بلغا القاصدين أن الليالي
ابن نباته المصري
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
نص «بلغا القاصدين أن الليالي» للشاعر ابن نباته المصري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بلغا القاصدين أن الليالي»
بلّغا القاصدين أنَّ الليالي
قبضت جملة العلى بالكمال
وقفا في مدارسِ النقلِ والعق
ل ونوحا معي على الأطلال
سائلاها عسى يجيب صدَاها
أين ولَّى مجيب أهل السؤال
أين ولَّى بحر العلوم وأبقى
بين أجفاننا الدُّموع لآلي
أينَ ذاك الذهن الذي قد ورثنا
عنه ما في الحشا من الإشعال
أينَ ذاك البحث الذي يحرس الحف
ل على غير أهبةٍ واحْتفال
أينَ ملك الأقلام يوم انْتصارٍ
كعوالي الرماح يوم نزال
ينقل الناس عن حديث هداها
طرق العلم عن متون العوالي
وتفيد الجنى من اللفظ حلواً
حين كانت نوعاً من العسَّال
أينَ تلك الأوصاف تنفح طيباً
رخصت عنده فنون الغوالي
يا لها من رزيةٍ في حشا الإس
لام من وقعها كحدّ النصال
يا لها وقعة على الرمل أبقت
للبرايا لواعجاً كالجبال
نقصت بهجة الحياة فلا ين
كر تأثير للنقصِ بعد الكمال
وانْطوى مبسم العلوم وأغضت
مقلة البحث دونها والجدال
وكحَّلنا الجفون بالسهدِ حتَّى
باتَ منها الكرى على أميال
أيُّها الراحل الذي عطَّلت من
بعده القاصدون شدّ الرحال
كنت غوث الجود حقًّا ولكن
ليس في الناسِ عنك من إبدال
كنت دون الأنام عوناً على خف
ض حياةٍ لنا بتمييز حال
فليمت من يشا ويذهب من شا
ء فإنَّا بعدها لا نبالي
كم ليمناك عندنا من أيادٍ
ليس فيها لواصفٍ من شمال
كم لها من فتوَّةٍ وفتاوٍ
قاضيات مآرب السوَّال
هي مثل الأطواق عند عفاةٍ
وهي للملحدين كالأغلال
غاب علم التفسير عنَّا وهمت
كتب الفقه فيك بالأعوال
ودموع الحديث سلسلها الحز
ن وأنكى في القلبِ جرح النصال
وأرى النحو واجماً ليس منه
قلب زيد وقلب عمرٍو بخال
قصرت في الكلام مرتبة الأس
ماء واعتل سائر الأفعال
ليت شعري لمن أعزّي على الخط
ب وحال الأنام طرًّا كحالي
أترى هل علمت يا ابن عليّ
أن دمعي من الأسى متوالي
أنت في جنة النعيم مقيم
وفؤادي عليك بالنار صالي
أنت جارٌ للشافعيّ وقلبي
مالكيّ الأهواء والأهوال
يا ضلالي من بعد ذاك المحيّا
وافتقاري من بعد ذاك النوال
قرّبا مربط الكآبة مني
نفحت حرب لوعتي من جمال
لو نسيت الفضائل ما كن
ت بناسٍ صنائع الأفضال
كيف أنسى ذاك الندى وهو عندي
مستجدّ أمام عيني وبالي
كيف أنشي من المقال بديعاً
زال من كانَ عارفاً بمقالي
زال عني ذاك الثنا فقضى قل
بي فرض الأحزان عند الزوال
واعتزلت الورَى وليس عجيباً
بعد ما مات قامع الاعتزال
أيّ قلبٍ لم يرمَ بعد سراهُ
بفنون الأوجاع والأوجال
أي دنيا يصفو لها أمل المر
ءِ وهذي مصارع الآمال
أي خلق من المنية يحمى
وهي تسري إليه مسرى الخيال
أي تاجٍ وللأهلة في الأف
ق قسيّ ترمي الورَى بنبال
جاد مثواك يا محمد غيث
باسم البرق مستهل الغزال
وسلام على الفضائل في لح
دك والفضل والندى والمعالي
قبضت جملة العلى بالكمال
وقفا في مدارسِ النقلِ والعق
ل ونوحا معي على الأطلال
سائلاها عسى يجيب صدَاها
أين ولَّى مجيب أهل السؤال
أين ولَّى بحر العلوم وأبقى
بين أجفاننا الدُّموع لآلي
أينَ ذاك الذهن الذي قد ورثنا
عنه ما في الحشا من الإشعال
أينَ ذاك البحث الذي يحرس الحف
ل على غير أهبةٍ واحْتفال
أينَ ملك الأقلام يوم انْتصارٍ
كعوالي الرماح يوم نزال
ينقل الناس عن حديث هداها
طرق العلم عن متون العوالي
وتفيد الجنى من اللفظ حلواً
حين كانت نوعاً من العسَّال
أينَ تلك الأوصاف تنفح طيباً
رخصت عنده فنون الغوالي
يا لها من رزيةٍ في حشا الإس
لام من وقعها كحدّ النصال
يا لها وقعة على الرمل أبقت
للبرايا لواعجاً كالجبال
نقصت بهجة الحياة فلا ين
كر تأثير للنقصِ بعد الكمال
وانْطوى مبسم العلوم وأغضت
مقلة البحث دونها والجدال
وكحَّلنا الجفون بالسهدِ حتَّى
باتَ منها الكرى على أميال
أيُّها الراحل الذي عطَّلت من
بعده القاصدون شدّ الرحال
كنت غوث الجود حقًّا ولكن
ليس في الناسِ عنك من إبدال
كنت دون الأنام عوناً على خف
ض حياةٍ لنا بتمييز حال
فليمت من يشا ويذهب من شا
ء فإنَّا بعدها لا نبالي
كم ليمناك عندنا من أيادٍ
ليس فيها لواصفٍ من شمال
كم لها من فتوَّةٍ وفتاوٍ
قاضيات مآرب السوَّال
هي مثل الأطواق عند عفاةٍ
وهي للملحدين كالأغلال
غاب علم التفسير عنَّا وهمت
كتب الفقه فيك بالأعوال
ودموع الحديث سلسلها الحز
ن وأنكى في القلبِ جرح النصال
وأرى النحو واجماً ليس منه
قلب زيد وقلب عمرٍو بخال
قصرت في الكلام مرتبة الأس
ماء واعتل سائر الأفعال
ليت شعري لمن أعزّي على الخط
ب وحال الأنام طرًّا كحالي
أترى هل علمت يا ابن عليّ
أن دمعي من الأسى متوالي
أنت في جنة النعيم مقيم
وفؤادي عليك بالنار صالي
أنت جارٌ للشافعيّ وقلبي
مالكيّ الأهواء والأهوال
يا ضلالي من بعد ذاك المحيّا
وافتقاري من بعد ذاك النوال
قرّبا مربط الكآبة مني
نفحت حرب لوعتي من جمال
لو نسيت الفضائل ما كن
ت بناسٍ صنائع الأفضال
كيف أنسى ذاك الندى وهو عندي
مستجدّ أمام عيني وبالي
كيف أنشي من المقال بديعاً
زال من كانَ عارفاً بمقالي
زال عني ذاك الثنا فقضى قل
بي فرض الأحزان عند الزوال
واعتزلت الورَى وليس عجيباً
بعد ما مات قامع الاعتزال
أيّ قلبٍ لم يرمَ بعد سراهُ
بفنون الأوجاع والأوجال
أي دنيا يصفو لها أمل المر
ءِ وهذي مصارع الآمال
أي خلق من المنية يحمى
وهي تسري إليه مسرى الخيال
أي تاجٍ وللأهلة في الأف
ق قسيّ ترمي الورَى بنبال
جاد مثواك يا محمد غيث
باسم البرق مستهل الغزال
وسلام على الفضائل في لح
دك والفضل والندى والمعالي
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.