برق تألق من تهامه

الملك الأمجد

(60) مشاهدة


كلمات «برق تألق من تهامه» للشاعر الملك الأمجد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «برق تألق من تهامه»

برقٌ تألَّق مِن تِهامَه
صَدَعَ القلوبَ المُستهامَهْ
تصبو اليه إذا بدا
يهتزُّ في ذيلِ الغمامَهْ
يبدو ويخبو تارةً
كالسيفِ أغمدَهُ وشامَه
بَكَرَ العذولُ يلومُ
صَبّاً ليس تثنيه الملامَه
ما للمحبِّ وللملامِ
لقد نضا عنه لِثامَه
مِن أين يسمعُه عزيم
هوًى أطال بهِ غرامَه
يهوَى لُمَى ظبي الصريمِ
فهل يَرى يوماً لمامَه
مازالَ يسألُ أو يرومُ
عن النقا أو ريمِ رامَه
ألهتْهُ حمرَةٌ ريقِهِ
في الحبِّ عن شربِ المُدامَه
عَطِرٌ تأرَّجَ عَرْفُه
كالمِسكِ تَسلُبهُ خِتامَه
ملَكَ الغرامُ عِنانَه
واقتادَ للبلوى زِمامَه
وأذلَّهُ مِن بعدِ عِزّ
كانَ لا يخشى انفصامَه
فأضاعَهُ مَنْ كانَ
يأمُلُ أنَّه يرعى ذِمامَه
والحبُّ ما منعَ البليغ
على بلاغتِهِ كلامَه
يلقى الحبيبَ فما يُطيقُ
إليه أن يشكو اهتِضامَه
ما أومضَ البرقُ اللموعُ
على رُبا نجدٍ فشامَهْ
اِلاّ وذكَّرَهُ مِنَ
المحبوبِ في الليلِ ابتسامَه
ما زارهَ كالبدرِ تجلو
منه غرَّتُه ظلامَه
اِلاّ وحيّاهُ محيّاهُ
بما روّى اُوامَه
يا راكباً يفلي الفلا
مِن فوقٍ أعيسَ كالنعامَه
ذرعَ القفازٌ وقد أطار
الاْينُ في المرمى لُغامَه
كالسهمِ في الخرقِ القصيِّ
يكادُ أن يشأى سَمامَه
مِن فوقهِ كَلِفٌُ يحنُّ
إذا تغرَّدتِ الحمامَه
ما غرَّدتْ إلا وعاودَ
مِن تذكُّرِه هُيامَه
باللهِ أن جئتَ الحِمى
ورأيتَ عن بعدٍ خيامَه
بلِّغْ أُغيلمَةً بهنَّ
إذا مررتَ بها سلامَه
عن مغرمٍ دَنِفٍ بَرَى
تَذكارُ قربهمُ عظامَه
ماهبَّ مِن روضِ الحمى
اِلاّ وأذكرنَي بَشامَه
يسري بريحِ ثُمامهِ
سقَّى حيا جفني ثُمامَه

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الأمجد شعر رجل لا يحتاج إلى الشعر. فهو أمير مستقرّ في إمارته، لا يمدح ليُعطى ولا يهجو ليُتّقى، فجاء ديوانه في الوصف والغزل والإخوانيات والتأمّل، بلغة سهلة لا تتكلّف الجزالة. وهذا يجعله مصدراً طريفاً لمؤرّخ الحياة اليومية أكثر منه لمؤرّخ الأدب: نطّلع من خلاله على مجالس أمير أيوبي وما كان يُقرأ فيها ويُقال. أمّا شعره بعد الخلع فيتغيّر نبرةً، ويظهر فيه صوت من فقد ما ظنّه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «برقتألق منتهامه»أداهاالملكالأمجد.الملكالأمجدبهرامشاهبن فرّخشاهالأيوبي (توفّيسنة 1231م)،أميربعلبك وشاعرحكم مدينته نحوخمسينسنة فيظلّالدولةالأيوبية،ثمخُلععنها وانتقلإلىدمشق، فقُتلعلىأيدي مماليكه…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

بعلبك التي حكمها نصف قرن كانت إمارة صغيرة بمقياس الدولة الأيوبية، لكن موقعها بين دمشق وحمص جعلها في قلب صراعات البيت الأيوبي. وديوانه من الدواوين التي تُعنى بها الدراسات المهتمّة بشعر الأمراء في تلك الحقبة، وهو باب أقلّ درساً ممّا يستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الملك الأمجد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات