بستاننا في أراضي النيربين سقى
عبد الغني النابلسي
(28) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«بستاننا في أراضي النيربين سقى» — عبد الغني النابلسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بستاننا في أراضي النيربين سقى»
بستانَنا في أراضي النيربينِ سقى
رياضَك الغيثُ منهلّاً ومندفقا
يا سعد أيامنا فيه وقد عبقت
روائح الزهر تحكي العنبر العبقا
والوقت صاف وما في صفوه كدرٌ
ونال قلبي مقام القرب مستبقا
هي الشخوص تقادير الوجود بدت
في نوره باطل بالحق قد زهقا
ونحن فيه بأنس القرب ليس لنا
من وحشة مثل معشوق ومن عشقا
قامت معارجنا فيه على درج
من التجلي الإلهي جل من رزقا
والوجه يشرق من خلف الحوادث لي
بفيض علم مبين فيه سرُّ بقا
الله أكبر هذا كله أثر
مقدرٌ عدمٌ فيه الوجود رقا
وجود حق إذا أكوانه رمقت
في وجهه الحق لم يترك لها رمقا
وإن بدا خفيت في نوره وإذا
بدت ففيها اختفى لا تدرك الشفقا
لا تستطيع له الأكوان تحضر مع
حضوره إذ هما ضدان ما اتفقا
لولا تجليه بالأفعال ما عقلت
عقولنا أنه الحق الذي خلقا
لكننا نتراآه بأعيننا
من خلف تقديره المعدوم وقت لقا
كم أمة قبلنا كانت تشاهده
من غير علم به عن قيدها انطلقا
لو أنهم بفنا أكوانهم علموا
لعاينوا وجهها المكشوف قد برقا
لكنها أغفلتهم عن محاسنها
فابصروا سترها الفاني الذي انمحقا
ولم يزالوا على ما هم عليه إلى
أن تم تقديره ذاك الذي سبقا
رياضَك الغيثُ منهلّاً ومندفقا
يا سعد أيامنا فيه وقد عبقت
روائح الزهر تحكي العنبر العبقا
والوقت صاف وما في صفوه كدرٌ
ونال قلبي مقام القرب مستبقا
هي الشخوص تقادير الوجود بدت
في نوره باطل بالحق قد زهقا
ونحن فيه بأنس القرب ليس لنا
من وحشة مثل معشوق ومن عشقا
قامت معارجنا فيه على درج
من التجلي الإلهي جل من رزقا
والوجه يشرق من خلف الحوادث لي
بفيض علم مبين فيه سرُّ بقا
الله أكبر هذا كله أثر
مقدرٌ عدمٌ فيه الوجود رقا
وجود حق إذا أكوانه رمقت
في وجهه الحق لم يترك لها رمقا
وإن بدا خفيت في نوره وإذا
بدت ففيها اختفى لا تدرك الشفقا
لا تستطيع له الأكوان تحضر مع
حضوره إذ هما ضدان ما اتفقا
لولا تجليه بالأفعال ما عقلت
عقولنا أنه الحق الذي خلقا
لكننا نتراآه بأعيننا
من خلف تقديره المعدوم وقت لقا
كم أمة قبلنا كانت تشاهده
من غير علم به عن قيدها انطلقا
لو أنهم بفنا أكوانهم علموا
لعاينوا وجهها المكشوف قد برقا
لكنها أغفلتهم عن محاسنها
فابصروا سترها الفاني الذي انمحقا
ولم يزالوا على ما هم عليه إلى
أن تم تقديره ذاك الذي سبقا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «بستاننا فيأراضيالنيربينسقى»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
«بستاننا فياراضيالنيربينسقي»اغنيهشعبي لعبدالغنيالنابلسيصدرتعام 1055بكلماتعبدالغنيالنابلسي
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «بستاننا فيأراضيالنيربينسقى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.