بموتِ المرتضى الواكي الرضى
محمد المعولي
(44) مشاهدة
اقرأ كلمات «بموتِ المرتضى الواكي الرضى» — محمد المعولي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بموتِ المرتضى الواكي الرضى»
بموتِ المرتضى الواكي الرضى
تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ
وأصبحَ كلُّ ذي دين وعقلِ
من الثقلين في عيشٍ وبِىّ
وأكمد كل ذي علمِ وحلمِ
وكدّر كل محبوب شهىّ
وأظلمت المدائنُ والنواحي
بموتِ العالمِ البرِّ الوفِىّ
وكادتْ من أماكنها الرَّواسي
تخرّ على الدَّكادِك والقُلىّ
وكادتْ ترجفُ الأرضون طرَّا
بمن فيها ويصعق كلُّ حيّ
وكادَ البدرُ يخسف والدرارى
تناثرُ قبلَ خسرانِ الشقىّ
بموتِ السيد السامي المسمّى
بصالِح السعيد الزاملىّ
بموتِ العالمِ المفدَّى
الأبىِّ العالم العلم الولىِّ
أخِي العلياء واليد والمعالي
حليفِ الجود ذِى الرأى الجِلىّ
بيومِ السبت صبحاً من ربيعٍ
توفِّى طاهرُ الجيبِ التقىّ
وألف مع ثلاث قد تقضتْ
مع السبعين عُدَّت في المضِىّ
فلا عجبٌ إذا فاضتْ جُفوني
دماً من بعد فقدانِ التقىِّ
ولا عارٌ إذا ما مُت همَا
وأجزانا على الصَّافِي الصفِىّ
فيا لَك من عزيز في البرايا
بعيشٍ طيبٍ رغد هنِىّ
وكنت مَكرّماً يا ذا السجايا
مع الأقوامِ بالعلم السنِىّ
وكنت مشرّفاً يا ذَا المزَايا
مع الأقوامِ بالنورِ البَهِىْ
فأمسى شخصُك الزاكي دفيناً
بقفرٍ طامسٍ خالٍ خفىّ
توارى شَخصك المانوسُ عنا
ولم يُرَ غير ذكرك في النَّدِىّ
أيا بحراً ثوَى في بطنِ قفرٍ
عليك صلاة ربك مِنْ تِقىّ
لقد عمت مصيبُتك البرايا
جميعاً مِن شريفٍ أو دنِىّ
وأيتمت الأدانى والأقاصِى
جميعاً من وضيعٍ أو عَلِىّ
وأحزنتَ الأنامَ من الرعايا
بموتك من كبيرِ أو صَبِيّ
وأرثت الخلائقَ كلَّ حزن
بموت من نقيرٍ أو غنِيّ
وأسقيت الورَى كاسَاتِ حُزنٍ
بموتك من فصيحٍ أو عَيِىّ
حويت تكرماً وحويتَ علماً
وطلتَ العالمين بحسنِ زِيّ
وحزت العلم مَع فهم وحلم
وعقلٍ راجحٍ صافٍ جلىّ
وعلَّمتَ الشرائعَ كلَّ لَسن
وأنقذتَ الورَى من كلِّ عيّ
فأيُّ الناس من قاصٍ ودانٍ
بموتك غير محزونٍ شَجِىْ
ومن لم يُمسِ في همٍّ وغمٍّ
بموتك غير منبوذٍ غَوِىّ
فعلَّ ثراك يا قبراً بِنَزْوَى
غَوادٍ بالغداةِ وبالعشِىّ
فيا لك ثلمةً ما سُدَّ بابٌ
لها لولا ابن سيف اليَعْرُبِيّ
هُو السلطانُ سلطانُ بن سيفِ
سلالةُ مالكِ الفطن الكَيّ
إمامٌ عادلٌ بَرٌّ حَفىّ
فأحسنْ بالوفَا البرّ الحَفِىّ
لقد منَّ الإله به علينا
وصفوته أبي العربِ الأبىّ
لقدْ عمَّ الأنامَ جدىً وجوداً
وأسقاهُم حياً مِنْ بعد رِىً
وأنقذهم من البَلْوَى جميعاً
وطهّر عِرْضَهُم من كلِّ غَيّ
وصلّى اللهُ ربي كلَّ حينٍ
على خيرِ البرية من قُصَىّ
على خير البرية من نزار
شفيع الخلق أحمدٍ النبيّ
تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ
وأصبحَ كلُّ ذي دين وعقلِ
من الثقلين في عيشٍ وبِىّ
وأكمد كل ذي علمِ وحلمِ
وكدّر كل محبوب شهىّ
وأظلمت المدائنُ والنواحي
بموتِ العالمِ البرِّ الوفِىّ
وكادتْ من أماكنها الرَّواسي
تخرّ على الدَّكادِك والقُلىّ
وكادتْ ترجفُ الأرضون طرَّا
بمن فيها ويصعق كلُّ حيّ
وكادَ البدرُ يخسف والدرارى
تناثرُ قبلَ خسرانِ الشقىّ
بموتِ السيد السامي المسمّى
بصالِح السعيد الزاملىّ
بموتِ العالمِ المفدَّى
الأبىِّ العالم العلم الولىِّ
أخِي العلياء واليد والمعالي
حليفِ الجود ذِى الرأى الجِلىّ
بيومِ السبت صبحاً من ربيعٍ
توفِّى طاهرُ الجيبِ التقىّ
وألف مع ثلاث قد تقضتْ
مع السبعين عُدَّت في المضِىّ
فلا عجبٌ إذا فاضتْ جُفوني
دماً من بعد فقدانِ التقىِّ
ولا عارٌ إذا ما مُت همَا
وأجزانا على الصَّافِي الصفِىّ
فيا لَك من عزيز في البرايا
بعيشٍ طيبٍ رغد هنِىّ
وكنت مَكرّماً يا ذا السجايا
مع الأقوامِ بالعلم السنِىّ
وكنت مشرّفاً يا ذَا المزَايا
مع الأقوامِ بالنورِ البَهِىْ
فأمسى شخصُك الزاكي دفيناً
بقفرٍ طامسٍ خالٍ خفىّ
توارى شَخصك المانوسُ عنا
ولم يُرَ غير ذكرك في النَّدِىّ
أيا بحراً ثوَى في بطنِ قفرٍ
عليك صلاة ربك مِنْ تِقىّ
لقد عمت مصيبُتك البرايا
جميعاً مِن شريفٍ أو دنِىّ
وأيتمت الأدانى والأقاصِى
جميعاً من وضيعٍ أو عَلِىّ
وأحزنتَ الأنامَ من الرعايا
بموتك من كبيرِ أو صَبِيّ
وأرثت الخلائقَ كلَّ حزن
بموت من نقيرٍ أو غنِيّ
وأسقيت الورَى كاسَاتِ حُزنٍ
بموتك من فصيحٍ أو عَيِىّ
حويت تكرماً وحويتَ علماً
وطلتَ العالمين بحسنِ زِيّ
وحزت العلم مَع فهم وحلم
وعقلٍ راجحٍ صافٍ جلىّ
وعلَّمتَ الشرائعَ كلَّ لَسن
وأنقذتَ الورَى من كلِّ عيّ
فأيُّ الناس من قاصٍ ودانٍ
بموتك غير محزونٍ شَجِىْ
ومن لم يُمسِ في همٍّ وغمٍّ
بموتك غير منبوذٍ غَوِىّ
فعلَّ ثراك يا قبراً بِنَزْوَى
غَوادٍ بالغداةِ وبالعشِىّ
فيا لك ثلمةً ما سُدَّ بابٌ
لها لولا ابن سيف اليَعْرُبِيّ
هُو السلطانُ سلطانُ بن سيفِ
سلالةُ مالكِ الفطن الكَيّ
إمامٌ عادلٌ بَرٌّ حَفىّ
فأحسنْ بالوفَا البرّ الحَفِىّ
لقد منَّ الإله به علينا
وصفوته أبي العربِ الأبىّ
لقدْ عمَّ الأنامَ جدىً وجوداً
وأسقاهُم حياً مِنْ بعد رِىً
وأنقذهم من البَلْوَى جميعاً
وطهّر عِرْضَهُم من كلِّ غَيّ
وصلّى اللهُ ربي كلَّ حينٍ
على خيرِ البرية من قُصَىّ
على خير البرية من نزار
شفيع الخلق أحمدٍ النبيّ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.