بلاء القلب ناظره

الشريف الرضي

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «بلاء القلب ناظره» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بلاء القلب ناظره»

بَلاءُ القَلبِ ناظِرُهُ
وَأَنجى الناسَ كاسِرُه
إِذا ما عَنَّ حُسنٌ لَم
تُشَبِّثهُ نَواظِرُه
وَأَذكى المُضمَراتِ حَشاً
تُطَهِّرُهُ ضَمائِرُه
وَتَشهَدُ بِالعَفافِ عَلى
بَواطِنِهِ ظَواهِرُه
وَما فَخرُ العَفيفِ الجِس
مِ إِن فَسَقَت سَرائِرُه
وَلي طَرفٌ تُصَرُّفُهُ
عَلى حُكمي مَحاجِرُه
وَقَبٌ عاقِرٌ في الدَه
رِ مِن داءٍ يُخامِرُه
وَلَفظُ فَمٍ إِذا ما جا
لَ لا تُخشى هَواجِرُه
وَرُبَّ سَناً أَرِقتُ لَهُ
يُخادِعُني تَباشِرُه
حَياً يَستَنُّ بارِقُهُ
كَما يَستَنُّ ماطِرُه
وَيَشدو فيهِ راعِدُهُ
كَما تَشدو زَواخِرُه
وَمَسجورٍ عَلى جَدَدٍ
تَمَطّى بي هَواجِرُه
تَخُرُّ لِنَهضِهِ الحِربا
ءُ ساجِدَةً يَعافِرُه
تُرَشِّفُني مَوارِدُهُ
وَتَلفِظُني مَصادِرُه
وَنائي الحَجرَتَينِ يَكا
دُ يُدنيهِ تَضافُرُه
تَمَسُّ أَسِنَّةَ الأَرما
حِ مِن طولٍ مَغافِرُه
كَأَنَّ الشَمسَ تَرمُقُهُ
فَتُخجِلُها بِواتِرُه
وَتَطرُدُ ضَوءَها مِنهُ
عَلى ذُعرٍ كَواسِرُه
فَما يَنسابُ لَحظُ الشَم
سِ أَو يَنسابُ طائِرُه
يَمُجُّ شُعاعُها تِبراً
قَوادِمُها نَواثِرُه
دَنانيرُ تَلَمَّعُ مِن
مَواقِعِها دَباجِرُه
تَنَقَّلُ في مَغافِرِه
كَما اِنتَقَلَت حَوافِرُه
وَكُلُّ مُلَثَّمٍ بِالنَق
عِ هافِيَةٍ غَدائِرُه
يَخِفُّ مُشَيَّعاً كَبُرَت
بِصارِمِهِ جَرائِرُه
وَيَنثُرُ طَعنَهُ شَزراً
إِذا اِنتَظَمَت مَفاخِرُه
وَلَيسَ كَهائِبٍ يَلقى
الرَدى وَالسَيفُ زاجِرُه
يَروحُ عَنِ الوَغى أَبَداً
مُرَفَّهَةً ضَوامِرُه
وَما حُطِمَت ذَوابِلُهُ
وَلا قُرِعَت مَحاضِرُه
وَلا قَّبَضَت أَنامِلهُ
عَلى مالٍ زَواجِرُه
وَلا ثُنِيَت لَهُ إِلّا
عَلى مَجدٍ خَناصِرَه
إِذا ذُكِرَ اِسمُهُ اِرتَجَّت
أَو اِرتَعَدَت مَنابِرُه
وَحيدٌ في طِلابِ المَج
دِ تَرفُضُهُ عَشائِرُه
وَيَعلَمُ جُرحُ صارِمِهِ
بِأَنَّ الرُمحَ سابِرُه
فَيا لَيثاً يُراوِحُهُ
قَبيلٌ لا يَباكِرُه
وَيَعلَمُ مَن يُنازِلُهُ
بِأَنَّ المَوتَ آسِرُه
وَأَيُّ الأُسدِ قادَ المَو
تَ تَحميهِ زَماجِرُه
تَقودُ زِمامَ جَيشٍ أَن
تَ أَوَّلُهُ وَآخِرُه
تَنَطَّقَ بِالقَنا يَحمَ
رُّ ناهِضُهُ وَعاثِرُه
يَبُزُّ اللَيثَ جِلدَتَهُ
إِذا أَرداهُ باتِرُه
وَلا تَلوِي عَلى سَلَبٍ
إِذا ظَفِرَت عَساكِرُه
فَيا غَيثاً يَغيضُ الغَي
ثُ إِن هَجَمَت هَوامِرُه
وَيا رَجُلاً تَخافُ الأُس
دُ إِن خَفَقَت أَعاصِرُه
وَيا طَوقاً تَخاوَصُ عَن
جَوانِبِهِ جَبايِرُه
وَيا قَمراً دُجاهُ ما
تُثيرُ لَهُ مَناسِرُه
وَيا نَصلاً تَطَلَّعُ مِن
غِرارَيهِ مَحاذِرُه
وَيا رَوضاً يُحَيّي ما
رِنَ العَلياءِ ناضِرُه
وَيا عوداً تَنُمُّ عَلى
أَعاليهِ عَناصِرُه
وَكَم هَزَأَت بِعاجِمَةٍ
عَلى طَمَعٍ مَكاسِرُه
يُمَزِّقُ عَنكَ جَيبَ النَق
عِ مَصقولٌ تُسايُرُه
وَلَيلٍ باتَ يَسهَرُهُ
كَأَنَّ المَجدَ سامِرُه
يَبُثَّ سَوامَ لَحظَتِهِ
وَأَنجُمُهُ أَزاهِرُه
إِذا ما اِفتَرَّ خالَ اللَي
لُ أَنَّ الفَجرَ باهِرُه
وَإِن أَسرى يَوَدُّ الأُف
قُ أَنَّ البَدرَ ضامِرُه
وَتَغشى في الظَلامِ بِضَو
ءِ غُرَّتِهِ عَذافِرُه
فَلا عَجَبٌ لَهُ في اللَي
لِ إِن ضَلَّت أَباعِرُه
لَقَد مَلَكَ الفَخارَ وَبا
تَ يَنهاهُ وَيَأمُرُه
جَوَدٌ أَنتَ راكِبُهُ
وَسَيفٌ أَنتَ شاهِرُهُ
وَلَم أَرَ في الزَمانِ فَتىً
تَجَنَّبُهُ بَوادِرُه
يَحوطُ الدَهرُ مُهجَتَهُ
وَتَكلؤُها مَقادِرُه
وَتُقبَلُ في سِواهُ مَتى
جَنى جُرماً مَعاذِرُه
وَلَمّا تاهَ مَدحي في
هِ دَلَّتهُ مَآثِرُه
إِذا ما ضَلَّ نابُ اللَي
ثِ هَرَّتهُ أَظافِرُه
أَلا مَن كُنتُ شاعِرَهُ
فَإِنَّ المَجدَ شاعِرُه
وَإِنَّ اللَفظَ مَطروحٌ
عَلى فِكري جَواهِرُه
فَأَمّا النَظمُ ناظِمُهُ
وَأَمّا النَثرُ ناثِرُه
إِذا ما كُنتَ لي فَخراً
فَمَن هَذا أُفاخِرُه

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولالهوى والشوق، وتنقلها كلمات «بلاءالقلب ناظره»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 359 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات