بودي لو ملكت ثني قيادي
السري الرفاء
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «بودي لو ملكت ثني قيادي» للشاعر السري الرفاء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بودي لو ملكت ثني قيادي»
بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي
فأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ
تمادَتْ دموعي يومَ جدَّت بك النَّوى
وللَّومِ في أعقابِهنَّ تَمَادي
أُقيمُ وحظِّي الهجرُ عندَ إقامتي
وأرحَلُ والشوقُ المبرِّحُ زادي
فلا زال صوب المزن يرتاح صبوة
إلى رائح من ذي الأراح وغادي
إذا ماحداه البَرقُ يرتاحُ صَبوةً
إلى رائحٍ من ذي الأراكِ وَغَادي
وإنْ لم يكن عهدُ الشبابِ براجعٍ
لَدَيْهِ ولا عصرُ الصِّبا بمُعادِ
وأخرى تَحامى خُلَّتي عندَ خَلَّتي
فسِيّانِ قُربي عندَها وبُعادي
وتَعجَبُ من ضَنِّ القريضِ وخُبْره
على وَشَلٍ لا رَيَّ فيه لصادي
فما تَعبي إلا لتجديدِ راحةٍ
ولا سَهَري إلا لطولِ رُقادي
كِلِيني إلى المَهرِيَّةِ القُودِ إنها
ستأخُذُ من أيدي الخُطوبِ قيادي
وكلُّ فتىً أجدَى عليَّ فصاحبي
وكلُّ بلادٍ أخصَبَتْ فبِلادي
وأُقسِمُ بالغُمْضِ الذي جادَ مَوْهِناً
تحيَّةَ مشتاقٍ ورنَّةَ حَادي
لَفَقْدُ النَّدى الرِّبعيِّ أوجَدَني الأَسى
وأفقَدَني عَيشي ولينَ مِهادي
ووسَّدَني أيدي الرِّكابِ وطالما
أقضَّ لديها مَضجَعي ووِسادي
إذا أنا حاولتُ الأميرَ فإنما
أحاولُ منه جَنَّتي وعِتادي
حللْتُ بنادي الشأمِ لَمَّا أعادَه
عليُّ بنُ عبدِ الله أكرمَ نَادي
أغرُّ إذا امتدَّتْ يدُ الدَّهْر كفَّها
بِبيضِ صِفاحٍ أو بِبيضِ أيادي
يروعُ النَّدى أموالَه بنَفادِها
وما رِيعَ مَجدٌ عنده بنَفادِ
إذا امتزجَ المعروفُ بالبِشْر عندَه
غدا الحمدُ ممزوجاً له بوَدادِ
رمى كلَّ مُنآدِ القناةِ من العِدا
بِخَطْبٍ تَحاماهُ الخُطوبُ نآدِ
بجُردٍ تُثيرُ النَّقعَ حتى كأنَّما
تُمزِّقُ منه البِيضُ ثَوبَ حِدادِ
وبِيضٍ إذا اهتزَّتْ ترقرَقَ ماؤُّها
وهُنَّ إلى ماءِ النُّفوسِ صَوَادي
وكلِّ رُدَينيٍّ أصمَّ كأنَّما
تُروِّعُ منه الرَّوعَ حيةُ وَادِي
تَحُفُّ بجَذلانِ العَشيِّ كأنه
لَدَى طَرَدٍ ما راحَ نُصبَ طِرادِ
وأَغلبَ رَحْبِ الباعِ يُنجِدُه الرَّدَى
إذا ما ارتدى في مأزَقٍ بنِجاد
يبيتُ وحَدُّ السيفِ حلُّ مبيتِه
لديه وجَفنُ العَينِ حِلُّ سُهادِ
يُصَعِّدُ أنفاسَ العدوِّ إذا ثَنى
إليه المَنايا في ظُبىً وصِعادِ
أمامَ خميسٍ يَحجُبُ الأفْقَ بالقَنا
ويملأُ أقطارَ الثَّرى بجِيادِ
فمَنْ عادَ بالكَيدِ الخفيِّ فإنَّه
يعودُ بيأسٍ في الكريهةِ بَادِي
سأُعْلِمُ نَفسي بالسَّماحةِ عالماً
بأنَّ بلادَ التَّغلبِيِّ بِلادي
فدونَكها تختالُ في كلِّ مَسمَعٍ
وتخطُرُ في مكنونِ كلِّ فؤادِ
حَبَتْكَ برَيحانِ الكلامِ وإنما
تَجودُ بريَّاهُ لكلِّ جَوادِ
بأطيبَ من طِيبِ الرُّقادِ لساهرٍ
وأعذبَ من رِيقِ الحبيبِ لصَادي
فأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ
تمادَتْ دموعي يومَ جدَّت بك النَّوى
وللَّومِ في أعقابِهنَّ تَمَادي
أُقيمُ وحظِّي الهجرُ عندَ إقامتي
وأرحَلُ والشوقُ المبرِّحُ زادي
فلا زال صوب المزن يرتاح صبوة
إلى رائح من ذي الأراح وغادي
إذا ماحداه البَرقُ يرتاحُ صَبوةً
إلى رائحٍ من ذي الأراكِ وَغَادي
وإنْ لم يكن عهدُ الشبابِ براجعٍ
لَدَيْهِ ولا عصرُ الصِّبا بمُعادِ
وأخرى تَحامى خُلَّتي عندَ خَلَّتي
فسِيّانِ قُربي عندَها وبُعادي
وتَعجَبُ من ضَنِّ القريضِ وخُبْره
على وَشَلٍ لا رَيَّ فيه لصادي
فما تَعبي إلا لتجديدِ راحةٍ
ولا سَهَري إلا لطولِ رُقادي
كِلِيني إلى المَهرِيَّةِ القُودِ إنها
ستأخُذُ من أيدي الخُطوبِ قيادي
وكلُّ فتىً أجدَى عليَّ فصاحبي
وكلُّ بلادٍ أخصَبَتْ فبِلادي
وأُقسِمُ بالغُمْضِ الذي جادَ مَوْهِناً
تحيَّةَ مشتاقٍ ورنَّةَ حَادي
لَفَقْدُ النَّدى الرِّبعيِّ أوجَدَني الأَسى
وأفقَدَني عَيشي ولينَ مِهادي
ووسَّدَني أيدي الرِّكابِ وطالما
أقضَّ لديها مَضجَعي ووِسادي
إذا أنا حاولتُ الأميرَ فإنما
أحاولُ منه جَنَّتي وعِتادي
حللْتُ بنادي الشأمِ لَمَّا أعادَه
عليُّ بنُ عبدِ الله أكرمَ نَادي
أغرُّ إذا امتدَّتْ يدُ الدَّهْر كفَّها
بِبيضِ صِفاحٍ أو بِبيضِ أيادي
يروعُ النَّدى أموالَه بنَفادِها
وما رِيعَ مَجدٌ عنده بنَفادِ
إذا امتزجَ المعروفُ بالبِشْر عندَه
غدا الحمدُ ممزوجاً له بوَدادِ
رمى كلَّ مُنآدِ القناةِ من العِدا
بِخَطْبٍ تَحاماهُ الخُطوبُ نآدِ
بجُردٍ تُثيرُ النَّقعَ حتى كأنَّما
تُمزِّقُ منه البِيضُ ثَوبَ حِدادِ
وبِيضٍ إذا اهتزَّتْ ترقرَقَ ماؤُّها
وهُنَّ إلى ماءِ النُّفوسِ صَوَادي
وكلِّ رُدَينيٍّ أصمَّ كأنَّما
تُروِّعُ منه الرَّوعَ حيةُ وَادِي
تَحُفُّ بجَذلانِ العَشيِّ كأنه
لَدَى طَرَدٍ ما راحَ نُصبَ طِرادِ
وأَغلبَ رَحْبِ الباعِ يُنجِدُه الرَّدَى
إذا ما ارتدى في مأزَقٍ بنِجاد
يبيتُ وحَدُّ السيفِ حلُّ مبيتِه
لديه وجَفنُ العَينِ حِلُّ سُهادِ
يُصَعِّدُ أنفاسَ العدوِّ إذا ثَنى
إليه المَنايا في ظُبىً وصِعادِ
أمامَ خميسٍ يَحجُبُ الأفْقَ بالقَنا
ويملأُ أقطارَ الثَّرى بجِيادِ
فمَنْ عادَ بالكَيدِ الخفيِّ فإنَّه
يعودُ بيأسٍ في الكريهةِ بَادِي
سأُعْلِمُ نَفسي بالسَّماحةِ عالماً
بأنَّ بلادَ التَّغلبِيِّ بِلادي
فدونَكها تختالُ في كلِّ مَسمَعٍ
وتخطُرُ في مكنونِ كلِّ فؤادِ
حَبَتْكَ برَيحانِ الكلامِ وإنما
تَجودُ بريَّاهُ لكلِّ جَوادِ
بأطيبَ من طِيبِ الرُّقادِ لساهرٍ
وأعذبَ من رِيقِ الحبيبِ لصَادي
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «بودي لو ملكتثني قيادي»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالسريالرفاءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.