برج يؤثمني ويكفر نعمتي
الحصين بن حمام الفزاري
(97) مشاهدة
«برج يؤثمني ويكفر نعمتي» — الحصين بن حمام الفزاري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «برج يؤثمني ويكفر نعمتي»
بُرجٌ يُؤَثِّمُني وَيَكفُرُ نِعمَتي
صَمّي لِما قالَ الكَفيلُ صَمامِ
مَهلاً أَبا زَيدٍ فَإِنَّكَ إِن تَشَأ
أورِدكَ عُرضَ مَناهِلٍ أَسدامِ
أورِدكَ أَقلِبَةً إِذا حافَلتَها
خَوضَ القَعودِ خَبيئَةَ الأَخصامِ
أَقبَلتُ مِن أَرضِ الحِجازِ بِذِمَّةٍ
عُطُلاً أُسَوِّقُها بِغَيرِ خِطامِ
في إِثرِ إِخوانٍ لَنا مِن طَيِّءٍ
لَيسوا بِأَكفاءٍ وَلا بِكِرامِ
لا تَحسَبَنَّ أَخا العَفاطَةِ أَنَّني
رَجُلٌ بِخُبرِكَ لَيسَ بِالعَلّامِ
فَاِستَنزَلوكَ وَقَد بَلَلتَ نِطاقَها
عَن بِنتِ أُمِّكِ وَالذُيولُ دَوامي
صَمّي لِما قالَ الكَفيلُ صَمامِ
مَهلاً أَبا زَيدٍ فَإِنَّكَ إِن تَشَأ
أورِدكَ عُرضَ مَناهِلٍ أَسدامِ
أورِدكَ أَقلِبَةً إِذا حافَلتَها
خَوضَ القَعودِ خَبيئَةَ الأَخصامِ
أَقبَلتُ مِن أَرضِ الحِجازِ بِذِمَّةٍ
عُطُلاً أُسَوِّقُها بِغَيرِ خِطامِ
في إِثرِ إِخوانٍ لَنا مِن طَيِّءٍ
لَيسوا بِأَكفاءٍ وَلا بِكِرامِ
لا تَحسَبَنَّ أَخا العَفاطَةِ أَنَّني
رَجُلٌ بِخُبرِكَ لَيسَ بِالعَلّامِ
فَاِستَنزَلوكَ وَقَد بَلَلتَ نِطاقَها
عَن بِنتِ أُمِّكِ وَالذُيولُ دَوامي
عن الفنان: الحصين بن حمام الفزاري
تعرف على المزيد →مطرب الحصين بن حمام الفزاري ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل ألا لستم منا ولسنا إليكم، إن امرأً بعدي تبدل نصركم، فدى لبني عدي ركض ساقي، فلا تصفين الود من ليس أهله، فما برحوا حتى رأى الله صبرهم ومنازلنا بين الجريب إلى الملا.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال الحصين بن حمام الفزاري التي حظيت بمتابعة واسعة: ألا لستم منا ولسنا إليكم، إن امرأً بعدي تبدل نصركم، فدى لبني عدي ركض ساقي، فلا تصفين الود من ليس أهله، فما برحوا حتى رأى الله صبرهم ومنازلنا بين الجريب إلى الملا.
أعمال أخرى لـ الحصين بن حمام الفزاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.