بروم السيوف وغرب الرماح
الشريف الرضي
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «بروم السيوف وغرب الرماح» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بروم السيوف وغرب الرماح»
بِرومِ السُيوفِ وَغَربِ الرِماحِ
عَقَدنا لِواءَ العُلى وَالسَماحِ
وَكُلِّ غُلامٍ حَيِيِّ اللِحاظِ
يَلقى الطِعانَ بِرُمحٍ وَقاحِ
إِذا مُطِلَ الثَارُ جَرَّ القَنا
نَشاوى تَقاضى صُدورَ الصَفاحِ
فَأَغمَدَها في اِحمِرارِ الشَقي
قِ وَجَرَّدَها في بَياضِ الأَقاحِ
بِكُلِّ فَلاةٍ تَقودُ الجِيادَ
تَعثُرُ فيهِا بِبيضِ الأَداحي
فَيُلجِمُ أَعناقَها بِالجِبالِ
وَيُنعِلُ أَرساغَها بِالبِطاحِ
وَأَشقَرَ يَسرِقُ صِبغَ المُدا
مِ أَنهَبتُ جِلدَتَهُ لِلسِلاحِ
إِذا يابِسُ الماءِ بَلَّ الحِزامَ
طارَت بِهِ غُلواءُ المِراحِ
تَجولُ القُرونُ بِأَعطافِهِ
مَجالَ الفَواقِعِ في كاسِ راحِ
يَشُقُّ الظَلامَ بِسَيفِ الضُحى
وَيَرمي الغُدُوَّ بِسَهمِ الرَواحِ
فَيا راكِبَ العَجزِ مُرخي العِنانِ
لِلذُلِّ يَخبِطُ وَالعِزُّ ضاحِ
تَقاضَ المَطالِبَ وَاِستَنبِطِ ال
رَجاءَ وَنَبَّه عُيونَ النَجاحِ
فَلولا المَطامِعُ تَحدو الطُلابَ
لَما خَفَقَت قادِماتُ الجَناحِ
وَما العَيشُ عِندي إِلا الإِباءُ
وَبُعدي عَنِ المَنزِلِ المُستَباحِ
أُحِبُّ الخِيامَ وَسُكّانَها
وَأَحسُدُ كُلَّ بَعيدِ المَراحِ
وَأَغبِطُ كُلَّ فَتىً لا يَزالُ
عِبئاً عَلى الزاعِباتِ القِماحِ
يُخاطِرُ فيها بِعَقزِ السَوامِ
وَيَشرَبُ مِنها لِبانَ اللَقاحِ
طُروبُ المَسامِعِ أَينَ اِستَقَلَّ
صَهيلُ الجِيادِ وَجَرسُ النُباحِ
وَمَن لي بِأَن أَتَلافى الخُطو
بَ إِن نافَرَتني صُدورُ الرِماحِ
وَمَن لي بِتَقبيلِ كَفِّ الزَما
نِ مِن قَبلِ تَوقيعِها بِاِطِّراحي
كَبا الدَهرُ بَيني وَبَينَ المُنى
وَطالَ بِزَندِ الرَجاءِ اِقتِداحي
أَرى الحِلمَ يَطوي سِبابَ الرِجالِ
وَالجَهلَ يَنشُرُهُ في التَلاحي
فَيُحسَبُ عَيّاً سُكوتُ الحَليمِ
وَيُعطى السَفيهُ حُظوظَ الفِصاحِ
أُكاشِرُ أَبناءَ هَذا الزَمانِ
وَأَهزَأَ مِن نُبلِهِم بِاِمتِداحي
فَبَينَ البَواطِنِ حَلُّ الطَلاقِ
وَبَينَ الظَواهِرِ عَقدُ النِكاحِ
وَإِنِّ لَأَحفَظُ غَيبَ الخَليلِ
إِن ضاعَ وَاِستَلتَبَتهُ اللَواحي
وَإِنّي لَأَقصِفُ بَطشَ الفَتى
وَلَو رَدَّ باعَ القَضاءِ المُتاحِ
تَكَدُّرُ دونِ نِطافُ الكَلامِ
وَأَصقُلُها بِالبَيانِ الصُراحِ
أُدافِعُ بالجِدِّ عَن غايَةٍ
وَلَو شِئتُ بُلِّغتُها بِالمُزاحِ
أُراني سَيُخلِقُ عُمري الزَمانَ
وَكُلُّ ظَلامٍ جَديدِ الصَباحِ
زَجَرتُ السُرورَ فَما يُجتَنى
بِغَيرِ العُلى طَلَبي وَاِرتِياحي
فَبِاللَهِ يا نَشَواتِ الشَمولِ
عودي إِلى نَفَحاتِ الرِياحِ
وَصوني عَنِ السُكرِ مَن لا يَزالُ
يُنَدّي المُدامَ بِماءِ القَراحِ
أَعافُ اِبنَةَ الكَرمِ لا اِبنَ الغَما
مِ بَينَ غَبوقي وَبَينَ اِصطِباحي
يَمُرُّ الغِناءُ فَيَعتاقُني
وَعِشقُ الحُروبِ ثَنى مِن جِماحي
وَلَو لَم أُغَنِّ بِذِكرِ السُيوفِ
لَقَلَّ عَلى اَلنَغَماتِ اِرتِياحي
وَسَمراءَ تَرشُفُ ظَلمَ القُلو
بِ قَذّافَةٍ بِالنَجيعِ المُباحِ
تُطارِدُ في كُلِّ مَلمومَةٍ
مُنَطَّقَةٍ بِالعَوالي رَداحِ
تُريقُ عَليها كُؤوسَ الدَما
ءِ بِالطَعنِ وَالمَوتُ نَشوانُ صاحِ
فَنَخضِبُ فيها جِباهَ الظُبى
وَنُرمِدُ فيها عُيونَ الجِراحِ
كَأَنّا نَرى الضَربَ نَحرَ السَوامِ
وَنَحتَسِبُ الطَعنَ ضَربَ الصِفاحِ
فَمَن ذا أُسامي وَجَدّي النَبِيُّ
أَم مَن أُطاوِلُ أَم مَن أُلاحي
أَنا اِبنُ الأَئِمَّةِ وَالنازِلَينَ
كُلَّ مَنيعِ الرُبى وَالبَراحِ
وَأَيدٍ تُصافِحُ أَيدي الكِرامِ
وَإِن نَفَرَت مِن أَكَفَّ الشِحاحِ
إِذا اِستُصرِخوا عَصَفوا بِالصَبا
حِ بَينَ الظُبى وَالوُجوهِ الصِباحِ
وَسالوا إِلى الطَعنِ سَيلَ القَنا
وَمالوا عَلى الضَربِ مَيلَ الصِفاحِ
نَشَرنا عَلى عَذَباتِ الرِيا
حِ كُلَّ لِواءٍ صَقيلِ النَواحي
وَأَحسابُنا سامِياتُ الأُنوفِ
بَينَ المَقامِ وَبَينَ الضُراحِ
عَقَدنا لِواءَ العُلى وَالسَماحِ
وَكُلِّ غُلامٍ حَيِيِّ اللِحاظِ
يَلقى الطِعانَ بِرُمحٍ وَقاحِ
إِذا مُطِلَ الثَارُ جَرَّ القَنا
نَشاوى تَقاضى صُدورَ الصَفاحِ
فَأَغمَدَها في اِحمِرارِ الشَقي
قِ وَجَرَّدَها في بَياضِ الأَقاحِ
بِكُلِّ فَلاةٍ تَقودُ الجِيادَ
تَعثُرُ فيهِا بِبيضِ الأَداحي
فَيُلجِمُ أَعناقَها بِالجِبالِ
وَيُنعِلُ أَرساغَها بِالبِطاحِ
وَأَشقَرَ يَسرِقُ صِبغَ المُدا
مِ أَنهَبتُ جِلدَتَهُ لِلسِلاحِ
إِذا يابِسُ الماءِ بَلَّ الحِزامَ
طارَت بِهِ غُلواءُ المِراحِ
تَجولُ القُرونُ بِأَعطافِهِ
مَجالَ الفَواقِعِ في كاسِ راحِ
يَشُقُّ الظَلامَ بِسَيفِ الضُحى
وَيَرمي الغُدُوَّ بِسَهمِ الرَواحِ
فَيا راكِبَ العَجزِ مُرخي العِنانِ
لِلذُلِّ يَخبِطُ وَالعِزُّ ضاحِ
تَقاضَ المَطالِبَ وَاِستَنبِطِ ال
رَجاءَ وَنَبَّه عُيونَ النَجاحِ
فَلولا المَطامِعُ تَحدو الطُلابَ
لَما خَفَقَت قادِماتُ الجَناحِ
وَما العَيشُ عِندي إِلا الإِباءُ
وَبُعدي عَنِ المَنزِلِ المُستَباحِ
أُحِبُّ الخِيامَ وَسُكّانَها
وَأَحسُدُ كُلَّ بَعيدِ المَراحِ
وَأَغبِطُ كُلَّ فَتىً لا يَزالُ
عِبئاً عَلى الزاعِباتِ القِماحِ
يُخاطِرُ فيها بِعَقزِ السَوامِ
وَيَشرَبُ مِنها لِبانَ اللَقاحِ
طُروبُ المَسامِعِ أَينَ اِستَقَلَّ
صَهيلُ الجِيادِ وَجَرسُ النُباحِ
وَمَن لي بِأَن أَتَلافى الخُطو
بَ إِن نافَرَتني صُدورُ الرِماحِ
وَمَن لي بِتَقبيلِ كَفِّ الزَما
نِ مِن قَبلِ تَوقيعِها بِاِطِّراحي
كَبا الدَهرُ بَيني وَبَينَ المُنى
وَطالَ بِزَندِ الرَجاءِ اِقتِداحي
أَرى الحِلمَ يَطوي سِبابَ الرِجالِ
وَالجَهلَ يَنشُرُهُ في التَلاحي
فَيُحسَبُ عَيّاً سُكوتُ الحَليمِ
وَيُعطى السَفيهُ حُظوظَ الفِصاحِ
أُكاشِرُ أَبناءَ هَذا الزَمانِ
وَأَهزَأَ مِن نُبلِهِم بِاِمتِداحي
فَبَينَ البَواطِنِ حَلُّ الطَلاقِ
وَبَينَ الظَواهِرِ عَقدُ النِكاحِ
وَإِنِّ لَأَحفَظُ غَيبَ الخَليلِ
إِن ضاعَ وَاِستَلتَبَتهُ اللَواحي
وَإِنّي لَأَقصِفُ بَطشَ الفَتى
وَلَو رَدَّ باعَ القَضاءِ المُتاحِ
تَكَدُّرُ دونِ نِطافُ الكَلامِ
وَأَصقُلُها بِالبَيانِ الصُراحِ
أُدافِعُ بالجِدِّ عَن غايَةٍ
وَلَو شِئتُ بُلِّغتُها بِالمُزاحِ
أُراني سَيُخلِقُ عُمري الزَمانَ
وَكُلُّ ظَلامٍ جَديدِ الصَباحِ
زَجَرتُ السُرورَ فَما يُجتَنى
بِغَيرِ العُلى طَلَبي وَاِرتِياحي
فَبِاللَهِ يا نَشَواتِ الشَمولِ
عودي إِلى نَفَحاتِ الرِياحِ
وَصوني عَنِ السُكرِ مَن لا يَزالُ
يُنَدّي المُدامَ بِماءِ القَراحِ
أَعافُ اِبنَةَ الكَرمِ لا اِبنَ الغَما
مِ بَينَ غَبوقي وَبَينَ اِصطِباحي
يَمُرُّ الغِناءُ فَيَعتاقُني
وَعِشقُ الحُروبِ ثَنى مِن جِماحي
وَلَو لَم أُغَنِّ بِذِكرِ السُيوفِ
لَقَلَّ عَلى اَلنَغَماتِ اِرتِياحي
وَسَمراءَ تَرشُفُ ظَلمَ القُلو
بِ قَذّافَةٍ بِالنَجيعِ المُباحِ
تُطارِدُ في كُلِّ مَلمومَةٍ
مُنَطَّقَةٍ بِالعَوالي رَداحِ
تُريقُ عَليها كُؤوسَ الدَما
ءِ بِالطَعنِ وَالمَوتُ نَشوانُ صاحِ
فَنَخضِبُ فيها جِباهَ الظُبى
وَنُرمِدُ فيها عُيونَ الجِراحِ
كَأَنّا نَرى الضَربَ نَحرَ السَوامِ
وَنَحتَسِبُ الطَعنَ ضَربَ الصِفاحِ
فَمَن ذا أُسامي وَجَدّي النَبِيُّ
أَم مَن أُطاوِلُ أَم مَن أُلاحي
أَنا اِبنُ الأَئِمَّةِ وَالنازِلَينَ
كُلَّ مَنيعِ الرُبى وَالبَراحِ
وَأَيدٍ تُصافِحُ أَيدي الكِرامِ
وَإِن نَفَرَت مِن أَكَفَّ الشِحاحِ
إِذا اِستُصرِخوا عَصَفوا بِالصَبا
حِ بَينَ الظُبى وَالوُجوهِ الصِباحِ
وَسالوا إِلى الطَعنِ سَيلَ القَنا
وَمالوا عَلى الضَربِ مَيلَ الصِفاحِ
نَشَرنا عَلى عَذَباتِ الرِيا
حِ كُلَّ لِواءٍ صَقيلِ النَواحي
وَأَحسابُنا سامِياتُ الأُنوفِ
بَينَ المَقامِ وَبَينَ الضُراحِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «برومالسيوف وغربالرماح»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.