بلغ الشباب النزر من غاياتهم

جميل صدقي الزهاوي

(37) مشاهدة


اقرأ «بلغ الشباب النزر من غاياتهم» من نظم جميل صدقي الزهاوي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بلغ الشباب النزر من غاياتهم»

بلغ الشباب النزر من غاياتهم
اما الشيوخ فانهم قد اخفقوا
اغنم جديدك من حياتك انه
عما قليل من حياتك يخلق
الشيخ ينشد راحة ولعلها
امل وراء هلاكه يتحقق
ان القميص به خروق جمة
فاذا رتقت فاي فتق ترتق
ستنام تحت الارض في ملحودة
والشمس فوق الارض بعدك تشرق
لاحسن عند النفس بعد زهوقها
والنفس الا مرة لا تزهق
اما العراق فانه لشقائه
ممن ترباهم لعون يرهق
يا شعب لا تيأس فانك بالغ
نشزاً به يا شعب انت الا خلق
يا شعب سوف تكون دوحا جذعه
ضخم فانت اليوم خصن مورق
قد تفشل الاقوام في مجهودها
لكن اليها اليأس لا يتطرق
ووددت لو اضحى شتاتك وحدة
او كان لا يتفرق المتفرق
يا شعب ان طريق مجدك واضح
فانهجه حثحاثا وانت موفق
واذا الشعوب على ضؤولة شأنها
همت لاسباب التقدم تخلق
يا قومنا استقلالكم هو كاذب
لا مثلما قد صور المتملق
اني على الاوطان انفق مهجتي
اما الدخيل فاي شيء ينفق
قد يسكت المهضوم الا زفرة
منه والا عبرة تترقرق
من بعد ان خف الدجى في ليلتي
ما بال نجم الصبح لا يتألق
ليلى التي انا منذ حين باسمها
في كل بيت من قصيدي اشهق
ليست سوى وطني وما وطني سوى
شرفي الذي اسمو به واحلق
ليلى اجل ليلى التي اعززتها
هي كل ما انا في حياتي اعشق
شعري بما في القلب مني ناطق
واذا سكت فان دمعي ينطق
ما زال قلبي خافقا بولائه
ويظل ثم يظل قلبي يخفق

قراءة في كلمات الأغنية

الزهاوي شاعر أفكار لا شاعر أحوال، وهذا مقياس الحكم عليه. فهو لا يعنيه أن يهزّك بالصورة بل أن يقنعك بالحجّة، فجاء شعره أقرب إلى النظم المنطقي، وفيه ضعف صناعي يعترف به ناقدوه ومحبّوه. لكن قيمته في مكان آخر: أنه أوّل من أدخل موضوعات العلم الحديث إلى القصيدة العربية جدّاً لا تفكّهاً، وأوّل من جعل مسألة المرأة موضوعاً شعرياً صريحاً في المشرق. وبذلك وسّع ما يجوز أن يُقال في الشعر، وهذا فتح لا يقاس بجودة بيت أو ركاكته. ويُقرن دائماً بالرصافي، والفرق بينهما فرق بين من يخاطب العقل ومن يخاطب الوجدان.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «بلغالشبابالنزر منغاياتهم»ضمنأعمالجميلصدقيالزهاوي.شاعر ومفكّرعراقي وُلدببغداد، وأبوه مفتيبغداد. ونظم فيالعلم والفلسفة، ودعاإل…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «بلغالشبابالنزر منغاياتهم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
جميل صدقي الزهاوي
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1863
سنة الوفاة: 1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات