بما بيننا من حرمة ايها الصحب

شاعر الحمراء

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم شاعر الحمراء
سنة الإصدار: 1912م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «بما بيننا من حرمة ايها الصحب» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بما بيننا من حرمة ايها الصحب»

بِمَا بيننا مِن حُرمةٍ ايها الصَّحبُ
دَعُوني وما يَقَوَى على حَمِله القلبُ
فإني مَدهِىٌ بخَطبٍ يَسُوءُني
وعَيشِي في هَذا الزمانِ هُوَ الخَطبُ
فلا تُنكِروا مِنِّي دُموعا سكَبتُها
تُخفِّفُ أحزَاني دموعٌ لها سَكبُ
وآبناءُ هذا الدهرِ إلا أقلَّهُم
ظواهرُهمسِلمٌ وباطِنُهم حَربُ
فما لِي وأقواماً بُليتُ بحِقدهِم
ومَا نَشبَت بينِي وبينهُمُ حَربُ
رأيتهُمُ مِن جَانبِي في تطَاوُلٍ
وليسُوا بأكفَائِي وما ضَمَّنا سِربُ
ومَا ليَ إربٌ عِندهُم مُتَطلَّبٌ
ولالهُمُ عندِي فأعرفُهُ إربُ
أضرَّهُمُ مِنِّي الذي يعرفُونَه
لِسانِي إذا جرَّدته صارمٌ عضبُ
ألا دَع سَعيرَ الحِقِد يَغلي بقلبِهِم
فإنَّ سعيرَ الحِقدِ في القلبِ لاَ يخبُو
نَواكِسُ أبصَارٍ أمامِي فإن أغِب
تطاولًََ رأسٌ منهُمُ وانبرَى السَّبُّ
ويُضحِكِنُي مِنهم إلَىَّ تسَابقٌ
ليُخبِرَني خِبٌّ بمَا قالَه خِبُّ
كذلك أربَابُ المَخازِي إذا هُمُ
مخَازيَهُم أنهَوا تَملَّكَهُم رُعبُ
أما يَضحكُ الكَلبُ المَهَتَّمُ نَابُه
إذَا هُوَ عَن أنيابِه كَشَّرَ الكَلبُ
وأَبغَضُ ما عندِي التحبُّبُ مِنهُمُ
وبُغضُهمُ واللهِ عندِي هُوَ الحبُّ
فأَفقِدُ في مَراهُم كلَّ راحَتي
فقُربُهمُ بُعدٌ وبُعدُهمُ قُربُ
ومَا ضرَّهُم أخزاهُمُ اللهُ أننِي
لِسَانيَ سبَّاقٌ وعِرضُهُمُ رَحبُ
عرفتهُم أما الوفاءُ علَيهِمُ
فصَعبٌ وأما الغدرُ فَهوَ لَهم دأبُ
كلامهُمُ رجسٌ وخُلطَتُهُم أدىً
ورُؤيتُهم شُؤمٌ وذِكرهُم كَربُ
أخِسَّاءُ خُلقٍ سَافِلاتٌ نفوسُهُم
طِباعٌ عليهَا مُذ فِطامِهِمُ شَبُّوا
طباعُهُم تُنِبِيكَ أنَّ أُصولَهم
تَبَرَّأ مِن أنسَابِها العُجمُ والعُربُ
مناظِرهُم تُعدِي فحسبُكَ مِنهُمُ
فٍِرارٌ فهم بين الورَى إبلٌ جُربُ
ثِقَالٌ على الأرواح إن هُم تكلَّمُوا
وإن سَكتُوا فالمقتُ عنهُمُ يَنصَبُّ
لقَد خبثت مِنهم نفوسٌ شَريرَةٌ
وخُبثُ النفُوسِ الداءُ ليسَ له طِبُّ
وقد أظلَمت بالإثمِ منهم بوَاطِنٌ
فنُورُ الهُدَى لو حلَّ باطِنُهم يَخبُو
وإياكَ ذِكر العِرضِ منهم فإنَّهُ
على نَتنِ أجيافِ الكلابِِ لقَد يَربُو
وتأكلُ نارُ الهجوِ يابسَ عِرضِهِم
كحَطبٍ وأعراضُ اللئام هيَ الحطبُ
هَجوتُهمُ لا بل هجَوتُ بهَجوهِم
قَريضِي فما للكلبِ بالصَّارم الضَّربُ
ولَو قلتُ مدحا فيهِمُ ماتَ حِينهُ
وإن قلتُ هجواً ردَّدَ الشرقُ والغربُ
ألم ينظرُوا بينَ الأنامِ مقامَهُم
فيا قَلبَهُم لو كانَ عندَهُمُ قَلبُ
أتيهُ وأَزهُو في الأنَامِ مُجرِّرا
لأَذيالِ مَجدٍ في يدِي الصارمُ العضبُ
أدوسُ بأقدامِي جِبَاه عزِيزِهم
وغن رامَ رفعَ الرأسِ فالهَلكُ والعَطبُ
وأرفَعُ رأسِي شامخَ الأنفِ في الورَى
ولِي من فِعالي المالُ والجاهُ والصَّحبُ
وتَعرفُني الأخلاقُ والفَضلُ والنُّهَى
وتَعرفُنِي الآدابُ والعلمُ والكُتبُ
ويعرفُهم بَعدَ النذَالةِ لُؤمُهُم
وغَدرٌ ومكرٌ والخِيانَةُ والنَّهبُ
مَتى حُجِزَت عَني المَراقِيُ والعُلاَ
وهل بينَ ذي مَجدٍ وبينَ العُلاَ حُجبُ
ومَا أنا في أهلِ القريضِ كمعشَرٍ
إذا مُنِحو ذَبُّوا وإن مُنِعُوا سبُّوا
وإن كانَ لِي في الشعرِ مُتعَةُ خاطِرٍ
فَوِردُهُ لِي عذبٌ ورَبعُهُ لي خِصبُ
قَريضِىَ تُوحِيهِ إلَيَّ قَريحتِي
فَأشدُو به شَدوا به يُخلَبُ اللُّبُ
معانِيه لِي قد أسفَرت عَن لِثامِها
ويأتِي ذَلولاً منه لي يَسهُلُ الصَّعبُ
أطوفُ على أزهارِه مُتَنشِّقاً
وأشرَبُ مِن سَلسَالِهِ وهوَ لي عَذبُ
وتَجثُو معَانيهِ أمامِىَ خُضَّعاً
وقافِية عَصمَاءَ لم يُجدِهضا هُربُ
ولم أحترِف يوماً مَديحَ قصَائِدي
إذا جَاء ذُو مَدحٍ وفي يَدِه قَعبُ
بَلى إنَّ مَدحِي في البريَّةِ مُوقَفٌ
علَى مفردٍ تَهمِي بِنَائِلهِ السُّحبُ
فَيعرِفُني رَغمَ العِدَا وكَلاَمُهُم
وأعرِفُهُ والنَّدبُ يَعرِفه النَّدبُ
ولَستَ تَرانِي واصِفاً غيرَ خَمرةٍ
إذا كنتُ في حَفلٍ وطابَ لِيَ الشُّربُ
يُمازِجُهَا السَّاقِي فَيطفُو حُبَابُهَا
أيطفُو بسَطحِ الماءِ لُؤلُؤهُ الرَّطبُ
أوِ الحَدقَ المُرضَى وهُدبَ شِفَارِها
إذا ما ارتَخت في خدِّها تِلكمُ الهُدبُ
أو البَانةَ المَيسَاءَ أُحرَمُ ضَمَّهَا
وقَد ضمَّها وَيلاه في أهيفٍ ثَوبُ
ولي خيرُ إخوانٍ يوَدُّون عِشرَتي
ولِي قَد تَصافَى منهُمُ الوُّدُّ والحُبُّ
يُحِبونَني حُبا أحِبُّهُمُ بِه
فَمِنِي لهم قَلبٌ ولي منهُمُ قلبُ
أموتُ بِهِم بُعدا وأنعَشُ كلَّمَا
نَسيما بِذكراهُم على خَاطري هَبُّوا
مناجِيدُ أقيالٍ حُضورٌ لدَى النَّدَى
ألُوذُ بهم في الكربِ إن دَعهَمَ الكَربُ
ألبَّاءُ أكياسٌ لَطِيفٌ حدِيثُهُم
كأَنفاسِ زَهرِ الرَّوضِ بَاكرَه الصَّوبُ
يفوحُ أريجُ المسكِ إن ذُكِرَ اسمُهم
فأذكرُهُم والطِّيبُ يعشَقُهُ القَلبُ
هُمُ في الورَى حَسبِى وأنَّ سِواهُمُ
بأسفَل أقدامِى عَسيفِ الذُرَى حَطبُ
فَيا سَعدَ مَن في الناسِ قد طَاب ذكرُهُ
وياشُؤمَ من بالذَّمِّ فِيه مَشى الركبُ
وما المَرءُ إلاَّ ذِكرُه بفضٍيلَةٍ
وما ذِكرهُ إلا فِعالُه والكَسبُ
فَثابِر على كَسبِ المحَامِد في الوَرى
ليشكرَكَ التاريخُ والناسُ والربُّ

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولعاطفة ووله، وتنقلها كلمات «بمابيننا منحرمةايهاالصحب»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتشاعرالحمراء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1912م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

يقدّمشاعرالحمراء في «بمابيننا منحرمةايهاالصحب (1912م)» لوناًغنائياًشعبي يتناولعاطفة ووله،بكلماتشاعرالحمراء، وهيإحدىأغنياتألبوم «شاعرالحمراء».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.

إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
شاعر الحمراء
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1897
سنة الوفاة: 1955
بداية المسيرة: 1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين

عن الشاعر: شاعر الحمراء

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات