برد نسيم الحجاز في السحر

عنترة بن شداد

(45) مشاهدة


كلمات «برد نسيم الحجاز في السحر» للشاعر عنترة بن شداد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «برد نسيم الحجاز في السحر»

بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِ
إِذا أَتاني بِريحِهِ العَطِرِ
أَلَذُّ عِندي مِمّا حَوَتهُ يَدي
مِنَ اللَآلي وَالمالِ وَالبِدَرِ
وَمُلكُ كِسرى لا أَشتَهيهِ إِذ
ما غابَ وَجهُ الحَبيبِ عَن نَظَري
سَقى الخِيامَ الَّتي نُصِبنَ عَلى
شَرَبَّةِ الأُنسِ وابِلُ المَطَرِ
مَنازِلٌ تَطلُعُ البُدورُ بِه
مُبَرقَعاتٍ بِظُلمَةِ الشَعَرِ
بيضٌ وَسُمرٌ تَحمي مَضارِبَه
أَسادُ غابٍ بِالبيضِ وَالسُمُرِ
صادَت فُؤادي مِنهُنَّ جارِيَةٌ
مَكحولَةُ المُقلَتَينِ بِالحَوَرِ
تُريكَ مِن ثَغرِها إِذا اِبتَسَمَت
كَأسَ مُدامٍ قَد حُفَّ بِالدُرَرِ
أَعارَتِ الظَبيَ سِحرَ مُقلَتِه
وَباتَ لَيثُ الشَرى عَلى حَذَرِ
حَودٌ رَداحٌ هَيفاءُ فاتِنَةٌ
تُخجِلُ بِالحُسنِ بَهجَةَ القَمَرِ
يا عَبلَ نارُ الغَرامِ في كَبدي
تَرمي فُؤادي بِأَسهُمِ الشَرَرِ
يا عَبلَ لَولا الخَيالُ يَطرُقُني
قَضَيتُ لَيلي بِالنَوحِ وَالسَهَرِ
يا عَبلَ كَم فِتنَةٍ بُليتُ بِه
وَخُضتُها بِالمُهَنَّدِ الذَكَرِ
وَالخَيلُ سودُ الوُجوهِ كالِحَةٌ
تَخوضُ بَحرَ الهَلاكِ وَالخَطَرِ
أُدافِعُ الحادِثاتِ فيكِ وَل
أُطيقُ دَفعَ القَضاءِ وَالقَدَرِ

قراءة في كلمات الأغنية

يجب أن يُفصل بين أمرين يخلطهما الناس: عنترة الشاعر الجاهلي صاحب المعلّقة، و«سيرة عنترة» الملحمة الشعبية الضخمة التي نُسجت حول اسمه بعده بقرون. الأولى نصّ محدود المقدار، فيه فخر بالفروسية وغزل بعبلة وحسّ حادّ بالمكانة المنتزعة انتزاعاً. والثانية عمل جماعي شعبي طويل لا يمتّ إليه بصلة تأليف، وإن كان يفسّر لماذا صار اسمه أشهر من شعره. وقيمة معلّقته أنها تجعل من الفروسية حجّة اجتماعية: البطولة عنده ليست زينة بل دليل على استحقاق النسب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كانت العرب تلحق الولد بأبيه إن كانت أمّه حرّة، فلمّا كانت أمّ عنترة أمة سوداء بقي عبداً في قومه لا يُدعى لأبيه. ثم أغار على بني عبس مغيرٌ، فدُعي إلى القتال، فكان جوابه المشهور أن العبد لا يُحسن الكرّ وإنما يُحسن الحلب والصرّ — فقال له أبوه: كرّ وأنت حرّ. فكرّ وأبلى، فنال حرّيته ونسبه في يوم واحد. وبقي في شعره أثر تلك النشأة لا يفارقه: رجل يثبت في كلّ بيت أنه يستحقّ ما لم يُعطَ له بالولادة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «برد نسيمالحجاز فيالسحر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عنترة بن شداد
سنة الميلاد: 525
سنة الوفاة: 608
عنترة بن شداد (525 - 608م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: سأضمر وجدي في فؤادي وأكتم، جزى الله الأغر جزاء صدق، ألا من مبلغ أهل الجحود، لأي حبيب يحسن الرأي والود، جازت مُلمات الزمان حدوده، صحا من سكره قلبي وفاق، فمن يك سائلا عني فإني، ألا قاتل الله الطلول البوالي، إذا خصمي تقاضاني بدين، قف بالديار وصح إلى بيداه، ألا يا عبل ضيعت العهود، ذنبي لعبلة ذنب غير مغتفر، برح بالعينين كل مغيرة، صباح الطعن في كر وفر، هذه نار عبلة يا نديمي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ عنترة بن شداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات