بنورك يا مولاي لا زلت أهتدي
الشاذلي خزنه دار
(44) مشاهدة
«بنورك يا مولاي لا زلت أهتدي» — الشاذلي خزنه دار: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بنورك يا مولاي لا زلت أهتدي»
بنورك يا مولاي لا زلت أهتدي
فإنك بعد الله وحدك مرشدي
ملاذي مربي الروح غارس روضتي
لك اللّه استاذي لك اللّه موردي
درست عليك العلم نقلا وضده
فبت به في حلة الفضل أرتدي
وكم كنت توليني النصيحة عندها
لتفرغ من خيرات كنزك في يدي
ولم ترما استحصلته عنك كافيا
أمامك حقا ذو المعارف مبتدي
وأخلصت في التعليم حتى تركتني
أروح بتاج الشعر فيهم وأغتدي
وشاهدت معنى العارفين بربهم
عيانا وما معنى التقى فيك سيدي
أخذت من الدنيا المعارف والهدى
وما كنت إلا بأليمة تقتدي
طرحت بكل الزهد عنك حطامها
وما كنت لولا الأهل بالمتزود
وساقت لك الأقدار إذ كنت خاضعا
لأحكامها رزقا ولست بمُجتدي
وقال لمن أولاك هذا النزيه في
بلادك مذ أوصتني بمؤيد
وقد كنت صواما وللّه قائما
تحوط بك الأنوار في كل معبد
تفيض علوم الدين فينا هداية
روتها خيار الناس عن خير مسند
وتقضي ضرورات الحياة بمهنة
جعلت لها الحانوت قدام مسجد
فآنا تبث العلم بالدرس جامعا
وآونة بالكتب بيعا لمتهدي
كلامك ذكر وافتكارك نظرة
لعلم صحيح والخطى لتعبد
نهارك للدين الحنيفي مرشدا
وليلك قد أعددته للتهجد
وأعرضت إعراض الكرام عن البذا
وعما يرى لهوا وما أنت من دد
تجنبت ما استطلعت المجامع خشية
من الخوض في غير الطريق المحمدي
كذاك عفيف النفس يحي شريفهم
فلا عنه من يعدو ولا هو معتدي
وأديت فرض الحج واخترت تونسا
مقرا لأخذ العلم أكرم بمقصد
فكنت بها منها لنا خير عالم
وأصبحت في الدارين غوثي ومسعدي
ولي بك أمسى الذكر كاسمك طيبا
فلله يا بوشناق عندك من يد
لها الفخر ميلادا قسنطينة به
فطوبى لذاك اليوم من يوم مولد
وفازت بك الخضراء فوزك بالذي
سعيت له فيها بعزم موطد
سعيت لأخذ العلم سعي موفق
وأزمعت فيها هجرة لموحد
فأخلصت للّه الدراسة فالذي
روى عنك شيئا من علومك يهتدي
سلوا حلق التدريس عن نور علمه
سلوا جامع الزيتونة الآن يشهد
قضى فقضى في إثره الفضل والتقى
غريقين في بحر من العلم مزبد
مشى فوق هامات التلاميذ نعشه
وبالروح كل صاحب النعش يفتدي
على ضجة التهليل ساروا بشيخهم
جموعا رعاها الله سارت بمفرد
علا جبل الجلاز بين هتافهم
فيا لهما طودين في اليوم والغد
ولاحظت طودا فوق مثله راسخا
فأرخت أمسى في النعيم المخلد
فإنك بعد الله وحدك مرشدي
ملاذي مربي الروح غارس روضتي
لك اللّه استاذي لك اللّه موردي
درست عليك العلم نقلا وضده
فبت به في حلة الفضل أرتدي
وكم كنت توليني النصيحة عندها
لتفرغ من خيرات كنزك في يدي
ولم ترما استحصلته عنك كافيا
أمامك حقا ذو المعارف مبتدي
وأخلصت في التعليم حتى تركتني
أروح بتاج الشعر فيهم وأغتدي
وشاهدت معنى العارفين بربهم
عيانا وما معنى التقى فيك سيدي
أخذت من الدنيا المعارف والهدى
وما كنت إلا بأليمة تقتدي
طرحت بكل الزهد عنك حطامها
وما كنت لولا الأهل بالمتزود
وساقت لك الأقدار إذ كنت خاضعا
لأحكامها رزقا ولست بمُجتدي
وقال لمن أولاك هذا النزيه في
بلادك مذ أوصتني بمؤيد
وقد كنت صواما وللّه قائما
تحوط بك الأنوار في كل معبد
تفيض علوم الدين فينا هداية
روتها خيار الناس عن خير مسند
وتقضي ضرورات الحياة بمهنة
جعلت لها الحانوت قدام مسجد
فآنا تبث العلم بالدرس جامعا
وآونة بالكتب بيعا لمتهدي
كلامك ذكر وافتكارك نظرة
لعلم صحيح والخطى لتعبد
نهارك للدين الحنيفي مرشدا
وليلك قد أعددته للتهجد
وأعرضت إعراض الكرام عن البذا
وعما يرى لهوا وما أنت من دد
تجنبت ما استطلعت المجامع خشية
من الخوض في غير الطريق المحمدي
كذاك عفيف النفس يحي شريفهم
فلا عنه من يعدو ولا هو معتدي
وأديت فرض الحج واخترت تونسا
مقرا لأخذ العلم أكرم بمقصد
فكنت بها منها لنا خير عالم
وأصبحت في الدارين غوثي ومسعدي
ولي بك أمسى الذكر كاسمك طيبا
فلله يا بوشناق عندك من يد
لها الفخر ميلادا قسنطينة به
فطوبى لذاك اليوم من يوم مولد
وفازت بك الخضراء فوزك بالذي
سعيت له فيها بعزم موطد
سعيت لأخذ العلم سعي موفق
وأزمعت فيها هجرة لموحد
فأخلصت للّه الدراسة فالذي
روى عنك شيئا من علومك يهتدي
سلوا حلق التدريس عن نور علمه
سلوا جامع الزيتونة الآن يشهد
قضى فقضى في إثره الفضل والتقى
غريقين في بحر من العلم مزبد
مشى فوق هامات التلاميذ نعشه
وبالروح كل صاحب النعش يفتدي
على ضجة التهليل ساروا بشيخهم
جموعا رعاها الله سارت بمفرد
علا جبل الجلاز بين هتافهم
فيا لهما طودين في اليوم والغد
ولاحظت طودا فوق مثله راسخا
فأرخت أمسى في النعيم المخلد
عن الفنان: الشاذلي خزنه دار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1881
سنة الوفاة:
1954
شاعر من رواد مطلع القرن العشرين، عُرف بشعره الاجتماعي الذي عكس هموم العصر، وشارك في الحركة الصحفية والأدبية في مصر، وتناولت قصائده قضايا المجتمع واللغة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الشاذلي خزنه دار من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل رومية ريمية، تونسي وحسبي، سيقارة لطيفة، الخفيف، الوافر، حائرة تسائلت، أيها الحافظ عهدي ووحق سيف أنور،
أعمال أخرى لـ الشاذلي خزنه دار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.