بلغا عني ربوع الصالحيه

عمر الأنسي

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «بلغا عني ربوع الصالحيه» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بلغا عني ربوع الصالحيه»

بلّغا عَنّي رُبوع الصالحيَّه
شَجناً يَعبث بِالنَفس الشَجيَّه
وَلذاك الحَيّ حَيّاه الحَيا
يا خَليليَّ اِبثثا مِنّي التَحيّه
وَعَلى تِلكَ المَغاني عَرّجا
وَاِشهدا تِلكَ المَعاني العَبقريّه
وَاِذكُرا شَوقي لذيّاك الحِمى
يا حماه اللَه مِن كُلّ رديّه
كَم بِهِ أَندية نَديّة
جَمعتنا وَهيَ بِاللُطف نَديّه
حَبَّذا أَوقات أنسٍ وَصفا
قَد صفت فَهيَ مِن الرَيب بَريّه
وَنَدى الطلِّ بإطلال النَدى
قلّد الزَهر عُقوداً لُؤلؤيّه
ناسِجاً لِلدَوح مِن إِستَبرَق
حللاً خضرا وَأُخرى سُندسيّه
وَبَدا كَالزهر يَزهو زهرها
فَظَنناه عُيوناً جُؤذريّه
وَغُصون عَطفت أَيدي الصبا
عَطفها شبه قُدود سَمهريّه
وَتَغنّى طَيرها حَتّى شَجا
مُهجاً كانَت مِن الوَجد خَليّه
أَعرب اللَحن وَلا بدع فَقَد
تعرب اللَحنَ لُغات أَعجميّه
مُفصحاً بِاللُغة الفُصحى فَمن
علّم الطَير أُصولَ العَرَبيّه
وَنسيمات الصبا أَهدَت لَنا
مِن شَذاها نَفحات عَنبريّه
لَيتَ شعري هَل درت سرّ الهَوى
لَيسَ بدعاً لَو دَرَت فَهيَ الذَكيّه
يا سقى الرَحمن عَهداً قَد مَضى
بِكُؤوس المُزن أَقداحاً هَنيّه
إِن يَفتنا ذَلك العَهد فَما
فاتنا عَهد الأَيادي الحاتميّه
نَحنُ في نادي حِمى اِبن العَربي
ذي النَدى رَبّ السَخا وَالأَريحيّه
صاحب الإسعاد وَالإسعاف وال
مدد الشامل وَالأَيدي السَخيّه
شَيخنا الأَكبر ذي الفَضل الَّذي
لا يُضاهى شَأوه في الأَكبريّه
فَهوَ مُحيي الدين وَالدُنيا وَمَن
فازَ بِالقُرب مِن الذات العَليّه
راغِباً فيما لَدى خالقهِ
مُعرضاً عَن زخرف الدُنيا الدَنيّه
ناشِراً أَعلام علم في الوَرى
طَيّها سرّ عُلوم أَقدسيّه
غائِصاً أَبحرها مُنتَقياً
درَّها سَمعية أَو نَظَريَّه
قائِماً لِلّه لا تَأخذه
لَومة في اللَه مِن ذي أَحمقيّه
وَالفُتوحات الَّتي خصَّ بِها
مِن لدن مَولاه وَهّاب العَطيّه
يا لَها مِن منح ذات سَناً
أَعربت عَنهُ المَقامات السَنيّه
كنز غَيب كان في غين الخَفا
فَبدا لِلعَين بِالذات البَهيّه
مظهراً آثار سرٍّ باهرٍ
مُستمدّاً بِالفيوض النَبَويّه
شَمس حَقّ في سَما التَحقيق تَل
مَع إِشراقاً بِنور الأَلمَعيّه
لَم يَزَل مِن نورها مُقتبساً
كُلُّ صافي السرّ مَبرور الطَويّه
قُل لِمَن أَمَّ حِمى شَمس الهُدى
أَنتَ في أَعلى البُروج الفَلَكيّه
أَنتَ في حَضرة قُدس عرفُها
ينفح العِرفان في الروح الخَليّه
حَضرة أَنوارها تَمحو دُجى
كُلّ وَهم يَهلك النَفس الغَويّه
تَتَجلّى بِالكَرامات الَّتي
هِيَ مِن فَيض المَجالي الأَحديّه
كَعبة آمالنا حجّت لَها
وَالرَجا يَحدو بِها كُلّ مطيّه
يَنزل الوَفد عَلى حُكم النَدى
وَالرضى يرحب بِالنَفس الرَضيّه
يا لَها مِن حَضرة فيها المُنى
وَلَها بَذل العِنايات سَجيّه
ما دَعا الداعي إِلى اللَه بِها
قطّ إِلّا فاز بِالحُسنى الوَفيّه
يا إِلَه العَرش أَدعوك بِها
دَعوة المُضطر في إِخلاص نِيّه
راجِياً تَنفيس كربي وَالعَنا
وَنَوالي عيشة رَغدا هَنيّه
وَشُمولي بِالرضى مِنكَ وَبال
عَفو وَالفَوز بِألطاف خَفيّه
وَاِمدد الإِسلام بِالنَصر وَبِال
عزّ وَالتَوفيق يا رَبَّ البَريّه
سيَما أَهلي وَإِخواني وَمَن
يَتَولّى نَجدَتي بِالعَصَبيَّه
وَاِمنَح السُلطان إِصلاحاً بِهِ
يَهَتدي لِلعَدل ما بَين الرَعيّه
وَعَلى المُختار خَير الخَلق وَال
آل وَالصَحب صَلاة سرمديّه
وَسَلام مسك أَنفاسِ الصِبا
خَتمه ذو نَفحات أَنفسيّه

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «بلغاعنيربوعالصالحيه»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات