بوركت بنية وقد بارك الله
محمد المعولي
(44) مشاهدة
اقرأ كلمات «بوركت بنية وقد بارك الله» — محمد المعولي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بوركت بنية وقد بارك الله»
بوركتْ بنيةّ وقد بارَك الله
لنَا في عُمرْ الذي قد بنَاهَا
بنيةٌ أُسِّسَت على مطلعِ الما
ءِ تجلت وعزَّ مَنْ سَوَّاهَا
يا لهَا بنيةً عَلى شاطِىء الوا
دِي عامَ السَّرُورِ في رُؤْياهَا
هي روضٌ من الرياحين فاح ال
مسكُ منها كما يفرحُ شَذَاهَا
قُدِّسَتْ من كلِّ القَذى فتعالتْ
رفعةّ أن نرَى لها أَشْبَاهَا
روضةٌ من سُفْليها جناتٌ
من نخيلٍ أفكارُنا تَرْعامَا
وبها التينُ والفواكهُ والأشجارُ
أثمارُهن دانٍ جَنَاهَا
وهي تجري مِنْ تحتها أنهارٌ
من نميرٍ سبحان من أَجْرَاهَا
قطعةٌ من رياض جنات عدنٍ
تزلتْ من سمائِه فطَحَاها
إنْ عرتْني شدائدٌ وهمومٌ
واكتئابٌ تزولُ حينَ أَرَاهَا
وإذا ما بَدَتْ نُقبِّلُ أرْضا
فكأَنْها نقبلُ الأهْواهَا
من رآهَا تنسيه كلّ حبيب
قدْ قضى اللهُ ما قضَى فقضَاهَا
لو رأتها حورُ الجنانِ لقالتْ
فوّضونا فلا نريد سِوَاهَا
يعجزُ الواصفونَ أن يصفُوها
بصفاتٍ لم يبلغُوا مُنْتهاهَا
تتلألا كأنها درةٌ بيضاءُ
أو كالبدورِ في مرآها
عظمت دفةً وفاقتْ وراقتْ
واستقامتْ بنيا وتمَّ علاَها
فهيَ في فكرتي وإن غبتُ عنها
وهي دون الأشياءِ لا أنساهَا
فهنيئاً لمن بنَاها وأعلاَ
ها وطوبَى لمن له سُكنَاها
ولو أتى خيرتُ أستغفر الرحمن
بين الجناتِ أو مَثواها
قد لعمري لاخترت هذا نصيبي
من خلودٍ لو لم أخفْ عُقْباهَا
كلُّ من رآها بعينِ عياناً
قال واللهِ ما نرى شَرْواها
ما رآها امرؤٌ من الخلقِ إلا
قال حقّاً سبحان من أنشَاها
كيفَ نلقى لها شبيهاً ونورُ
الله مِن تحتِ عرشه يَغْشَاها
إن يكنْ في العُيونِ شىءٌ من الدا
ء فإن الدواءَ منها ثَراها
وإذا ما القلوبُ تصدأُ حزناً
فهي تجلُو عن القلوبِ صداهَا
إن أردتمْ ترونَ كلّ عجيبِ
فانظرُوا أيها الورَى في ذُرَاها
فهي بالوشى زينت وتجلّت
وتجلت كالشمسِ عِنْدَ ضُحَاها
أحمرٌ قانٍ وأسودُ غربيب
ونورٌ يلوحُ في أعْلاهَا
واخضرارٌ وزرقةٌ وابيضاض
واصفرارٌ فلا يُقَذَّى سَنَاهَا
قد تناهتْ في الحُسْن والوصف
والأوصافِ قُلْ لي بأي شىء تَبَاهى
فكأن الذي بناهَا وأعْلاَها
بناء بخلقهِ أعْدَاهَا
هو رَبُّ العلى أبو العرب الزا
كي لقدْ جلَّ قدرُه أن يُضَاهى
فإذا اشتَد كلُّ همِّ وكربِ
بالبرايا يعطى النفوسَ مُنَاها
غيره وهو ذُو فعال جميلِ
وإذا الأرضُ أجْدَبتْ أحياهَا
وإذا ساءَ منزلٌ أو نبا بي
وعزتي همومُه حلاّها
فهو شمسُ الدنيا ونورُ هداها
وضياءُ العليا وبدرُ دُجَاها
عِش قريرَ العيونِ ما غرَّدت
وَرْفاء ليلا وغردتْ في بُكَاها
كان تاريخُها بغُرّةِ شوا
لٍ رعاها ربُّ العلى وسَقَاها
وثمانٍ مضتْ وسبعونَ عاماً
بعد ألف حسابها قد تنَاهى
لنَا في عُمرْ الذي قد بنَاهَا
بنيةٌ أُسِّسَت على مطلعِ الما
ءِ تجلت وعزَّ مَنْ سَوَّاهَا
يا لهَا بنيةً عَلى شاطِىء الوا
دِي عامَ السَّرُورِ في رُؤْياهَا
هي روضٌ من الرياحين فاح ال
مسكُ منها كما يفرحُ شَذَاهَا
قُدِّسَتْ من كلِّ القَذى فتعالتْ
رفعةّ أن نرَى لها أَشْبَاهَا
روضةٌ من سُفْليها جناتٌ
من نخيلٍ أفكارُنا تَرْعامَا
وبها التينُ والفواكهُ والأشجارُ
أثمارُهن دانٍ جَنَاهَا
وهي تجري مِنْ تحتها أنهارٌ
من نميرٍ سبحان من أَجْرَاهَا
قطعةٌ من رياض جنات عدنٍ
تزلتْ من سمائِه فطَحَاها
إنْ عرتْني شدائدٌ وهمومٌ
واكتئابٌ تزولُ حينَ أَرَاهَا
وإذا ما بَدَتْ نُقبِّلُ أرْضا
فكأَنْها نقبلُ الأهْواهَا
من رآهَا تنسيه كلّ حبيب
قدْ قضى اللهُ ما قضَى فقضَاهَا
لو رأتها حورُ الجنانِ لقالتْ
فوّضونا فلا نريد سِوَاهَا
يعجزُ الواصفونَ أن يصفُوها
بصفاتٍ لم يبلغُوا مُنْتهاهَا
تتلألا كأنها درةٌ بيضاءُ
أو كالبدورِ في مرآها
عظمت دفةً وفاقتْ وراقتْ
واستقامتْ بنيا وتمَّ علاَها
فهيَ في فكرتي وإن غبتُ عنها
وهي دون الأشياءِ لا أنساهَا
فهنيئاً لمن بنَاها وأعلاَ
ها وطوبَى لمن له سُكنَاها
ولو أتى خيرتُ أستغفر الرحمن
بين الجناتِ أو مَثواها
قد لعمري لاخترت هذا نصيبي
من خلودٍ لو لم أخفْ عُقْباهَا
كلُّ من رآها بعينِ عياناً
قال واللهِ ما نرى شَرْواها
ما رآها امرؤٌ من الخلقِ إلا
قال حقّاً سبحان من أنشَاها
كيفَ نلقى لها شبيهاً ونورُ
الله مِن تحتِ عرشه يَغْشَاها
إن يكنْ في العُيونِ شىءٌ من الدا
ء فإن الدواءَ منها ثَراها
وإذا ما القلوبُ تصدأُ حزناً
فهي تجلُو عن القلوبِ صداهَا
إن أردتمْ ترونَ كلّ عجيبِ
فانظرُوا أيها الورَى في ذُرَاها
فهي بالوشى زينت وتجلّت
وتجلت كالشمسِ عِنْدَ ضُحَاها
أحمرٌ قانٍ وأسودُ غربيب
ونورٌ يلوحُ في أعْلاهَا
واخضرارٌ وزرقةٌ وابيضاض
واصفرارٌ فلا يُقَذَّى سَنَاهَا
قد تناهتْ في الحُسْن والوصف
والأوصافِ قُلْ لي بأي شىء تَبَاهى
فكأن الذي بناهَا وأعْلاَها
بناء بخلقهِ أعْدَاهَا
هو رَبُّ العلى أبو العرب الزا
كي لقدْ جلَّ قدرُه أن يُضَاهى
فإذا اشتَد كلُّ همِّ وكربِ
بالبرايا يعطى النفوسَ مُنَاها
غيره وهو ذُو فعال جميلِ
وإذا الأرضُ أجْدَبتْ أحياهَا
وإذا ساءَ منزلٌ أو نبا بي
وعزتي همومُه حلاّها
فهو شمسُ الدنيا ونورُ هداها
وضياءُ العليا وبدرُ دُجَاها
عِش قريرَ العيونِ ما غرَّدت
وَرْفاء ليلا وغردتْ في بُكَاها
كان تاريخُها بغُرّةِ شوا
لٍ رعاها ربُّ العلى وسَقَاها
وثمانٍ مضتْ وسبعونَ عاماً
بعد ألف حسابها قد تنَاهى
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.