بنو أسد رجلان رجل تذبذبت
الأخطل
(41) مشاهدة
كلمات «بنو أسد رجلان رجل تذبذبت» للشاعر الأخطل كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بنو أسد رجلان رجل تذبذبت»
بَنو أَسَدٍ رِجلانِ رِجلٌ تَذَبذَبَت
وَرِجلٌ أَضافَتها إِلَينا التَراتِرُ
فَما الدينَ حاوَلتُم وَلَكِن دَعاكُمُ
إِلى الدينِ جوعٌ لا يُغَمِّضُ ساهِرُ
بَني أَسَدٍ قيسَت بِيَ الرُهنُ قَبلَكُم
ذَواتُ المَدى وَالمُلهِباتُ المَحاضِرُ
فَما كانَ في مَدِّ المَدى لِيَ نَكبَةٌ
وَلا عَثرَةٌ إِنَّ البِطاءَ العَواثِرُ
أَخَنجَرُ لَو كُنتُم قُرَيشاً شَبِعتُمُ
وَما هَلَكَت جوعاً بِلَغوى المَعاصِرُ
إِذاً لَضَرَبتُم في البِطاحِ بِسُهمَةٍ
وَكانَ لَكُم مِن طَيرِ مَكَّةَ طائِرُ
وَلَكِنَّما اِحتَكَّت بِكُم قَمَلِيَّةٌ
بِها باطِنٌ مِن داءِ سوءٍ وَظاهِرُ
وَأَمّا تَمَنّيكُم قُرَيشاً فَإِنَّها
مَصابيحُ يَرميها بِعَينَيهِ ناظِرُ
إِذا نَوفَلٌ حَلَّت بِزَمزَمَ أَرحُلاً
وَعَبدُ مَنافٍ حَيثُ تُهدى النَحائِرُ
فَتِلكُم قُرَيشٌ عِندَ ذاكَ وَأَنتُمُ
مَكانَ الخُصى قُدّامَهُنَّ المَناخِرُ
فَما أَنتُمُ مِنهُم وَلَكِنَّكُم لَهُم
عَبيدُ العَصا ما دامَ لِلزَيتِ عاصِرُ
وَما خُتِمَت أَكتافُكُم لِنُبُوَّةٍ
وَأَستاهُكُم ما فَسَّحَتها المَنابِرُ
بَني أَسَدٍ لَستُم بِسِيِيِ فَتُشتَموا
وَلَكِنَّما سِيِيِ سُلَيمٌ وَعامِرُ
بَني أَسَدٍ لا تَذكُروا الفَخرَ بَينَكُم
فَأَنتُم لِئامَ الناسِ بادٍ وَحاضِرُ
بَني أَسَدٍ لا تَذكُروا المَجدَ وَالعُلا
فَإِنَّكُمُ في السوقِ كُذبٌ سَماسِرُ
فَإِن تَدعُ سَعداً لا يُجِبكَ وَدونَها
لُجَيمُ بنُ صَعبٍ وَالحُلولُ الكَراكِرُ
هُمُ يَومَ ذي قارٍ أَناخوا فَجالَدوا
غَداةَ أَتاهُم بِالفُيولِ الأَساوِرُ
تُمَسّي بِآجامَ الفُراتِ سَفاهَةً
وَتُحصِدُ في حافاتِهِ وَتُكاثِرُ
إِذا شِئتَ أَن تَلقى غُلامَ نَزيعَةٍ
بَنو كاهِلٍ أَخوالُهُ وَالغَواضِرُ
بَنو مُردَفاتٍ رَدَّهُنَّ لِعَنوَةٍ
قِراعُ الكُماةِ وَالرِماحُ الشَواجِرُ
أَخَنجَرُ قَد أَخزَيتَ قَومَكَ بِالَّتي
رَمَتكَ فُوَيقَ الحاجِبَينِ السَنابِرُ
فَلَو كُنتَ ذا عِزٍّ مَنَعتَ بِبَعضِهِ
جَبينَكَ أَن تَدمى عَلَيهِ البَصائِرُ
فَأَبدِ لِمَن لاقَيتَ وَجهَكَ وَاِعتَرِف
بِشَنعاءَ لِلذِبّانِ فيها مَصايِرُ
بِنَعّارَةٍ يَنفي المَسابيرَ أَريُها
عَلَيها مِنَ الزُرقِ العُيونِ العَساكِرِ
أَمِن عَوَزِ الأَسماءِ سُمّيتَ خَنجَراً
وَشَرُّ سِلاحِ المُسلِمينَ الخَناجِرُ
غَمَرناكَ إِسلاماً وَإِن تَكُ فِتنَةٌ
تَكُن ثَعلَباً دارَت عَلَيهِ الدَوائِرُ
وَلَو كُنتَ أَبصَرتَ القَنابِلَ وَالقَنا
وَهَبوَةَ يَومٍ هَيَّجَتها الحَوافِرُ
بِرابِيَةِ الخابورِ ما أَقرَنَت لَنا
خُزَيمَةُ إِذ سارَت إِلَينا وَعامِرُ
وَإِنَّ اِمرَأً ما بَينَ عَينَيهِ كَاِستِهِ
هَجا وائِلاً طُرّاً لِأَحمَقُ فاجِرُ
تَرى الحَنظَلَ العامِيُّ حَولَ بُيوتِهِم
فَبِئسَ القِرى مِمّا تُسيغُ الحَناجِرُ
وَمالَكَ في حَيَّي خُزَيمَةَ مِن حَصىً
وَلا لَكَ في قَيسِ بنِ عَيلانَ ناصِرُ
وَرِجلٌ أَضافَتها إِلَينا التَراتِرُ
فَما الدينَ حاوَلتُم وَلَكِن دَعاكُمُ
إِلى الدينِ جوعٌ لا يُغَمِّضُ ساهِرُ
بَني أَسَدٍ قيسَت بِيَ الرُهنُ قَبلَكُم
ذَواتُ المَدى وَالمُلهِباتُ المَحاضِرُ
فَما كانَ في مَدِّ المَدى لِيَ نَكبَةٌ
وَلا عَثرَةٌ إِنَّ البِطاءَ العَواثِرُ
أَخَنجَرُ لَو كُنتُم قُرَيشاً شَبِعتُمُ
وَما هَلَكَت جوعاً بِلَغوى المَعاصِرُ
إِذاً لَضَرَبتُم في البِطاحِ بِسُهمَةٍ
وَكانَ لَكُم مِن طَيرِ مَكَّةَ طائِرُ
وَلَكِنَّما اِحتَكَّت بِكُم قَمَلِيَّةٌ
بِها باطِنٌ مِن داءِ سوءٍ وَظاهِرُ
وَأَمّا تَمَنّيكُم قُرَيشاً فَإِنَّها
مَصابيحُ يَرميها بِعَينَيهِ ناظِرُ
إِذا نَوفَلٌ حَلَّت بِزَمزَمَ أَرحُلاً
وَعَبدُ مَنافٍ حَيثُ تُهدى النَحائِرُ
فَتِلكُم قُرَيشٌ عِندَ ذاكَ وَأَنتُمُ
مَكانَ الخُصى قُدّامَهُنَّ المَناخِرُ
فَما أَنتُمُ مِنهُم وَلَكِنَّكُم لَهُم
عَبيدُ العَصا ما دامَ لِلزَيتِ عاصِرُ
وَما خُتِمَت أَكتافُكُم لِنُبُوَّةٍ
وَأَستاهُكُم ما فَسَّحَتها المَنابِرُ
بَني أَسَدٍ لَستُم بِسِيِيِ فَتُشتَموا
وَلَكِنَّما سِيِيِ سُلَيمٌ وَعامِرُ
بَني أَسَدٍ لا تَذكُروا الفَخرَ بَينَكُم
فَأَنتُم لِئامَ الناسِ بادٍ وَحاضِرُ
بَني أَسَدٍ لا تَذكُروا المَجدَ وَالعُلا
فَإِنَّكُمُ في السوقِ كُذبٌ سَماسِرُ
فَإِن تَدعُ سَعداً لا يُجِبكَ وَدونَها
لُجَيمُ بنُ صَعبٍ وَالحُلولُ الكَراكِرُ
هُمُ يَومَ ذي قارٍ أَناخوا فَجالَدوا
غَداةَ أَتاهُم بِالفُيولِ الأَساوِرُ
تُمَسّي بِآجامَ الفُراتِ سَفاهَةً
وَتُحصِدُ في حافاتِهِ وَتُكاثِرُ
إِذا شِئتَ أَن تَلقى غُلامَ نَزيعَةٍ
بَنو كاهِلٍ أَخوالُهُ وَالغَواضِرُ
بَنو مُردَفاتٍ رَدَّهُنَّ لِعَنوَةٍ
قِراعُ الكُماةِ وَالرِماحُ الشَواجِرُ
أَخَنجَرُ قَد أَخزَيتَ قَومَكَ بِالَّتي
رَمَتكَ فُوَيقَ الحاجِبَينِ السَنابِرُ
فَلَو كُنتَ ذا عِزٍّ مَنَعتَ بِبَعضِهِ
جَبينَكَ أَن تَدمى عَلَيهِ البَصائِرُ
فَأَبدِ لِمَن لاقَيتَ وَجهَكَ وَاِعتَرِف
بِشَنعاءَ لِلذِبّانِ فيها مَصايِرُ
بِنَعّارَةٍ يَنفي المَسابيرَ أَريُها
عَلَيها مِنَ الزُرقِ العُيونِ العَساكِرِ
أَمِن عَوَزِ الأَسماءِ سُمّيتَ خَنجَراً
وَشَرُّ سِلاحِ المُسلِمينَ الخَناجِرُ
غَمَرناكَ إِسلاماً وَإِن تَكُ فِتنَةٌ
تَكُن ثَعلَباً دارَت عَلَيهِ الدَوائِرُ
وَلَو كُنتَ أَبصَرتَ القَنابِلَ وَالقَنا
وَهَبوَةَ يَومٍ هَيَّجَتها الحَوافِرُ
بِرابِيَةِ الخابورِ ما أَقرَنَت لَنا
خُزَيمَةُ إِذ سارَت إِلَينا وَعامِرُ
وَإِنَّ اِمرَأً ما بَينَ عَينَيهِ كَاِستِهِ
هَجا وائِلاً طُرّاً لِأَحمَقُ فاجِرُ
تَرى الحَنظَلَ العامِيُّ حَولَ بُيوتِهِم
فَبِئسَ القِرى مِمّا تُسيغُ الحَناجِرُ
وَمالَكَ في حَيَّي خُزَيمَةَ مِن حَصىً
وَلا لَكَ في قَيسِ بنِ عَيلانَ ناصِرُ
قراءة في كلمات الأغنية
موقع الأخطل يكشف كيف كانت الدولة الأموية تفكّر: أخذت الشاعر بما يُحسن لا بما يعتقد، فوظّفته في الدعاية السياسية وهي تعلم أنه على غير دينها. وأثر ذلك في نصّه ظاهر: خمرياته مكتوبة بلا حرج ولا تورية، فجاءت أصرح ممّا كتبه المسلمون في الباب وأدقّ وصفاً. أمّا في المديح فيمتاز بمتانة السبك ورصانة تُذكّر بالجاهلية أكثر ممّا تُذكّر بمعاصريه — ولذلك عدّه بعض النقّاد أقرب الثلاثة إلى عمود الشعر القديم، وإن كان أقلّهم حظّاً في الشهرة عند المتأخّرين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الأخطل نصرانياً يدخل على خليفة المسلمين وفي عنقه صليبه، فلا يُمنع ولا يُطالَب بغير الشعر — وهذا وحده من أعجب ما في سيرة الدولة الأموية. قرّبه عبد الملك بن مروان حتى صار لسان بني أمية في مواجهة خصومهم، وانحاز إلى الفرزدق في خصومته مع جرير فدخل في النقائض ضلعاً ثالثاً. وعاش على ذلك عمره، شاعر دولة لا يشاركها دينها، ينظم في الخمر جهاراً وهي محرّمة على غيره.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «بنوأسدرجلانرجلتذبذبت»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأخطل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
640
سنة الوفاة:
709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الأخطل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.