برق تالق من نعمان معترضا
ظافر الحداد
(50) مشاهدة
كلمات «برق تالق من نعمان معترضا» للشاعر ظافر الحداد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «برق تالق من نعمان معترضا»
برقٌ تَاَلَّق من نَعْمانَ معترضا
أَهاجَ بينَ ضلوعي عارِضا عَرَضا
فظلت أشكو هوى شوقاً كلَمْحَتِه
بين الجوانحِ حَرَّى تشتكي حَرَضا
ما كنتُ أولَ صَبٍّ مات من جَزعٍ
خوفَ القِلَى فمضتْ أيامه ومَضى
كم عاشقٍ نالَ ما يرجو بلا تعبٍ
وآخرٍ زاده جورُ الهوى فقَضَى
للهِ من أنا صَبٌّ في مَحبَّتهم
ومن بهم كلُّ عضوٍ يشتكي مرضا
قد كان يُغنيهمُ قلبي ويكلؤُهم
فلم يجد لهم مذ قوضوا عوضا
ساروا وسار فؤادي نحو سيرهمُ
فكلما ركضوا أَجْمالَهم رَكَضا
في أولِ القوم شمسُ الحسن يحملها
قَدٌّ يَميس بمثلِ الغصن فانْتَفضا
ممشوقةُ القَدِّ خَوْدٌ كلما طَرحتْ
سهمَ الهوى وجدتْ قلبي له غَرَضا
أَهاجَ بينَ ضلوعي عارِضا عَرَضا
فظلت أشكو هوى شوقاً كلَمْحَتِه
بين الجوانحِ حَرَّى تشتكي حَرَضا
ما كنتُ أولَ صَبٍّ مات من جَزعٍ
خوفَ القِلَى فمضتْ أيامه ومَضى
كم عاشقٍ نالَ ما يرجو بلا تعبٍ
وآخرٍ زاده جورُ الهوى فقَضَى
للهِ من أنا صَبٌّ في مَحبَّتهم
ومن بهم كلُّ عضوٍ يشتكي مرضا
قد كان يُغنيهمُ قلبي ويكلؤُهم
فلم يجد لهم مذ قوضوا عوضا
ساروا وسار فؤادي نحو سيرهمُ
فكلما ركضوا أَجْمالَهم رَكَضا
في أولِ القوم شمسُ الحسن يحملها
قَدٌّ يَميس بمثلِ الغصن فانْتَفضا
ممشوقةُ القَدِّ خَوْدٌ كلما طَرحتْ
سهمَ الهوى وجدتْ قلبي له غَرَضا
قراءة في كلمات الأغنية
أطرف ما في شعر ظافر أن حرفته دخلت في مخيّلته: النار والحديد والكِير والسندان تتردّد في صوره تردّداً لا تجده عند شاعر لم يقف على منفاخ. وهذا يمنح شعره طرافة حسّية تميّزه في زمن كانت الصورة الشعرية فيه تُورَّث عن الشعراء أكثر ممّا تُستمدّ من الحياة. ولغته مع ذلك رقيقة سهلة قريبة من شعر المصريين في عصره، بعيدة عن الجزالة البدوية — فهو ابن مدينة ساحلية، ويكتب كابنها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «برقتالق من نعمان معترضا»أداهاظافرالحداد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الإسكندرية الفاطمية التي عاش فيها كانت مرفأً يجمع تجّار المتوسّط، وشعره من الشهادات القليلة على حياتها الأدبية في ذلك القرن. وقد وصل ديوانه ناقصاً، وجُمع أكثر ما بقي منه من كتب الأدب والمختارات لا من نسخة متّصلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ظافر الحداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الفاطمية
سنة الوفاة:
1134
يُعتبر ظافر الحداد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1134م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم ظافر الحداد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يا راغبا في غنى وكنز، أفرط نسيان أبي عامر، وروضة زاهرة، متى كانت الأيام تسعف بالمنى، جاء الربيع أخو حياة الأنفس، أفرط نسياني إلى غاية، على الجانب الإسكندري سلام، يا لاح في سمر كالسمر، يا من نصيبي منه قر، فكأنني ظمآن ضل بقفزة، صحة في سلامة ونعيم، هناؤك ليس يعدمه زمان، مولاى قد وصل الكتاب، عتبت ولكنني لم أع، انظر إلي ففي كل غريبة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ظافر الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.