برق على الجزع بدا يلمع

الملك الأمجد

(78) مشاهدة


نص «برق على الجزع بدا يلمع» للشاعر الملك الأمجد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «برق على الجزع بدا يلمع»

برقٌ على الجِزعِ بدا يلمعُ
حَنَّتْ اليهِ الاِبِلُ الضُّلَّعُ
أومضَ والركبُ نشاوى هوًى
فاندفعتْ أعينُهمْ تَدمَعُ
بَكَوا مِنَ الوجدِ على جيرةٍ
ساروا عنِ الخَيْفِ وما ودَّعوا
اَسْرَوا مِنَ الخَيْفِ إلى لَعْلَعٍ
ولم تَزَلْ دارَ الهوى لَعْلَعُ
يا برقُ كم هجتَ لهم من جوًى
باتتْ عليه تنطوي الأضلعُ
ما لمعتْ منكَ سنا شعلةٍ
اِلاّ وسحَّتْ منهمُ الأدمعُ
وكان في الدمعِ لهمْ راحةٌ
لو أنَّه بعدَهمُ ينفعُ
يبكونَ في أربعِ أحبابِهم
شوقاً وقد بكَّتْهُمُ الأربُعُ
خلتْ مِن السكّان أقطارُها
فهي قِفارٌ منهمُ بلقعُ
وحلَّها مِن بعدِ غِزلانِها
مِنَ الفلا غِزلانُها الرّتَّعُ
أقسمتُ ما السحبُ غدتْ حُفَّلاً
على الرُّبى مُثجِمةً تَهْمَعُ
غصَّ يَفاعُ الرضِ مِن مائِها
ليستْ تَني سَحّاً ولا تُقلِعُ
يكادُ أن يدفعَها خيفةً
يكفَّهِ مِن قربِها المُرضِعُ
اهمعَ مِن دمعي غداةَ النوى
والعيسُ في بيدِهمُ تُوضِعُ
ناديتُ بالحادي واظعانُهم
للبينِ لا كان النوى تُرفَعُ
قفْ ساعةً يحظُ بتوديِعهم
صبٌّ من التفريقِ لا يهجعُ
لم يُلهِه بعدَهمُ ملعبٌ
ولا اطبَّاهُ لهمُ مربعُ
لموقه سارتْ مطاياهمُ
قلبٌ على بينهمُ مُوجَعُ
ساروا فسارَ القلبُ في اِثرهم
كيف استقلَّتْ عيسهمْ يَتبعُ
يا سُجَّعَ الورقِ لقد شاقَني
حمامةٌ فوقَ النقا تَسجعُ
ما سمعتْ أذنٌ وقد رَّجعتْ
كصوتِها طيباً ولا تَسمعُ
أطرَبها الدوحُ فناحتْ على
أفنانهِ وهو لها مُونِعُ
ونحتُ مِن تَذكارِ عهدِ الهوى
فهل له بعدَ النوى مَرجِعُ
وعِرْمِسٍ حَنَّتْ إلى حاجرٍ
فهي برحلي في الفلا تَنْزِعُ
تشوقُها أنوارُ نُوّارِه
فروضُهُ غِبَّ الحيا مُمرِعُ
كأنَّها الهَيْقُ إذا ما بدا
نعمانُ أو لاحَ الأجرَعُ
منازلٌ راقَ لها نبتُها
مِن بعدِما راقَ لها المشرَعُ
فهي من الآل وتهاره
نحو الحمى ظامئة تطلع
يغرُّها الرقراقُ مِن بحرِه
فمِن صداها تَنثني تكرعُ
تطلبُ وصلاً فاتَ ميقاتُه
وفائتُ الأزمانِ لا يَرْجِعُ

سنة الوفاة: 1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الملك الأمجد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات