بروحي جوذر في القلب كانس

صفي الدين الحلي

(39) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم صفي الدين الحلي
سنة الإصدار: 1295
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «بروحي جوذر في القلب كانس» للشاعر صفي الدين الحلي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بروحي جوذر في القلب كانس»

بِروحي جوذَرٌ في القَلبِ كانِس
تَراهُ نافِراً في زِيِّ آنِس
وَأَحوى أَحوَرِ
الأَحداقِ أَلمى
تَكادُ خُدودُهُ
بِالوَهمِ تَدمى
كَأَنَّ الحُسنَ
لَمّا مِنهُ تَمّا
وَآثَرَ أَنَّ ذاكَ
الرَوضَ يُحمى
غَدا لِلوَردِ في خَدَّيهِ غارِس
وَظَلَّ لَهُ بِسَيفِ اللَحظِ حارِس
جَلا في كَفِّهِ
كَأسَ الحُمَيّا
فَقابَلَ نورُها
بَدرَ المُحَيّا
وَطافَ بِكَأسِهِ
فينا وَحَيّا
فَغادَرَ مَيِّتَ
العُشّاقِ حَيّا
بِوَجهٍ إِن تَبَدّى في الحَنادِس
غَدا لِلنَيِّراتِ الخَمسِ سادِس
جَلا كَأسي فَقُلتُ
إِلَيكَ عَنّي
فَقَد ضَيَّعتُ
عُمري بِالتَمَنّي
فَقالَ مَعَ الخَلاعَةِ
إِي وَإِنّي
فَقُلتُ فُطُف إِذاً
وَاِمزُج وَغَنِّ
بِشِعري فَهوَ حَضراتُ المَجالِس
وَفاكِهَةُ المُفاكِهِ وَالمُجالِس
أَما قالَ الَّذي
في الحُسنِ زَيَّد
وَمَن وَجَدَ النَدى
قَيداً تَقَيَّد
فَها أَنا في حِمى
المَلِكِ المُؤَيَّد
مَنيعِ العِزِّ ذي
مَجدٍ مُشَيَّد
عِمادِ الدينِ مُغني كُلِّ بائِس
وَمَن تَغدو الأُسودُ لَهُ فَرائِس
أَيا مَلِكاً حَماني
مِن زَماني
وَأَعطاني أَماني
وَالأَماني
خَفَضتَ بِرَفعِ
شَأني كُلَّ شاني
وَشَيَّدتَ المَعالي
وَالمَعاني
وَلَولا أَنتَ يا مُردي الفَوارِس
لَأَضحى العِلمُ بَينَ الناسِ دارِس
تَجَرّا مَن لِجودِكَ
رامَ حَدّا
وَمَن بِالغَيثِ
قاسَكَ قَد تَعَدّى
وَكَيفَ تُقاسُ
بِالأَنواءِ حَدّا
وَكَفُّكَ لِلوَرى
أَدنى وَأَندى
لِأَنَّ الغَيثَ يُسأَلُ وَهوَ حابِس
وَلَيسَ يَجودُ إِلّا وَهوَ عابِس
جَعَلتَ البيضَ
دامِيَةَ المَآقي
وَسُمرَ الخَطِّ تَرقى
في التَراقي
مَساعٍ لِلعُلى
أَضحَت مَراقي
وَتِلكَ الصالِحاتُ
هِيَ البَواقي
فَتُرجِلُ فارِسَ الحَربِ المُمارِس
وَتَجعَلُ راجِلَ الإِملاقِ فارِس
حَمِدتُ إِلَيكَ
تَرحالي وَحالي
وَزادَ لَدَيكَ إِقبالي
وَبالي
وَقَد ضاعَفتَ آمالي
وَمالي
فَلَستُ أُطيلُ
عَن آلي سُؤالي
أَفَضتَ عَلَيَّ لِلنُعمى مَلابِس
فَصارَ لَدَيَّ رَطباً كُلُّ يابِس
أَأَزعُمُ أَنَّني
بِالمَدحِ جازي
وَهَل تُجزى
الحَقيقَةُ بِالمَجازِ
وَلَكِن في اِرتِجالي
وَاِرتِجازي
إِذا قَصَّرتُ فَاللَهُ
المُجازي
فَلَو نَظَّمتُ مِن مَدحي نَفائِس
فَإِنّي مِن قَضاءِ الحَقِّ آئِس

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «بروحيجوذر فيالقلب كانس»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالهوى والشوق. يظهرصفيالدينالحليبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
صفي الدين الحلي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1278
سنة الوفاة: 1349
بداية المسيرة: 1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.

عن الشاعر: صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات