بنات الدجى هذا الذي لم يزل له
إبراهيم عبد القادر المازني
(53) مشاهدة
كلمات «بنات الدجى هذا الذي لم يزل له» — إبراهيم عبد القادر المازني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بنات الدجى هذا الذي لم يزل له»
بنات الدجى هذا الذي لم يزل له
فؤادٌ يناجيكن عن كل نائم
أناخ على الدنيا الظلام بكلكلٍ
وأغرقها في زاخر متلاطم
وأغمض أجفان النجوم بكرهها
وأطلق أشباحاً كحيري الأراقم
لها لغط مستهول الوقع مزئدٌ
يجاوبه يم رهيب الهماهم
يغادر سوار الخيال مرتقاً
يئن من الإعياء أن الكوالم
فيالك من ليلٍ بهيمٍ كأنه
حداد السموات على نسل آدم
ويا لك من ريح كأن زفيها
نواقيس دقت للمنايا الهواجم
ويا لك من بحر كأن ضجيجه
صراخ اليتامى في وجوه المآتم
أحقت على الأرضين لعنة ربها
فصب عليها سخطه غير راحم
وإلّا فما لليل مرّاً كأنني
بقبة قبر حافل بالرمائم
فليست تحس العين إلذا حنادسا
تضيء مجالي هوله المتفاقم
ولا الأذن إلّا ما تقص رياحه
على الموج في هباتهن الغواشم
فيضحك منها ساخراً غير أنه
إذا جلدته ثار ثورة ظالم
ورائي وقدامي وفي القلب ظلمة
فكيف فراري من ظلام ملازمي
ومهوى سحيق الغور من تحت أخمصي
يحلل من بأس القوى الضبارم
يرد عرام الريح حتى يعيدها
تلوذ بآناف الصخور القدائم
وتصدمه الأمواج في وثباتها
فترفض عنه كالغمام السواجم
لها زأرة الآساد إن هي أقبلت
وخشخشة الأشجار عند الهزائم
جحيم من الأمواه يغلي عبابه
ويعوي عواء الذئب بين المخارم
ويزيد كالمجهود حتى كأنما
أشابته أحداث الليالي الظوالم
فؤادٌ يناجيكن عن كل نائم
أناخ على الدنيا الظلام بكلكلٍ
وأغرقها في زاخر متلاطم
وأغمض أجفان النجوم بكرهها
وأطلق أشباحاً كحيري الأراقم
لها لغط مستهول الوقع مزئدٌ
يجاوبه يم رهيب الهماهم
يغادر سوار الخيال مرتقاً
يئن من الإعياء أن الكوالم
فيالك من ليلٍ بهيمٍ كأنه
حداد السموات على نسل آدم
ويا لك من ريح كأن زفيها
نواقيس دقت للمنايا الهواجم
ويا لك من بحر كأن ضجيجه
صراخ اليتامى في وجوه المآتم
أحقت على الأرضين لعنة ربها
فصب عليها سخطه غير راحم
وإلّا فما لليل مرّاً كأنني
بقبة قبر حافل بالرمائم
فليست تحس العين إلذا حنادسا
تضيء مجالي هوله المتفاقم
ولا الأذن إلّا ما تقص رياحه
على الموج في هباتهن الغواشم
فيضحك منها ساخراً غير أنه
إذا جلدته ثار ثورة ظالم
ورائي وقدامي وفي القلب ظلمة
فكيف فراري من ظلام ملازمي
ومهوى سحيق الغور من تحت أخمصي
يحلل من بأس القوى الضبارم
يرد عرام الريح حتى يعيدها
تلوذ بآناف الصخور القدائم
وتصدمه الأمواج في وثباتها
فترفض عنه كالغمام السواجم
لها زأرة الآساد إن هي أقبلت
وخشخشة الأشجار عند الهزائم
جحيم من الأمواه يغلي عبابه
ويعوي عواء الذئب بين المخارم
ويزيد كالمجهود حتى كأنما
أشابته أحداث الليالي الظوالم
عن الفنان: إبراهيم عبد القادر المازني
تعرف على المزيد →يُعد إبراهيم عبد القادر المازني أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل يا وردة عرفها جزيل، يا ليتني لو يصح لي أمل، لنجي الهم يجتاب الكرى، كل يوم لي شكاة، لا تزر أن قضيت قبري ولا تبك وودعته والليل يخفرنا.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال إبراهيم عبد القادر المازني التي حظيت بمتابعة واسعة: يا وردة عرفها جزيل، يا ليتني لو يصح لي أمل، لنجي الهم يجتاب الكرى، كل يوم لي شكاة، لا تزر أن قضيت قبري ولا تبك وودعته والليل يخفرنا.
أعمال أخرى لـ إبراهيم عبد القادر المازني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.