بني خالد ما في بني الدهر خالد
عمر الأنسي
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«بني خالد ما في بني الدهر خالد» — عمر الأنسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بني خالد ما في بني الدهر خالد»
بَني خالدٍ ما في بَني الدَهر خالِدُ
تَعزّوا فَفي الصَبر الجَميل فَوائدُ
وَلا تَحزنوا إنّ الكِرام أَعزّة
إِذا ما دَهتهم بِالخطوب الشَدائدُ
وَإِنّ الَّذي فارقتموه لواجد
كَريماً لَهُ في كُلّ فَضل عَوائدُ
أَحقّ بَني الأَيّام بالحُزن وَالأَسا
كَريم عَلى الأَهوال للصَبر فاقدُ
وَفيما يُرى مِن حادث الدَهر في الوَرى
دَليل عَلى أَنّ المهيمن واحدُ
مُصاب دهى ما لِلقُلوب تَجلّد
عَلَيهِ وَلَو أَنّ القُلوب جَلامدُ
مُصاب تَداعى الفَضل فاِنهدّ ركنه
وَمِن دونِهِ نجم السُها وَالفَراقدُ
مُصاب بِهِ كَرّت جُيوش مِن النَوى
عَلَينا فَباتَت في القُلوب تُطاردُ
هُوَ الخَطب كَم أَعيا خَطيباً كَأَنَّما
عَلى أَصغريهِ مِن أَسا البين عاقدُ
فَكَم سَبحت بِالدَمع عَينٌ وَمُقلَةٌ
سبوحٌ لَها مِنها عَلَيها شَواهدُ
وَكَم سالَ دَمع مِن جُفون قَريحة
فَرُدَّ بلوعات الحَشا وَهوَ جامدُ
قِفوا يا بَني الدُنيا اِنظروا حال دَهرِكُم
وَراعوا صُروف الحادِثات وَشاهِدوا
وَما الدَهر بِالجاني عَلَيكُم وَإِنَّما
حبال المَنايا لِلنُفوس مَصائدُ
فَقَدنا مِن الأَبرار مَولى صِفاتهُ
وَأَوصافه الحُسنى نهى وَمَحامدُ
مَضى وَلَهُ في كُلّ فَضل مَناقبٌ
بَدَت وَهيَ في جيد الزَمان قَلائدُ
مَضى وَلَنا أَبقى مِن الحُزن بَعده
أَساً لا تُداويهِ الأساة الأَماجدُ
إِمام بَكى مِن وَعظه كُلّ مَسجد
وَما بَرحت حَتّى بَكَتهُ المَساجدُ
أَلا فاِشهدوا أَنواره كَيفَ تَنجَلي
بِنور تَجَلّى الحَقّ تِلكَ المَشاهدُ
فَيا راحِلاً قَد كانَ مِن زادِهِ التُقى
وَلَيسَ مِن التَقوى عَلى الزاد زائدُ
نَزلت بِساحات الكَريم فَجوده
بِهِ صلة المَوصول وَالعَفو عائدُ
فَطِب واِهن عَبد الله يا نَجل خالد
فَإِنَّك في دار الكَرامة خالدُ
عَلَيكَ سَلام اللَه سر بِسَلامةٍ
فأَنتَ عَلى مَن جوده الجود وافدُ
تَعزّوا فَفي الصَبر الجَميل فَوائدُ
وَلا تَحزنوا إنّ الكِرام أَعزّة
إِذا ما دَهتهم بِالخطوب الشَدائدُ
وَإِنّ الَّذي فارقتموه لواجد
كَريماً لَهُ في كُلّ فَضل عَوائدُ
أَحقّ بَني الأَيّام بالحُزن وَالأَسا
كَريم عَلى الأَهوال للصَبر فاقدُ
وَفيما يُرى مِن حادث الدَهر في الوَرى
دَليل عَلى أَنّ المهيمن واحدُ
مُصاب دهى ما لِلقُلوب تَجلّد
عَلَيهِ وَلَو أَنّ القُلوب جَلامدُ
مُصاب تَداعى الفَضل فاِنهدّ ركنه
وَمِن دونِهِ نجم السُها وَالفَراقدُ
مُصاب بِهِ كَرّت جُيوش مِن النَوى
عَلَينا فَباتَت في القُلوب تُطاردُ
هُوَ الخَطب كَم أَعيا خَطيباً كَأَنَّما
عَلى أَصغريهِ مِن أَسا البين عاقدُ
فَكَم سَبحت بِالدَمع عَينٌ وَمُقلَةٌ
سبوحٌ لَها مِنها عَلَيها شَواهدُ
وَكَم سالَ دَمع مِن جُفون قَريحة
فَرُدَّ بلوعات الحَشا وَهوَ جامدُ
قِفوا يا بَني الدُنيا اِنظروا حال دَهرِكُم
وَراعوا صُروف الحادِثات وَشاهِدوا
وَما الدَهر بِالجاني عَلَيكُم وَإِنَّما
حبال المَنايا لِلنُفوس مَصائدُ
فَقَدنا مِن الأَبرار مَولى صِفاتهُ
وَأَوصافه الحُسنى نهى وَمَحامدُ
مَضى وَلَهُ في كُلّ فَضل مَناقبٌ
بَدَت وَهيَ في جيد الزَمان قَلائدُ
مَضى وَلَنا أَبقى مِن الحُزن بَعده
أَساً لا تُداويهِ الأساة الأَماجدُ
إِمام بَكى مِن وَعظه كُلّ مَسجد
وَما بَرحت حَتّى بَكَتهُ المَساجدُ
أَلا فاِشهدوا أَنواره كَيفَ تَنجَلي
بِنور تَجَلّى الحَقّ تِلكَ المَشاهدُ
فَيا راحِلاً قَد كانَ مِن زادِهِ التُقى
وَلَيسَ مِن التَقوى عَلى الزاد زائدُ
نَزلت بِساحات الكَريم فَجوده
بِهِ صلة المَوصول وَالعَفو عائدُ
فَطِب واِهن عَبد الله يا نَجل خالد
فَإِنَّك في دار الكَرامة خالدُ
عَلَيكَ سَلام اللَه سر بِسَلامةٍ
فأَنتَ عَلى مَن جوده الجود وافدُ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.