بؤساء الدهر يا قوم العبيد
مطلق عبد الخالق
(41) مشاهدة
«بؤساء الدهر يا قوم العبيد» — مطلق عبد الخالق: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بؤساء الدهر يا قوم العبيد»
بؤساء الدهر يا قوم العبيد
يا ضحايا الجوع والموت الزؤام
استعدوا حاربوا الخصم العنيد
واشعلوا في القلب نار الانتقام
واهدموا في عصرنا كل قديم
وارفعوا عن ظهركم نير العذاب
فتقيموا في غد كوناً عظيم
كان بالأمس صريع الاضطراب
عند هذا ينتهي دور النضال
ويسود السلم آفاق الوجود
ويعم العالم انترنسيونال
يطلق الإنسان من هذي القيود
ما لنا في ساحة الحرب معين
لا زعيم لا مليك لا قضاء
نحن بالإيمان والعزم المتين
نفتح الثغر لنستجلي الضياء
اضرم النيران ما دام الحديد
حامياً واضرمه من غير ملال
تحي حر مطلق الروح سعيد
وتزيل النير عن ظهر الرجال
نحن عمال الحياة البائسين
متعبي الأجسام احراراً اباة
والالى يحيون دوماً عاطلين
لهم لا شيء في هذي الحياة
فإذا ما لعلعت الدمار
فوق هامات العداة الفاتحين
واكتست هذي الربى بالاحمرار
تشرق الشمس علينا أجمعين
يا ضحايا الجوع والموت الزؤام
استعدوا حاربوا الخصم العنيد
واشعلوا في القلب نار الانتقام
واهدموا في عصرنا كل قديم
وارفعوا عن ظهركم نير العذاب
فتقيموا في غد كوناً عظيم
كان بالأمس صريع الاضطراب
عند هذا ينتهي دور النضال
ويسود السلم آفاق الوجود
ويعم العالم انترنسيونال
يطلق الإنسان من هذي القيود
ما لنا في ساحة الحرب معين
لا زعيم لا مليك لا قضاء
نحن بالإيمان والعزم المتين
نفتح الثغر لنستجلي الضياء
اضرم النيران ما دام الحديد
حامياً واضرمه من غير ملال
تحي حر مطلق الروح سعيد
وتزيل النير عن ظهر الرجال
نحن عمال الحياة البائسين
متعبي الأجسام احراراً اباة
والالى يحيون دوماً عاطلين
لهم لا شيء في هذي الحياة
فإذا ما لعلعت الدمار
فوق هامات العداة الفاتحين
واكتست هذي الربى بالاحمرار
تشرق الشمس علينا أجمعين
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش مطلق عبد الخالق سبعاً وعشرين سنة قسّمها بين الصحافة والتعليم في فلسطين الثلاثينيات، فكان محرّراً ثم رئيساً للتحرير، ثم مديراً لمدرسة وطنية في حيفا. وكان شعره يخرج عن السياسة إلى التصوّف والتأمّل الفلسفي، وهو أمر قليل في جيله المشغول بالحدث. ثم قُضي عليه في حادث سيارة بحيفا سنة 1937، فنُقل إلى الناصرة ودُفن فيها. ولم يكن قد جمع شعره، فجُمع له بعد موته في ديوان اسمه «الرحيل».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «بؤساءالدهر يا قومالعبيد»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مطلق عبد الخالق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1910
سنة الوفاة:
1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.