وأروع أخبى للأئمة منصباً
يرقّ ويزهى حين يبكي الجديدان
فللشافعيِّ السائر الذكر بهجة
فتى حنبلٍ فيها ومالكُ سيان
وقد أشرقت خدَّا ابن ثابت فرحة
فهنَّ بلا شكٍّ شقائق نعمان
سحبت ذيول الفضل واللفظ للورى
فكنت على الحالين أشرف سحبان
وأتعبت نفساً للمعالي كريمةً
وليس العلى والمجد إلاَّ لتعبان
إليكَ رعاكَ الله مدحة واصلٍ
يحاشيكَ أن تلقى المديح بهجران
منظمةً من كلِّ بيتٍ كأنَّه
لإفراط ما ضمَّ الولا بيت سلمان
حلا بك في شعبان مرّ حديثها
وقالَ الورى هذي حلاوة شعبان

قراءة في كلمات الأغنية

وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن نباته المصري
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1287
سنة الوفاة: 1366
بداية المسيرة: 1320
ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها



ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م)

أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات