برغمي إن خلت منه المذاود
السراج الوراق
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الوراق المصري
سنة الإصدار:
615 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «برغمي إن خلت منه المذاود» — السراج الوراق كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «برغمي إن خلت منه المذاود»
بِرَغْمِي إنْ خَلَتْ منهُ المَذاوِدْ
وَرَاحَتْ عُطَّلاً منهُ القَلائِدْ
وَغُودِرَتِ الأَعِنَّةُ مُلْقياتٍ
بِلا كَفٍّ يُحَاذِيها وَسَاعِدْ
خَلَتْ مِنهُ مَراغَتُهُ وَكانتْ
تُعَشِّرُهُ وَتَأْلفُهُ المَلابِدْ
تُدمَّثُ تَحتَ جَنْبيهِ الحَشَايَا
وَتُلْقَى تَحْتَ خَدَّيْهِ الوَسائِدُ
وَأَوْحَشَ طَابَقاً مازالَ يَمْضِي
لَدَيْهِ والرِّياحُ بهُ رَوَاكِدْ
وَأَثَّرَ سَيْرُهُ في كُلِّ سَيْرٍ
وَخَدَّهُ مَا ضَغَيْهِ في الحَدائِدْ
وَمَا ثَنَتِ الصَّرائمُ منهُ رَأْساً
وَلا رَدَّتْهُ حَاشاكَ المَقَاوِدْ
وَكَابَدَتِ البَرادِعُ فَقْدَ حُزْمٍ
فَوَا أَسفِي لِمَفقُودٍ وَفَاقِدْ
غَدَتْ خَلْفَ السَّوابقِ بِالمنايَا
وَلَمْ تَفُتِ المَنايَا مِن مُطَارِدْ
أَنُصُّ زِنَاقَهُ فَالخَيْلُ عُطْلٌ
وَجَادَ بِنَفْسهِ أَفْدِيهِ جَائِدْ
هِيَ الأَيّامُ تَصْدَعُ كُلَّ قَلْبٍ
وَهَلْ يَبْقَى علَى الأَيَّامِ خَالِدْ
وَأَدرَكَتِ المَنُونُ أَبا زِيَادٍ
وَكانَ البَرْقُ دُونَ نَداهُ قَاعِدْ
يَسِيرُ وَوَطؤُهُ فى السَّهْلِ سَهْلٌ
كَمَا يَطَأُ الجَلامِدَ بِالجَلامِدْ
بِأربعةِ الأَهِلَّةِ سَمَّروها
علَى إيماضِ بَرْقٍ بِالفَرَاقِدْ
إذا ضُرِبَ اللِّجامُ لَهُ وَغَنَّى
فَدَعْ عنكَ الأَساحِق والمَعابِدْ
يُقارِنُ بِالحُباقِ لهُ نِهاقاً
هُمَا شَيْئانِ والسَّمْعانِ وَاحِدْ
رَنَا فَرْثاً بِأَيرٍ قَبلَ عَيْنٍ
وَشَيْطانُ الحَمِيرِ نَقيبُ مَارِدْ
وَمُزوَزر في سَمْعَيهِ تَلْقَى
فَراحَ يُقيمُ خَمْساً غَيْرَ سَاجِدْ
تَخَافُ الأُتنُ منهُ شَقَّ ميمٍ
لها وَيَراعُهُ في الصَّادِ زَاهِده
وَمَا أَدْرِي لَهُ مِن أَيْنَ هذا
بَلَى أَدْرِي وَقَدْ تُعْدِي العَوائِدْ
سِبَالُ أبُو الحسينِ لَهُ عِذارٌ
وَحُبُّكَ لِلعِذارِ لِلعِذارِ عَلَيْكَ شَاهِدْ
وَلَوْ زِيَنتْ مَحاسِنُهُ بِنَتْفٍ
وَحَلْقٍ لَمْ تَجِدْ كأساكَ وَاحِدْ
يُحَطِّمُ منهُ ثَغْراً لا نِياباً
ولا أنيابَ فيهِ وَلا زَوائِدْ
وَكُنْتُ مُزاحَماً منهُ بِشَيْخٍ
يَشُقُّ بهِ المَحَافِلَ والمحَاشِدْ
نَجُوبُ بهِ البِلادَ فَمُسْتَقيمٌ
وَهَاوٍ تَارَةً فِيها وَصَاعِْدْ
وَلَيْسَ يَهُولُهُ أَمَدٌ بَعِيدٌ
وَلَوْ أَقحَمْتَهُ دَرْبَنْدَ آمِدْ
وَكَمْ مِن لَيلَةٍ في الخانِ قَامَتْ
بِهِ في عَانَةِ الحُمْرِ العَرَابِدْ
وَسَقَّطَ مِن أَتَانٍ ثُمَّ خَلَّى
وَأَحْبَلَ حَائِلاَ بَيْنَ المَسَاهِدْ
وَكَمْ كُسِرَتْ أَسَاطِينٌ عليهِ
وَعِنْدَ النياك كَمْ هَانَتْ شَدائدْ
تُكَسَّرُ وَهْوَ مَشغُولٌ مُكِّبٌ
علَى أَكفَالِها وَعلَى المَذاوِدْ
وَكَمْ قَلَبَ المَرابِطَ في رَبيعٍ
وأَيْقَظَ في دُجَاها كُلَّ هَاجِدْ
فَمِن سَبَبٍ يُراجِفُهُ وَوَدٍّ
يُشَعِّبُهُ وَيَقطَعُ منهُ زَائِدْ
وَلِمْ لا والخَلِيلُ غُلامُ يَحْيى
يُعَاني ذا وَيُرْغِمُ مَنْ يُعَانِدْ
هُوَ الغَاوِي ولا عَجَبٌ لِفَاوٍ
وَيَتْبعُ شَاعِراً جَمَّ الفَوائِدْ
لَوْ أنَّ ابنَ الحُسينِ رَأَى أَباهُ
لَقَدْ أَلقَى إليهِ بالمَقالِدْ
فَذا لاذاكَ إنْ أنصفْت حُكماً
ضجيعُ الجُودِ منهُ أَيُّ مَاجِدْ
وَأَولى أَنْ يقولَ أزائرُ يا
خيالُ طَرَقْتَني أمْ أَنتَ عَائِدْ
وَدَعْ عَنكَ الوَليدَ فَنِكْرُ هذا
إذا أَنكرْتَ أَنتَجُ لِلوَلائِدْ
وَإنْ حَسُنَتْ قَصَائِدُ مِن حَبِيبٍ
فَدا حُسْنُ التَصائدِ والمَقَاصِدْ
لَوْ الفَتْحُ بنُ خَاقانٍ رآهُ
لِقُلِّدَ مِن مَحَاسنهِ القَلائِدْ
وَلَوْ يَحْيَا كُشَاجِمُ كان عَبْداً
ليحيى في مُصنّفهِ الفَوائِدْ
وَلَوْ وَقَعَتْ شَوارِدُهُ إليهِ
لَزانَ بِها المَصَايِدَ والمَطاردْ
وَمَن لأَبي نُوَاسٍ لَوْ رَآهَا
مَفاخرةً كَبْتُ بِها الحَوَاسِدْ
وَمَيَّزَ قولَ تلكَ وَذاكَ فيها
وَتَفْضِيلُ الجِراءِ علَى الجَرائِدْ
سِتَاكَ أَبَا زِيَادٍ كُلُّ جَوْنٍ
مُلِثُّ القَطْرِ مُرتَجِزُ الرَّوَاعِدْ
تَشُقُّ عَليكَ مِن حُرَقٍ جيُوباً
وَإنْ أَحسَسْتُ منها القَلْبَ بَارِدْ
وَلَوْ بَالَغْتُ قُلْتُ يمين يَحْيى
وَلكنِي علَى هَاتِيكَ حَاسِدْ
وَرَاحَتْ عُطَّلاً منهُ القَلائِدْ
وَغُودِرَتِ الأَعِنَّةُ مُلْقياتٍ
بِلا كَفٍّ يُحَاذِيها وَسَاعِدْ
خَلَتْ مِنهُ مَراغَتُهُ وَكانتْ
تُعَشِّرُهُ وَتَأْلفُهُ المَلابِدْ
تُدمَّثُ تَحتَ جَنْبيهِ الحَشَايَا
وَتُلْقَى تَحْتَ خَدَّيْهِ الوَسائِدُ
وَأَوْحَشَ طَابَقاً مازالَ يَمْضِي
لَدَيْهِ والرِّياحُ بهُ رَوَاكِدْ
وَأَثَّرَ سَيْرُهُ في كُلِّ سَيْرٍ
وَخَدَّهُ مَا ضَغَيْهِ في الحَدائِدْ
وَمَا ثَنَتِ الصَّرائمُ منهُ رَأْساً
وَلا رَدَّتْهُ حَاشاكَ المَقَاوِدْ
وَكَابَدَتِ البَرادِعُ فَقْدَ حُزْمٍ
فَوَا أَسفِي لِمَفقُودٍ وَفَاقِدْ
غَدَتْ خَلْفَ السَّوابقِ بِالمنايَا
وَلَمْ تَفُتِ المَنايَا مِن مُطَارِدْ
أَنُصُّ زِنَاقَهُ فَالخَيْلُ عُطْلٌ
وَجَادَ بِنَفْسهِ أَفْدِيهِ جَائِدْ
هِيَ الأَيّامُ تَصْدَعُ كُلَّ قَلْبٍ
وَهَلْ يَبْقَى علَى الأَيَّامِ خَالِدْ
وَأَدرَكَتِ المَنُونُ أَبا زِيَادٍ
وَكانَ البَرْقُ دُونَ نَداهُ قَاعِدْ
يَسِيرُ وَوَطؤُهُ فى السَّهْلِ سَهْلٌ
كَمَا يَطَأُ الجَلامِدَ بِالجَلامِدْ
بِأربعةِ الأَهِلَّةِ سَمَّروها
علَى إيماضِ بَرْقٍ بِالفَرَاقِدْ
إذا ضُرِبَ اللِّجامُ لَهُ وَغَنَّى
فَدَعْ عنكَ الأَساحِق والمَعابِدْ
يُقارِنُ بِالحُباقِ لهُ نِهاقاً
هُمَا شَيْئانِ والسَّمْعانِ وَاحِدْ
رَنَا فَرْثاً بِأَيرٍ قَبلَ عَيْنٍ
وَشَيْطانُ الحَمِيرِ نَقيبُ مَارِدْ
وَمُزوَزر في سَمْعَيهِ تَلْقَى
فَراحَ يُقيمُ خَمْساً غَيْرَ سَاجِدْ
تَخَافُ الأُتنُ منهُ شَقَّ ميمٍ
لها وَيَراعُهُ في الصَّادِ زَاهِده
وَمَا أَدْرِي لَهُ مِن أَيْنَ هذا
بَلَى أَدْرِي وَقَدْ تُعْدِي العَوائِدْ
سِبَالُ أبُو الحسينِ لَهُ عِذارٌ
وَحُبُّكَ لِلعِذارِ لِلعِذارِ عَلَيْكَ شَاهِدْ
وَلَوْ زِيَنتْ مَحاسِنُهُ بِنَتْفٍ
وَحَلْقٍ لَمْ تَجِدْ كأساكَ وَاحِدْ
يُحَطِّمُ منهُ ثَغْراً لا نِياباً
ولا أنيابَ فيهِ وَلا زَوائِدْ
وَكُنْتُ مُزاحَماً منهُ بِشَيْخٍ
يَشُقُّ بهِ المَحَافِلَ والمحَاشِدْ
نَجُوبُ بهِ البِلادَ فَمُسْتَقيمٌ
وَهَاوٍ تَارَةً فِيها وَصَاعِْدْ
وَلَيْسَ يَهُولُهُ أَمَدٌ بَعِيدٌ
وَلَوْ أَقحَمْتَهُ دَرْبَنْدَ آمِدْ
وَكَمْ مِن لَيلَةٍ في الخانِ قَامَتْ
بِهِ في عَانَةِ الحُمْرِ العَرَابِدْ
وَسَقَّطَ مِن أَتَانٍ ثُمَّ خَلَّى
وَأَحْبَلَ حَائِلاَ بَيْنَ المَسَاهِدْ
وَكَمْ كُسِرَتْ أَسَاطِينٌ عليهِ
وَعِنْدَ النياك كَمْ هَانَتْ شَدائدْ
تُكَسَّرُ وَهْوَ مَشغُولٌ مُكِّبٌ
علَى أَكفَالِها وَعلَى المَذاوِدْ
وَكَمْ قَلَبَ المَرابِطَ في رَبيعٍ
وأَيْقَظَ في دُجَاها كُلَّ هَاجِدْ
فَمِن سَبَبٍ يُراجِفُهُ وَوَدٍّ
يُشَعِّبُهُ وَيَقطَعُ منهُ زَائِدْ
وَلِمْ لا والخَلِيلُ غُلامُ يَحْيى
يُعَاني ذا وَيُرْغِمُ مَنْ يُعَانِدْ
هُوَ الغَاوِي ولا عَجَبٌ لِفَاوٍ
وَيَتْبعُ شَاعِراً جَمَّ الفَوائِدْ
لَوْ أنَّ ابنَ الحُسينِ رَأَى أَباهُ
لَقَدْ أَلقَى إليهِ بالمَقالِدْ
فَذا لاذاكَ إنْ أنصفْت حُكماً
ضجيعُ الجُودِ منهُ أَيُّ مَاجِدْ
وَأَولى أَنْ يقولَ أزائرُ يا
خيالُ طَرَقْتَني أمْ أَنتَ عَائِدْ
وَدَعْ عَنكَ الوَليدَ فَنِكْرُ هذا
إذا أَنكرْتَ أَنتَجُ لِلوَلائِدْ
وَإنْ حَسُنَتْ قَصَائِدُ مِن حَبِيبٍ
فَدا حُسْنُ التَصائدِ والمَقَاصِدْ
لَوْ الفَتْحُ بنُ خَاقانٍ رآهُ
لِقُلِّدَ مِن مَحَاسنهِ القَلائِدْ
وَلَوْ يَحْيَا كُشَاجِمُ كان عَبْداً
ليحيى في مُصنّفهِ الفَوائِدْ
وَلَوْ وَقَعَتْ شَوارِدُهُ إليهِ
لَزانَ بِها المَصَايِدَ والمَطاردْ
وَمَن لأَبي نُوَاسٍ لَوْ رَآهَا
مَفاخرةً كَبْتُ بِها الحَوَاسِدْ
وَمَيَّزَ قولَ تلكَ وَذاكَ فيها
وَتَفْضِيلُ الجِراءِ علَى الجَرائِدْ
سِتَاكَ أَبَا زِيَادٍ كُلُّ جَوْنٍ
مُلِثُّ القَطْرِ مُرتَجِزُ الرَّوَاعِدْ
تَشُقُّ عَليكَ مِن حُرَقٍ جيُوباً
وَإنْ أَحسَسْتُ منها القَلْبَ بَارِدْ
وَلَوْ بَالَغْتُ قُلْتُ يمين يَحْيى
وَلكنِي علَى هَاتِيكَ حَاسِدْ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالسراجالوراق مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «برغميإنخلت منهالمذاود»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
من كلماتأبوحفصعمربن محمدبنالحسنالوراقالمصري
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «برغميإنخلت منهالمذاود»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: السراج الوراق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1219
سنة الوفاة:
1296
بداية المسيرة:
615 هـ
هو أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الوراق المصري، شاعر مصر في عصره
سراج الوراق (615 - 695 هـ = 1219 - 1296 م)، هو أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الوراق المصري، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا للدرج لدى أمير مصر (يعنى به والي القاهرة) سيف الدين بن إسباسلار.توفي السراج الوراق بالقاهرة سنة 1292.
سراج الوراق (615 - 695 هـ = 1219 - 1296 م)، هو أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الوراق المصري، شاعر مصر في عصره، كان كاتبا للدرج لدى أمير مصر (يعنى به والي القاهرة) سيف الدين بن إسباسلار.توفي السراج الوراق بالقاهرة سنة 1292.
المسيرة والإنجازات
مؤلفاته
ديوان شعر كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي في "لمع السراج"
نظم درة الغواص، وشرحه
وفاته
توفي السراج الوراق بالقاهرة سنة 1292.
ديوان شعر كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي في "لمع السراج"
نظم درة الغواص، وشرحه
وفاته
توفي السراج الوراق بالقاهرة سنة 1292.
أعمال أخرى لـ السراج الوراق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.