برق أضا من أيمن الجرعاء
محمد المعولي
(58) مشاهدة
كلمات «برق أضا من أيمن الجرعاء» — محمد المعولي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «برق أضا من أيمن الجرعاء»
بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء
غيثاً مُلِثاً دائمَ الأنواءِ
وسقى ربوعاً من زَرُود وعالج
فالرقمتين هتون ماءِ سماءِ
عهدي بها والشَّمْل مجتمع بها
من أهلها كالروَّضة الغنَّاءِ
أمست خلاءً بعد ساكنها وما
يحلو لها قلبي من البُرَحاءِ
جرت عليها الرِّيح أوديةَ البِلَى
من زعزع أو سجسجٍ ورُخاءِ
عُوجُوا بمربعها لكي ما يشتفى
بترابها قلبي من الأدواءِ
لا تعدلوني إن بكيت صبابةً
برسومها إن كنتمُ سُجرائِي
فعسى البكا يحدى بها ولعلَّما
بطفي لهيب الشوق من أحشائي
إني أنا الصَّبُّ المتيَّمُ في الهوى
هو في الحَشاشة والبكاءُ وشفائي
كيف الخلاصُ من الغرام ولم أفق
بعد النَّوَى من لوعةٍ وبكاء
يا عاذلي دعني ولومي إنني
في الحب والبلوى من الأُسراءِ
لو ذفت ما قاسيت من ألم الجَوَى
لعذرتني وسميت في استشفائِي
أو خِلْتَ مَن أهوى لهمت ولم تزل
متحيِّراً في شدَّةٍ ورخاءِ
سقْيا لأيام الصبي من حيث لم
يَنْأَ الحبيبُ مخافةَ الرُّقباءِ
أيام يرفُلُ في الشباب وعيشنا
صافٍ من الأكدار والأقذاءِ
والدهر يرمُقُنا ونحن بلذة
متنعِّمين بمقلة شوشاءِ
والعيش أُغْيَدُ والحبيب مُواصل
متلذِّذٌ في بهجةٍ ورُوَاءِ
لما نضا ثوب الشَّبيبة والصِّبَي
صدَّ الحبيبُ ولم يَجُدْ بِلِقاء
كيف التَّغَزُّل والشبيبةُ أدبرت
وأتى المشيب بِتَرْحَةٍ وعَناءِ
فاربأْ بعمرك أن يمر ولم تَؤُبْ
مُسترشدا من ذي الوَرَى بثَنَاءِ
وارفض جميع الشُّغْل عنك وجِدَّ في
التأْويبِ والإدلاجِ والإسراءِ
واقطع مهامه كل خرق هَوْجِلٍ
بشِمِلَّةٍ محبورَةٍ وَجْناء
واقصِدْ أبا العَرَب بن سلطان الذي
عَمَّ الوَرَى بكرامةٍ وسخاءِ
فهو المؤمَّل والمرجَّى في الجَدَى
لا زال يعلو في سَناً وسَناءِ
أهل السماحةِ والفصاحةِ والنَّدَى
وأبو السخاء مهجِّن الكُرماءِ
لينُ الخلائق زاهدٌ متورعٌ
لكنه كالليث في الهيجاءِ
غيث إذا ما الغيثُ ضَنَّ بمائه
ونواله يزرى على الدأْماءِ
عرف السياسة مُذْ نشا فكأنه
ورث الذكا عن حكمة الحكماءِ
فغدا وحيد زمانه متفَرِّدا
بحذاقة العلماء والفصحاءِ
يا ابن الإمام العدل سلطان العروبةِ
سيد الأرباب والعُرَباءِ
إني رجوتك أن تَسُدَّ خَصاصتي
والظَّنُّ مِنِّي لا يخيب رجائي
ومُؤَمِّلٌ أملا بأن أحظَى وإنما
أمَّلْتُ منك بأن تُجيبَ نِدائي
إيَّاكَ أن تدَعَ الزَّمانَ يُصِيبُني
بَلواهُ بالبأْساءِ والضَّرَّاءِ
أو أن يُكَدِّرَ ما صَفَا من مَشْرَبي
بصُرُوفِهِ أو أن يَهُدَّ بِنائي
فادْرَأْ أذاةَ النائباتِ وكُفَّها
عن أن يَعضَّ بها على أعضائي
ولْتَسْخُوَنَّ بما مَلَكْتَ فإنه
فَانٍ ويبْقَى فيكَ حُسنُ ثَنائي
وارحم وَجُدْ حتى يقولَ الناسُ ذا
أَغْنَى الوَرَى من كثْرَةِ الإعطاءِ
مَدْحي لكم أرجُو به الحُسنَى غَداً
أو أن يُبَوِّئَنِي بدار بَقاءِ
خُذها هَدِيَّا لا يَفُوهُ بمثْلِها
أحدٌ من الفُصَحاء والشُّعَرَاءِ
نَزَّهْتُها من كل مُلْكٍ فاخِرٍ
من حيثُ أنتَ لها من الأكْفَاءِ
فاسمَعْ لها عَرَبِيَّةً فكأنَّها
من حُسنِها كالغادَةِ الحَسناءِ
لا عَيْبَ في أبياتِها إلا إذا
قُرِئَتْ تُسَوِّدُ أَوْجُهَ الأعداءِ
غيثاً مُلِثاً دائمَ الأنواءِ
وسقى ربوعاً من زَرُود وعالج
فالرقمتين هتون ماءِ سماءِ
عهدي بها والشَّمْل مجتمع بها
من أهلها كالروَّضة الغنَّاءِ
أمست خلاءً بعد ساكنها وما
يحلو لها قلبي من البُرَحاءِ
جرت عليها الرِّيح أوديةَ البِلَى
من زعزع أو سجسجٍ ورُخاءِ
عُوجُوا بمربعها لكي ما يشتفى
بترابها قلبي من الأدواءِ
لا تعدلوني إن بكيت صبابةً
برسومها إن كنتمُ سُجرائِي
فعسى البكا يحدى بها ولعلَّما
بطفي لهيب الشوق من أحشائي
إني أنا الصَّبُّ المتيَّمُ في الهوى
هو في الحَشاشة والبكاءُ وشفائي
كيف الخلاصُ من الغرام ولم أفق
بعد النَّوَى من لوعةٍ وبكاء
يا عاذلي دعني ولومي إنني
في الحب والبلوى من الأُسراءِ
لو ذفت ما قاسيت من ألم الجَوَى
لعذرتني وسميت في استشفائِي
أو خِلْتَ مَن أهوى لهمت ولم تزل
متحيِّراً في شدَّةٍ ورخاءِ
سقْيا لأيام الصبي من حيث لم
يَنْأَ الحبيبُ مخافةَ الرُّقباءِ
أيام يرفُلُ في الشباب وعيشنا
صافٍ من الأكدار والأقذاءِ
والدهر يرمُقُنا ونحن بلذة
متنعِّمين بمقلة شوشاءِ
والعيش أُغْيَدُ والحبيب مُواصل
متلذِّذٌ في بهجةٍ ورُوَاءِ
لما نضا ثوب الشَّبيبة والصِّبَي
صدَّ الحبيبُ ولم يَجُدْ بِلِقاء
كيف التَّغَزُّل والشبيبةُ أدبرت
وأتى المشيب بِتَرْحَةٍ وعَناءِ
فاربأْ بعمرك أن يمر ولم تَؤُبْ
مُسترشدا من ذي الوَرَى بثَنَاءِ
وارفض جميع الشُّغْل عنك وجِدَّ في
التأْويبِ والإدلاجِ والإسراءِ
واقطع مهامه كل خرق هَوْجِلٍ
بشِمِلَّةٍ محبورَةٍ وَجْناء
واقصِدْ أبا العَرَب بن سلطان الذي
عَمَّ الوَرَى بكرامةٍ وسخاءِ
فهو المؤمَّل والمرجَّى في الجَدَى
لا زال يعلو في سَناً وسَناءِ
أهل السماحةِ والفصاحةِ والنَّدَى
وأبو السخاء مهجِّن الكُرماءِ
لينُ الخلائق زاهدٌ متورعٌ
لكنه كالليث في الهيجاءِ
غيث إذا ما الغيثُ ضَنَّ بمائه
ونواله يزرى على الدأْماءِ
عرف السياسة مُذْ نشا فكأنه
ورث الذكا عن حكمة الحكماءِ
فغدا وحيد زمانه متفَرِّدا
بحذاقة العلماء والفصحاءِ
يا ابن الإمام العدل سلطان العروبةِ
سيد الأرباب والعُرَباءِ
إني رجوتك أن تَسُدَّ خَصاصتي
والظَّنُّ مِنِّي لا يخيب رجائي
ومُؤَمِّلٌ أملا بأن أحظَى وإنما
أمَّلْتُ منك بأن تُجيبَ نِدائي
إيَّاكَ أن تدَعَ الزَّمانَ يُصِيبُني
بَلواهُ بالبأْساءِ والضَّرَّاءِ
أو أن يُكَدِّرَ ما صَفَا من مَشْرَبي
بصُرُوفِهِ أو أن يَهُدَّ بِنائي
فادْرَأْ أذاةَ النائباتِ وكُفَّها
عن أن يَعضَّ بها على أعضائي
ولْتَسْخُوَنَّ بما مَلَكْتَ فإنه
فَانٍ ويبْقَى فيكَ حُسنُ ثَنائي
وارحم وَجُدْ حتى يقولَ الناسُ ذا
أَغْنَى الوَرَى من كثْرَةِ الإعطاءِ
مَدْحي لكم أرجُو به الحُسنَى غَداً
أو أن يُبَوِّئَنِي بدار بَقاءِ
خُذها هَدِيَّا لا يَفُوهُ بمثْلِها
أحدٌ من الفُصَحاء والشُّعَرَاءِ
نَزَّهْتُها من كل مُلْكٍ فاخِرٍ
من حيثُ أنتَ لها من الأكْفَاءِ
فاسمَعْ لها عَرَبِيَّةً فكأنَّها
من حُسنِها كالغادَةِ الحَسناءِ
لا عَيْبَ في أبياتِها إلا إذا
قُرِئَتْ تُسَوِّدُ أَوْجُهَ الأعداءِ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.