بروحي جمالا صورته يد القدره

عمر الأنسي

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
«بروحي جمالا صورته يد القدره» — عمر الأنسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بروحي جمالا صورته يد القدره»

بِروحي جَمالاً صوّرته يَد القُدره
سَقاه البَها ماءَ المَحاسن وَالنضرَه
مَصون عَن الآمال إِلّا لِناظِرٍ
فَلا نَظرةٌ إِلّا وَقَد أَعقبَت حَسرَه
سَبَت مُهجَتي خودٌ حَوَت كُلَّ بَهجَةٍ
فَما تَرَكَت لِلشَمس في مُقلَةٍ أسره
مَهاة عَراني أُلفةٌ بِاِمتناعِها
كَما قَد عَراها بِاِنقِيادي لَها نَفرَه
تَمَنَّيت سرّاً أَن أَرى وَجهَها كَما
تَمَنّى أُناس أَن يَروا رَبَّهُم جَهرَه
مِن الظَبيات الآنسات إِذا بَدَت
مِن الخِدر أَنستني مَعاني ظِبا وَجره
رَنَت فَدَعانا مُرسل اللَحظ لِلهَوى
فَآمنت خَوفاً مِن هَلاكيَ بِالفتره
وَما كُنتُ أَدري أَنَّ في الخَدِّ جنّةً
إِلى أَن نَظَرت الوَرد وَالماءَ وَالخُضره
بِوجنتها وَالثَغر ما في حشاشَتي
لِأَنّي مَتى صَحّفته خِلتهُ جَمره
وَما خَفضت قَدري لِرفعةِ قَدرِها
على نصبِ أَشراك الجُفون سِوى كسرَه
وَما طرَّ عَقلي في هَواها وَغَرَّني
بِها قطّ إِلّا طرّةٌ تَحتَها غرَّه
وَكافر خالٍ حَلَّ جَنّة خَدِّها
مَتى اِنسابَ فَحل العيس في مثقب الإبرَه
لَها مِن بَني الرَيّان قَدّ غَرامنا
بِهِ يَنتَمي في حُبِّها لِبَني عذرَه
وَلي في هَواها مِن كِلاب عَواذلٌ
مَلامتهم في السَمع تعزى إِلى مرّه
خَليّون لَو ذاقوا الهَوى أَحرَقتهم
بِهِ زَفرة أَو أَغرقتهم لَهُ عَبرَه
كَثيرون لَكن جَمعهم جَمع قلّةٍ
لتأنيثه لا خير في هَذِهِ الكثرَه
وَلا شين في نَجل الحسين محمّد
فَلا رَأبنا فيهِ الزَمان بِما نَكرَه
هِلالٌ لَهُ بَدران في فلك العُلى
هُما لَقب عَن وَصفه أَغنَت الشُهرَه
فَتىً طَبعُهُ أَندى مِن الماء رقّةً
وَأَخلاقُهُ أَذكى شَميماً مِن الزهرَه
تَهذّب إِلّا أَنَّ تَهذيب لُطفه
بَجوهر تِلكَ الذات كانَ مِن الفطرَه
رَوى عَن أَبيهِ كُلَّ لُطف فَلَم يَدَع
مِن اللُطف ما يَحوي النَسيم وَلا ذَرَّه
وَغار عَلى بَذل الكَمالِ كَأَنَّما
يجهّز جَيش المَجد في زَمَن العُسرَه
وَلا بدعٍ فيهِ إِنَّ والده لَهُ
مِن الرَأي سهماً نافِذاً يَثقب الشَعرَه
حَليف تُقىً باهي السَجيّة وَالنُهى
أليف هُدىً صافي السَريرة وَالفِكرَه
أَبى عشرة الأدنى فَظَلَّ مُكرّماً
وَما يُنزل الأَعلى سِوى خسّة العشرَه
وَقَد طَرَح الأنذال مِن جَمع ودّهِ
كَما يَطرَح الجاني النَواة مِن التَمرَه
لَهُ زُفّت الأَفراح بِالعزّ درَّةً
عَلى تاج هَذا العَصر ما مِثلها دُرَّه
إِلى الرَوض تعزى وَالسَماءِ وَإِنَّما
يُفَسِّرُ ما قُلتُ اللَبيب أَخو الخِبرَه
ففُز بِالتَهاني يا مُحَمَّد وَاِغتَنم
بُلوغ الأَماني بِالصبيحة وَالبُكرَه
تَكافَئتُما وَزنَ الكَمال لياقَة
وَلا رَيبَ أنَّ الحرَّ أليق بِالحرَّه
وَخابَت ظُنون الحاسِدين وَطالَما
بآدَمَ قَد خابَت ظُنونُ أَبي مرَّه
فَسَوفَ نهنّي بِالبَنين بِعَونهِ
تَعالى وَنَأتي بَعد ذا الحَجّ بِالعُمرَه
زَفافك قَد زفَّ الهَناءَ فَلَم يَزَل
لآمالنا فَوزاً وَأَعيُننا قرّه
زَفاف لَهُ في طالع السَعد أَرّخوا
هِلال سُرور لاحَ قَد قارن الزهرَه

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «بروحيجمالاصورته يدالقدره»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «بروحيجمالاصورته يدالقدره»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات