بم التصبر لا خل ولا شجن

محمد المعولي

(39) مشاهدة


«بم التصبر لا خل ولا شجن» — محمد المعولي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بم التصبر لا خل ولا شجن»

بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن
ولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُ
ولا خليلُ ولا خدنٌ ولا سكنُ
ولا أمينٌ على الحاجاتِ مؤتمَنُ
في هذه الدار إلا الكرب والحزن
لمَ الحياةُ ومنها حل بي مللُ
واستوحشت دارنا والسهلُ والجبَلُ
حتى خشيتُ يضيع القولُ والعملُ
فما مُقَامِى بدارِ أهلها رَحَلُوا
وحلّ في ذراها الضعف والوهنُ
هلْ من سرورٍ ومن راحٍ ومن فرحٍ
للقلب غيرِ الأسى والحزنِ والترحِ
والسرُّ من قبلهم حقّاً فلم يبحِ
مُذّ بانَ أهلُ التقى والفضل من منحِ
لم يحلُو لي بعدهم عيش ولا سكنُ
فضائِلٌ منهم لم أحِصها عددَا
لو عدّ إحصاؤها بالرمْل ما نفدَا
لم ألق مثلَهم في دهرنا احداً
مُذّ ودعوا قالَ قلبي لمْ أقم أبدا
في جنةٍ حلها الأحزانُ والمحنُ
مِن النوى أذنى قد صَمَّ مسمعُهَا
وحرقة لم أَطِقْ بالله أدفعُهَا
كُريةٌ ما قدرت اليوم أدفعُهَا
ومقلةٌ أقسمتُ لم يرقَ مَدْمَعُهَا
مِن الشُّؤونِ إلى أنْ ترْجِعَ السفنُ
ساروا وحلّوا أصيحاباً وما عطفُوا
على الذي شفه اللأواء والأسَفُ
طوبَى لهم وعدوا حقّاً لما عرفوا
يا أيها الظاعنونَ الراحلون قِفُوا
لمغرم بعدكم قد غالَه الزمنُ
فالدمعُ من كل عينٍ للفراقِ همىً
ينهل خلف المطايا يشبه الدِّيمَا
كأنما الخدُّ أرضٌ والعيونُ سَمَا
لو لم يكونوا شِفاءً للقلوب لَمَا
قد حلّها بعدهمْ داء ولا دَخَنُ
بانَ العزا والأسى والصبرُ مُذْ عَزَمُوا
على الرحيلِ وبانَ الأمْنُ والكَرَمُ
وبانَ عنّي لذيذُ العيش والنعمُ
لولا فراقهمُ ما حلِّ بي سقمُ
ولا شَجَتْ مُهْجَتِي الأطلالُ والدمنُ
مَنْ في الورى مثلُ عبد الله سيدنا
سلالةُ الطاهر الزاكى محمدِنَا
قد طابَ من طيبِ هذا أصلُ محِتدِناً
فهو الولى المفدَّى نُور مَسجدِنَا
وهو الرضى الزكى العالِم الفطنُ
يسخُو بما عندهُ بل لا يضنُّ به
لم تلقه في المزايَا غير منتبهِ
سادَ الورَى بالحجى طفلا بمكتبهِ
وكلُّ أمرٍ يراهُ غيرَ مُشْتبهِ
وليسَ يحرى على ألفاظِه اللحنُ
ثمَّ الصلاةُ على المختارِ من مُضرِ
شفيعِنا يومَ لا ينجُو إلى وَزَرِ
محمدٍ المصطفى قد جَاء في الخبرِ
خَيْرِ البريةِ مولى البَدْوِ والحضَرِ
نبينا لم تُكَدِّرْ فضلَه المننُ

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «بمالتصبر لاخل ولاشجن»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.

أعمال أخرى لـ محمد المعولي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات