برق حماهم ينجلي
بهاء الدين الصيادي
(52) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«برق حماهم ينجلي» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «برق حماهم ينجلي»
بَرْقُ حِماهُمْ يَنْجَلي
يا عينُ لا تحوَّلي
وهذه خِيامُهُمْ
فوقَ السِّماك الأَعْزَلِ
وهُمْ على بابِ اللِّوا
تحتَ الصَّديرِ الأَطوَلِ
من كلِّ فَحْلٍ باسلٍ
مُلَثَّمٍ مُرْبَلِ
كأنَّما طلعَتُهُ
بدرٌ بعَتْمٍ يَنْجَلي
وكلِّ قلبٍ ذاكِرٍ
مُكَبِّرٍ مُهَلَّلِ
مُسلِّمٍ مُحَوْقِلٍ
مُحَمْدِلٍ مُبَسْمِلِ
ما قدْ رأَيْنا قبلَهُمْ
شمسَ الضُّحى في هَيْكَلِ
ولا الهِلالُ طالِعاً
بطَيْلَسٍ مُسَدَّلِ
قومٌ أَبوهُمْ أَحمدٌ
سيِّدُ كلِّ مُرْسَلِ
وأُمُّهُمْ فاطمةٌ
زوجُ أَبي الآلِ عَلي
بنو البَطِينِ المُرْتَضى
وصِيُّ طَهَ الأَفضَلِ
سِلْسِلَةٌ أَوسَطُها
بواسِطٍ ذو جَحْفَلِ
شيخُ العُرَيْجا أَحمدٌ
ذو السَّبقِ في كلِّ وَلي
سِبْطُ الرَّسولِ الأَعظَمِ ال
مُدَّثِّرِ المُزَّمِّلِ
لاثِمُ زاكي كَفِّهِ
ضمنَ الحِمى في مَحْفَلِ
شَوْقي له أَقْلَقَني
ما المُسْتَهامُ كالخَلي
يا نَسَماتِ أَرضِهِ
عَليلَ قَلبي عَلِّلي
وطارِحي بذِكْرِهِ
بَلابِلي وطَوِّلي
ورَوَّحي رُوحي ولا
تُقصي ولا تُحَوِّلي
وزاجِليني بالهَوَى
وجادِلي وجَلْجِلي
بمُعْجَمٍ من حالَتي
في حُبِّهِ ومُهْمَلِ
واسْتَغْرِبي واسْتَشْرِقي
واسْتَشْمِلي واسْتَقْبِلي
فلي فُؤادٌ قد عَفا
وشَخْصُ جسمٍ قدْ بُلي
وكَرَماً يا رِيحُ إنْ
زُرْتِهِ بينَ الصَّنْدَلِ
والمِسْكُ ثَمَّ عابِقٌ
برُحْبِهِ المُفَضَّلِ
وحضرَةُ القُدْسِ له
تُدْلي بحبلٍ أَطْوَلِ
جُوزي ببابٍ عامِرٍ
مُعَظَّمٍ مُقَبَّلِ
ورَوِّحي أَعْتابَهُ
وحوْلَها تمَلْمَلي
وكَرَماً منِّي السَّلا
مَ عاطِراً تَحَمَّلي
قُولي عُبَيْدٌ لَكُمْ
غيرَ البُكا لم يَفْعَلِ
وغيرَ جُودوا رحمَةً
يا سادَتي لم يَقُلِ
لا تسأَلي يا نَسَما
تِ أَرضِهِمْ لا تسأَلي
إنِّي ووَجْدي والجَوى
بمَعْرَكٍ ومَقْتَلِ
سَلي الدُّجى عن دَمْعَتي
ولُبِّ قلبٍ قدْ سُلي
كأنَّ قَلبي ما انْمَحى
ودَمْعَتي لم تَسِلِ
حَسْبي ببابِ أَحمدٍ
بِشارَةً عن زَجَلي
وضِمنَها تَوْرِيَةً
عن لَهْفَتي ووَجَلي
إنْ كانَ فيكِ رحمَةً
لِذي نُحولٍ فافْعَلي
اللهَ يا ريحَ الصَّبا
أنْ تَغْفِلي أَو تَذْهِلي
كأنَّني إذْ تَرْجِعي
بالنَّافِجِ المُصَنْدَلِ
حينَ مَسَسْتِ رَوْضَةً
قد قُنِّعَتْ بمُخْمَلِ
فيها مَلائِكُ السَّما
حافِلَةٌ لم تَغْفَلِ
مُحيطَةٌ بمَرْقَدٍ
لسَيِّدٍ نابَ عَلي
رَحْبِ الجَنابِ جَهْبَذٍ
من الطِّرازِ الأوَّلِ
وقدْ ذَكَرْتِني لهُ
وتمَّ فيهِ أَمَلي
وقالَ من ضَريحِهِ
أَهلاً بهِ فليُقْبِلِ
وجُزْتُ فوقَ قَدَمي
برَثَّةِ الخُوَيْجِلِ
وقالَ لي ارْجِعْ عارِفاً
رأْساً لكلِّ بَطَلِ
ورُحْتُ تِيهاً راجِعاً
أَمشي بطَوْرٍ ثَمِلِ
الحمدُ للهِ على
هذا النَّعيمِ الأَجْزَلِ
وَصَلْتُ بعدَ ماطِرٍ
من مَدْمَعٍ مُسَلْسَلِ
ونِلْتُ كلَّ مطْلَبي
وتمَّ لي مُؤَمَّلي
هذا عَطاءٌ سابِقٌ
مُحَتَّمٌ في الأَزَلِ
يا عينُ لا تحوَّلي
وهذه خِيامُهُمْ
فوقَ السِّماك الأَعْزَلِ
وهُمْ على بابِ اللِّوا
تحتَ الصَّديرِ الأَطوَلِ
من كلِّ فَحْلٍ باسلٍ
مُلَثَّمٍ مُرْبَلِ
كأنَّما طلعَتُهُ
بدرٌ بعَتْمٍ يَنْجَلي
وكلِّ قلبٍ ذاكِرٍ
مُكَبِّرٍ مُهَلَّلِ
مُسلِّمٍ مُحَوْقِلٍ
مُحَمْدِلٍ مُبَسْمِلِ
ما قدْ رأَيْنا قبلَهُمْ
شمسَ الضُّحى في هَيْكَلِ
ولا الهِلالُ طالِعاً
بطَيْلَسٍ مُسَدَّلِ
قومٌ أَبوهُمْ أَحمدٌ
سيِّدُ كلِّ مُرْسَلِ
وأُمُّهُمْ فاطمةٌ
زوجُ أَبي الآلِ عَلي
بنو البَطِينِ المُرْتَضى
وصِيُّ طَهَ الأَفضَلِ
سِلْسِلَةٌ أَوسَطُها
بواسِطٍ ذو جَحْفَلِ
شيخُ العُرَيْجا أَحمدٌ
ذو السَّبقِ في كلِّ وَلي
سِبْطُ الرَّسولِ الأَعظَمِ ال
مُدَّثِّرِ المُزَّمِّلِ
لاثِمُ زاكي كَفِّهِ
ضمنَ الحِمى في مَحْفَلِ
شَوْقي له أَقْلَقَني
ما المُسْتَهامُ كالخَلي
يا نَسَماتِ أَرضِهِ
عَليلَ قَلبي عَلِّلي
وطارِحي بذِكْرِهِ
بَلابِلي وطَوِّلي
ورَوَّحي رُوحي ولا
تُقصي ولا تُحَوِّلي
وزاجِليني بالهَوَى
وجادِلي وجَلْجِلي
بمُعْجَمٍ من حالَتي
في حُبِّهِ ومُهْمَلِ
واسْتَغْرِبي واسْتَشْرِقي
واسْتَشْمِلي واسْتَقْبِلي
فلي فُؤادٌ قد عَفا
وشَخْصُ جسمٍ قدْ بُلي
وكَرَماً يا رِيحُ إنْ
زُرْتِهِ بينَ الصَّنْدَلِ
والمِسْكُ ثَمَّ عابِقٌ
برُحْبِهِ المُفَضَّلِ
وحضرَةُ القُدْسِ له
تُدْلي بحبلٍ أَطْوَلِ
جُوزي ببابٍ عامِرٍ
مُعَظَّمٍ مُقَبَّلِ
ورَوِّحي أَعْتابَهُ
وحوْلَها تمَلْمَلي
وكَرَماً منِّي السَّلا
مَ عاطِراً تَحَمَّلي
قُولي عُبَيْدٌ لَكُمْ
غيرَ البُكا لم يَفْعَلِ
وغيرَ جُودوا رحمَةً
يا سادَتي لم يَقُلِ
لا تسأَلي يا نَسَما
تِ أَرضِهِمْ لا تسأَلي
إنِّي ووَجْدي والجَوى
بمَعْرَكٍ ومَقْتَلِ
سَلي الدُّجى عن دَمْعَتي
ولُبِّ قلبٍ قدْ سُلي
كأنَّ قَلبي ما انْمَحى
ودَمْعَتي لم تَسِلِ
حَسْبي ببابِ أَحمدٍ
بِشارَةً عن زَجَلي
وضِمنَها تَوْرِيَةً
عن لَهْفَتي ووَجَلي
إنْ كانَ فيكِ رحمَةً
لِذي نُحولٍ فافْعَلي
اللهَ يا ريحَ الصَّبا
أنْ تَغْفِلي أَو تَذْهِلي
كأنَّني إذْ تَرْجِعي
بالنَّافِجِ المُصَنْدَلِ
حينَ مَسَسْتِ رَوْضَةً
قد قُنِّعَتْ بمُخْمَلِ
فيها مَلائِكُ السَّما
حافِلَةٌ لم تَغْفَلِ
مُحيطَةٌ بمَرْقَدٍ
لسَيِّدٍ نابَ عَلي
رَحْبِ الجَنابِ جَهْبَذٍ
من الطِّرازِ الأوَّلِ
وقدْ ذَكَرْتِني لهُ
وتمَّ فيهِ أَمَلي
وقالَ من ضَريحِهِ
أَهلاً بهِ فليُقْبِلِ
وجُزْتُ فوقَ قَدَمي
برَثَّةِ الخُوَيْجِلِ
وقالَ لي ارْجِعْ عارِفاً
رأْساً لكلِّ بَطَلِ
ورُحْتُ تِيهاً راجِعاً
أَمشي بطَوْرٍ ثَمِلِ
الحمدُ للهِ على
هذا النَّعيمِ الأَجْزَلِ
وَصَلْتُ بعدَ ماطِرٍ
من مَدْمَعٍ مُسَلْسَلِ
ونِلْتُ كلَّ مطْلَبي
وتمَّ لي مُؤَمَّلي
هذا عَطاءٌ سابِقٌ
مُحَتَّمٌ في الأَزَلِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «برقحماهم ينجلي»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «برقحماهم ينجلي»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.