بشراك إن السرى والعود مبرور
ابن نباته المصري
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
اقرأ «بشراك إن السرى والعود مبرور» من نظم ابن نباته المصري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بشراك إن السرى والعود مبرور»
بشراك إن السرى والعود مبرور
وإن سعيك عند الله مشكور
وإن حجَّك في عاف بمصر دعا
كمثل حجك بالبطحاء موفور
وإنَّ كلّ حمًى يممت دارُ هناً
وخادم الوقت مختارٌ ومسرور
وأنك الغيث إن تحكم على أفق
فالجدب والخصب منهي ومأمور
لا غَرْوَ إن حجزت محل الحجاز لهاً
بنقط أيسرها المعمور معمور
يسري إلى البيتِ معموراً بوافدِه
بحرٌ بفيض النَّدى والعلم مسجور
في فرقة بولا علياه ضاحية
شموس علمٍ تحامتها الدَّياجير
تموا وصحوا بأبواب العلاء فما
في الاسمِ نقص ولا في الجمع تكسير
يطوون برد الدجى والبيد في طرق
كأنَّهنَّ لجندِ العلم منشور
بكلّ وجناء بسم الله قد برزَت
كأنَّها لأمير العلم مسطور
حرف على صحف البيداء يعرب عن
إعمالها السير مرفوع ومجرور
آثار مبسمها فوقَ الثرى قمرٌ
وعقلها بشعاعِ الحيّ مقمور
يمدُّ آمالها شوقٌ قد اقْتصرت
على هواه فممدود ومقصور
ولابن يحيى الذي تغنَّى المحول به
بروق بشرٍ وَراهَا القطرُ مقطور
من بركة الحبّ حتَّى بئر زمزم لا
محلٌ بنعماه إلاَّ وهو ممطور
فيا لهُ محرماً في حجةٍ عبقت
ريَّاه وهو صحيح النسك مسرور
مستقبل الكعبة العظمى له طرب
حيثُ الستور وتمجيد وتطمير
يطوف منكَ على الأركانِ ركن تقى
عالٍ له سند في الفضلِ مأثور
وبيت مكَّة يا ذا البيت من عمر
بذكر نفعك للإسلامِ معمور
في ذب رأيك عنه للملوك هدى
كأنَّما هو للآراء إكسير
محمرة منك بالآلاء ممتلئ
وملء أكمام غاويه الدَّنانير
لله حجر بذاك البيت أو حجر
ما للهنا فيهِ حجر عنك محجور
وسنة لكَ في التَّحليق عالية
وما لمثلك في العلياءِ تقصير
وفي منًى جمراتٌ ما لها ثمن
لكن لها في حشا الشياطين تسعير
أحسن بأيَّام عيش في منًى وصلت
ليالياً فثياب الحسن تشهتير
وحبَّذا سنة في الحجِّ زاهرة
ست كما قيل فيها الخير والخِير
وزورة لمعاني طيبة اقْتبلت
وللصباح بلا شكٍّ تباشير
فيا سرور عليٍّ من محمدها
بالقربِ يرقص بيتاً وهو معمور
وشدوة المدح باك في مسرَّته
فدُرّ حاليه منظومٌ ومنثور
ويا لها من ليالٍ غير قائلة
زوروا فما الظنّ في هذا الحمى زور
لا عيبَ فيهِ سوى الجنح القصير وما
كأنَّ غيهبها بالشهب مسمور
وعودة لحمى ملكٍ يطوف بها
يا كعبة الجود ملهوفٌ ومضرور
يا عارفاً حفظ أسرار الملوك لهُ
عرفٌ من الفضلِ والأقطار مشهور
أمَّا العفاةُ فما تنفكُّ جائرةٌ
على ندَاكَ إذا قال الرَّجا جوروا
للمالِ والجاهِ قد جاروا بها قصصاً
في طيها عبرٌ منهم وتعبير
إن ثقَّلوا فعل جودٍ قد أبرّ فما
في المنِّ منٌّ ولا في الصفو تكدير
لفضَّةٍ كم رجاكَ القومُ أو ذهب
وحبَّبت للمثاقيل القناطير
وأنتَ مبتسمُ الثغر البهيج بهم
وثغرُ مالك بين القوم مثغور
عنوان بشرك يولي اليسر كلُّ يدٍ
معجّلاً فإذا العنوان تيسير
وروض لفظك ريحان القلوب إذا
سجَّعته فإذا الريحان منثور
تغدو لهُ صورُ الأضداد باهتةً
كأنما هيَ من غيٍّ تصاوير
ونظمك الزَّهر لكن بعضه زهرٌ
مع أنه النَّوْر إلاَّ أنَّه النور
يبكي الوليد الذي من بحترٍ قصراً
وعنه يمسي جريرٌ وهو مجرور
وفي يراعكَ سرٌّ من سعادته
قد صحَّ منه لعلمِ الحرف تأثير
في الجودِ غصن جنانٍ غير منقطع
له على الطرسِ توريقٌ وتثمير
وفي اقْتحامِ الوغى رمحٌ يلوحُ له
على عِدا الملك كعب فيه تدوير
محكم فالفنا بالخوف مضطرب
والقوس منه كما قد قيل موْتور
وبعض تدبيره الدُّنيا وما وسعتْ
فالكيمياء على ذا الحكم تدبير
يا ابن الخلافة في البيتِ العتيق له
نفعٌ جديدٌ على الإسلامِ محبور
يا شارعَ الأمر في جودٍ وعادله
فجودهُ حاضرٌ والعدلُ محظور
يا من لتقواه في مسكِ الثنا عبقٌ
مزاجه من بياض العرض كافور
خذها مدائح من حبر ومن حبرٍ
كسوتني لكلا النوعين تحبير
عاملت حبّ عليٍّ والولاء بها
فهي الدَّواوين فيها والمساطير
ما بعد دُرّ معانيها وصنعته
برسمِ جودك عند الفكرِ مدخور
إذا سرت من دمشق الواردون بها
لكلّ مصرٍ فأحداقُ العدى عور
ضمنت قلبي الوفا مع حسنها فوفى
مع أنَّه ضامنٌ بالصدّ مكسور
ماذا ترى في نظامِي لو عطفت فذا
نظمِي وفكري من الأعراض مذعور
لا زلت ما سارت الرُّكبان ممتدحاً
لعمره وبيوت الشعر تعمير
وإن سعيك عند الله مشكور
وإن حجَّك في عاف بمصر دعا
كمثل حجك بالبطحاء موفور
وإنَّ كلّ حمًى يممت دارُ هناً
وخادم الوقت مختارٌ ومسرور
وأنك الغيث إن تحكم على أفق
فالجدب والخصب منهي ومأمور
لا غَرْوَ إن حجزت محل الحجاز لهاً
بنقط أيسرها المعمور معمور
يسري إلى البيتِ معموراً بوافدِه
بحرٌ بفيض النَّدى والعلم مسجور
في فرقة بولا علياه ضاحية
شموس علمٍ تحامتها الدَّياجير
تموا وصحوا بأبواب العلاء فما
في الاسمِ نقص ولا في الجمع تكسير
يطوون برد الدجى والبيد في طرق
كأنَّهنَّ لجندِ العلم منشور
بكلّ وجناء بسم الله قد برزَت
كأنَّها لأمير العلم مسطور
حرف على صحف البيداء يعرب عن
إعمالها السير مرفوع ومجرور
آثار مبسمها فوقَ الثرى قمرٌ
وعقلها بشعاعِ الحيّ مقمور
يمدُّ آمالها شوقٌ قد اقْتصرت
على هواه فممدود ومقصور
ولابن يحيى الذي تغنَّى المحول به
بروق بشرٍ وَراهَا القطرُ مقطور
من بركة الحبّ حتَّى بئر زمزم لا
محلٌ بنعماه إلاَّ وهو ممطور
فيا لهُ محرماً في حجةٍ عبقت
ريَّاه وهو صحيح النسك مسرور
مستقبل الكعبة العظمى له طرب
حيثُ الستور وتمجيد وتطمير
يطوف منكَ على الأركانِ ركن تقى
عالٍ له سند في الفضلِ مأثور
وبيت مكَّة يا ذا البيت من عمر
بذكر نفعك للإسلامِ معمور
في ذب رأيك عنه للملوك هدى
كأنَّما هو للآراء إكسير
محمرة منك بالآلاء ممتلئ
وملء أكمام غاويه الدَّنانير
لله حجر بذاك البيت أو حجر
ما للهنا فيهِ حجر عنك محجور
وسنة لكَ في التَّحليق عالية
وما لمثلك في العلياءِ تقصير
وفي منًى جمراتٌ ما لها ثمن
لكن لها في حشا الشياطين تسعير
أحسن بأيَّام عيش في منًى وصلت
ليالياً فثياب الحسن تشهتير
وحبَّذا سنة في الحجِّ زاهرة
ست كما قيل فيها الخير والخِير
وزورة لمعاني طيبة اقْتبلت
وللصباح بلا شكٍّ تباشير
فيا سرور عليٍّ من محمدها
بالقربِ يرقص بيتاً وهو معمور
وشدوة المدح باك في مسرَّته
فدُرّ حاليه منظومٌ ومنثور
ويا لها من ليالٍ غير قائلة
زوروا فما الظنّ في هذا الحمى زور
لا عيبَ فيهِ سوى الجنح القصير وما
كأنَّ غيهبها بالشهب مسمور
وعودة لحمى ملكٍ يطوف بها
يا كعبة الجود ملهوفٌ ومضرور
يا عارفاً حفظ أسرار الملوك لهُ
عرفٌ من الفضلِ والأقطار مشهور
أمَّا العفاةُ فما تنفكُّ جائرةٌ
على ندَاكَ إذا قال الرَّجا جوروا
للمالِ والجاهِ قد جاروا بها قصصاً
في طيها عبرٌ منهم وتعبير
إن ثقَّلوا فعل جودٍ قد أبرّ فما
في المنِّ منٌّ ولا في الصفو تكدير
لفضَّةٍ كم رجاكَ القومُ أو ذهب
وحبَّبت للمثاقيل القناطير
وأنتَ مبتسمُ الثغر البهيج بهم
وثغرُ مالك بين القوم مثغور
عنوان بشرك يولي اليسر كلُّ يدٍ
معجّلاً فإذا العنوان تيسير
وروض لفظك ريحان القلوب إذا
سجَّعته فإذا الريحان منثور
تغدو لهُ صورُ الأضداد باهتةً
كأنما هيَ من غيٍّ تصاوير
ونظمك الزَّهر لكن بعضه زهرٌ
مع أنه النَّوْر إلاَّ أنَّه النور
يبكي الوليد الذي من بحترٍ قصراً
وعنه يمسي جريرٌ وهو مجرور
وفي يراعكَ سرٌّ من سعادته
قد صحَّ منه لعلمِ الحرف تأثير
في الجودِ غصن جنانٍ غير منقطع
له على الطرسِ توريقٌ وتثمير
وفي اقْتحامِ الوغى رمحٌ يلوحُ له
على عِدا الملك كعب فيه تدوير
محكم فالفنا بالخوف مضطرب
والقوس منه كما قد قيل موْتور
وبعض تدبيره الدُّنيا وما وسعتْ
فالكيمياء على ذا الحكم تدبير
يا ابن الخلافة في البيتِ العتيق له
نفعٌ جديدٌ على الإسلامِ محبور
يا شارعَ الأمر في جودٍ وعادله
فجودهُ حاضرٌ والعدلُ محظور
يا من لتقواه في مسكِ الثنا عبقٌ
مزاجه من بياض العرض كافور
خذها مدائح من حبر ومن حبرٍ
كسوتني لكلا النوعين تحبير
عاملت حبّ عليٍّ والولاء بها
فهي الدَّواوين فيها والمساطير
ما بعد دُرّ معانيها وصنعته
برسمِ جودك عند الفكرِ مدخور
إذا سرت من دمشق الواردون بها
لكلّ مصرٍ فأحداقُ العدى عور
ضمنت قلبي الوفا مع حسنها فوفى
مع أنَّه ضامنٌ بالصدّ مكسور
ماذا ترى في نظامِي لو عطفت فذا
نظمِي وفكري من الأعراض مذعور
لا زلت ما سارت الرُّكبان ممتدحاً
لعمره وبيوت الشعر تعمير
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.